الرئيسية » آخر الاخبار
فيروسات

لندن - المغرب اليوم

توصل فريق من الباحثين لتصميم سطح اصطناعي مصنوع من السيليكون بسلسلة من النتوءات قادرة على تدمير بنية الفيروسات عندما تتلامس معها. وقد اتضح أن هذه التقنية فعالة بنسبة 96 %. كما أن استخدامها في البيئات التي توجد فيها مواد بيولوجية يحتمل أن تكون خطرة؛ من شأنه أن يجعل المختبرات أسهل في السيطرة عليها وأكثر أمانا للعاملين فيها.

وهناك نحو مائتي فيروس مختلف شديد العدوى يمكن أن تصيب الناس بالمرض أو تقتلهم. ومع ذلك، فإن بعض الفيروسات مهمة لأنها يمكن أن تساهم في إبقاء البشر على قيد الحياة على المدى الطويل.

وتشكل الفيروسات جزءا من الميكروبيوم في الجسم يمكن استخدامها لإنشاء اللقاحات وتشخيص الالتهابات وعلاج العديد من الأمراض. ويستخدمها العلماء أيضا لأغراض البحث، لتطوير أدوية جديدة.

وتظل هذه الفيروسات مشكلة. لكن لا يمكن اعتبارها ضارة بقدر ما يمكن أن تكون حاسمة في جميع جوانب الحياة. ومع ذلك، ربما يكون فريق البحث من جامعة روبيرا الأول بيرجيلي (URV) بإسبانيا ومعهد ملبورن الملكي للتكنولوجيا (RMIT) في أستراليا قد حل للتو الخوف المحيط بالضرر المحتمل الذي يمكن أن تسببه الفيروسات للبشر من خلال القضاء على قدرتها المعدية. وذلك وفق ما نقل موقع «Interesting Engineering» عن «Diari Digital URV العلمي.

ومن أجل المزيد من التوضيح، قال فلاديمير باولين الباحث بقسم الكيمياء الفيزيائية غير العضوية بجامعة روبيرا الأول بيرجيلي «في هذه الحالة، استخدمنا السيليكون لأنه أقل تعقيدا من الناحية الفنية من المعادن الأخرى».

جدير بالذكر، ان السطح الاصطناعي مصنوع من لوحة معدنية ناعمة يتم بعد ذلك تحميلها بالأيونات لإزالة المواد. وينتج عن ذلك سطح مملوء بالإبر يبلغ سمكها نحو 2 نانومتر وارتفاعها 290 نانومترا.

وفي هذا الاطار، قام الفريق بتحليل العمليات التي تفقد بها الفيروسات قدراتها المعدية بعد ملامستها للسطح ذي البنية النانوية من الناحية النظرية والعملية.

وقد استخدم باحثو الجامعة طريقة العناصر المحدودة لمحاكاة التفاعلات بين الفيروسات والإبر. كما استخدم فريق معهد ملبورن الملكي للتكنولوجيا تحليلا عمليا من خلال تعريض الفيروس لسطح ذي بنية نانوية وملاحظة النتائج.

وتظهر النتائج التي توصل إليها الباحثون أن هذه الطريقة أعاقت بشكل فعال 96 % من الفيروسات التي كانت على اتصال بالسطح ذي البنية النانوية في غضون ست ساعات.

ويعلق الباحثون على هذا الأمر بقولهم «إنها طريقة ممتازة لتحقيق هذا الهدف لأنها لا تتطلب استخدام المواد الكيميائية. وهذا يجعل استخدامها آمنا في البيئات التي تحتوي على مواد بيولوجية يحتمل أن تكون خطرة. لكن هذه الطريقة تتطلب خبرة فنية ممتازة».

 

قد يهمك ايضـــــا :

المواد البلاستيكية الموجودة بعبوات الشامبو تساهم في زيادة الوزن

دراسة تكشف تأثير الضوء فوق البنفسجي على الفيروسات التاجية المعدية

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

إضافات بسيطة تعزز امتصاص الحديد من السبانخ
أسباب ارتفاع ضغط الدم لدى الشباب وطرق السيطرة عليه…
العيش في المدن قد يقلل خطر السكتة الدماغية
11 دقيقة إضافية من النوم قد تساعد في تقليل…
النشاط البدني منذ الصغر يطيل أمد القدرة على العمل

اخر الاخبار

إصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط…
الدفاعات الإماراتية تحبط هجوماً إيرانياً بـ8 صواريخ باليستية و36…
إسرائيل توقف شراء السلاح من فرنسا وسط توتر في…
اليمن أمام اختبار صعب مع تصاعد انخراط الحوثيين في…

فن وموسيقى

ريهام عبد الغفور تتصدر تكريمات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية
دينا الشربيني تقدم تجربة غنائية جديدة مع المطرب "أبو"…
يسرا اللوزي تتحدث عن سعادتها بلقب أم البنات وتكشف…
ريهام عبد الغفور تكشف رأيها حول ردود فعل الجمهور…

أخبار النجوم

مهرجان هوليوود للفيلم العربي يكرم ريهام عبد الغفور بجائزة…
يسرا توضح سبب اعتذارها عن عدم العمل مع يوسف…
إيمي ودنيا سمير غانم في تعاون جديد على المسرح
تامر حسني يعلن عن بدء حفلات الصيف بحفل عالمي

رياضة

إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم
السكتيوي يراهن على التجربة المغربية لبناء مشروع متكامل وتطوير…
رياض محرز يواصل التألق مع المنتخب الجزائري رغم بلوغه…
سابالينكا تدافع بنجاح عن لقب بطولة ميامي للتنس بفوز…

صحة وتغذية

تناول نفس الوجبات يوميًا يُساعدك على فقدان الوزن بسرعة…
الزهايمر يبدأ بصمت التعرف المبكر على الأعراض يمنح فرصة…
كوب حليب يوميًا قد يقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية…
تناول اللحوم باعتدال قد يبطئ التدهور المعرفي لدى فئات…

الأخبار الأكثر قراءة

لعبة شهيرة تساعد في التخلص من ذكريات الصدمات النفسية
اللياقة البدنية تعزز القدرة على مواجهة الضغوط النفسية
دراسة كبرى تعيد رسم معادلة صحة القلب عبر "جودة…
علاج مناعي جديد يقضي على السرطان من دون إضعاف…
فوائد شاي الزنجبيل اليومية وآثاره الجانبية المحتملة