الرئيسية » آخر الاخبار

واشنطن - المغرب اليوم

لاح بصيص من الأمل للمصابين بمرض جينى نادر يفقدهم البصر تدريجيا مع التقدم فى العمر حتى يتمكنوا من الاحتفاظ بهذه الحاسة الغالية بفضل تجارب أولية على علاج جينى حقق نتائج مرضية على عدد قليل من الحالات. ويقول توبى ستروه (56 عاما) الذى أخبره طبيبه وهو فى العشرين أنه مهدد بفقد بصره عند بلوغه الخمسين "على مدى الثلاثين عاما الماضية كنت أعيش مهددا بفقد البصر." والآن بعد عامين من حقن شبكية عين ستروه بفيروس يحمل جينا لعلاج نقص للبروتين كان يدمر خلايا الشبكية أصبح بوسعه الاستمتاع بممارسة رياضة التنس المحببة إليه ومواصلة عمله فى المحاماة بنجاح. وقال فى إفادة للصحفيين عن العلاج التجريبى الذى خضع له "الآن هناك أمل كبير فى أن أبقى مبصرا." وستروه أحد مرضى يعدون على اصابع اليد مصابون بحالة وراثية من تدهور حاسة الابصار يطلق عليها "ضمور المشيمية" الذين شاركوا فى مرحلة تجارب أولية لعلاج بالجينات يهدف إلى تصحيح عيب جينى يتسبب فى القضاء على خلايا شبكية العين تدريجيا. ولأن نتائج المرحلة التجريبية الاولى هى لست حالات فقط رصدت فى مرحلة مبكرة للغاية يقول الباحثون ان هناك حاجة لاجراء مزيد من الدراسات لمعرفة ما اذا كان من الممكن تطوير علاجات جينية مماثلة لعلاج عيوب جينية أخرى شائعة تسبب فقدان البصر مثل الضمور البقعى والتهاب الشبكية الصباغى. ويحدث ضمور المشيمية نتجة تحور فى جين يفرز بروتين باسم آر.إى.بى.1 . ويصيب هذا المرض واحدا من بين 50 ألف شخص ويؤدى إلى فقدان البصر تدريجيا -بشكل رئيسى بين الرجال- بسبب تحلل خلايا شبكية العين. ولا يوجد حاليا علاج مرخص لهذه الحالة التى ينتهى بها الأمر إلى موت الخلايا البصرية فى الشبكية المسئولة عن التفاعل مع الضوء إرسال الإشارات إلى المخ. وفى التجربة التى أجراها فريق بقيادة روبرت مكلارين استشارى الجراحة بمستشفى أوكسفورد للعيون حقنت شبكية المرضى -لكن هذه المرة بفيروس معدل بالهندسة الوراثية- لإدخال نسخة معدلة للجين إلى الجزء المناسب من العين. وأكد مكلارين أن العلاج لا يزال فى طور التجربة وأنه من المرجح إجراء مزيد من التجارب على مدى خمس سنوات قبل التقدم للحصول على ترخيص ليصبح العلاج متاحا لجميع المرضى. والحقن الأسمنتى يستخدم فى المرضى الذين يعانون من كسور هشاشة العظام والمصابة بالأورام والوحمات الدموية بالفقرات. ويقول لا يوجد حدود للسن، وبالنسبة لكسور الحوادث يستخدم نوع آخر من الأسمنت وهو الأسمنت الحيوى ويأتى بنتائج جيدة.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

خيارات ذكية لوجبات خفيفة تكبح الجوع وتحافظ على الطاقة
الأكل ليلاً مع التوتر يضاعف اضطرابات الأمعاء
اليوغا تعزز صحة القلب لدى مرضى السمنة
حسّن نومك أولاً لبناء عادات تدوم
الكافيين تحت المجهر هل هو صديق للبشرة ام عدو…

اخر الاخبار

وزير الخارجية البحريني يبحث في نيويورك مستجدات الأوضاع في…
الجيش الإسرائيلي يحذر بإخلاء بلدات ويتهم حزب الله بخرق…
عون يرفض اتفاقية ذل مع إسرائيل ويؤكد السعي لإنهاء…
تصاعد اعتداءات المستوطنين جنوب الخليل واقتحامات واعتقالات واسعة في…

فن وموسيقى

أحمد زاهر محطات فنية صنعت نجوميته في الدراما والسينما
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر وسط متابعة ودعوات…
شيرين عبدالوهاب تعلن عودتها القوية وتكشف كواليس تعافيها وتطلب…
بسمة بوسيل تتحدث عن مرحلة جديدة في حياتها وسط…

أخبار النجوم

وكيل أعمال هاني شاكر يوجه رسالة مؤثرة عن حالته…
أمير المصري يشارك كولن فيرث في مسلسل مستوحى من…
يحيى الفخراني رئيسًا شرفيًا لمهرجان مسرح الأطفال
شيرين عبدالوهاب تستعد لإحياء أولى حفلاتها في الساحل الشمالي

رياضة

كيليان مبابي يهدد موسم ريال مدريد بإصابة قد تنهي…
أسرار عن النظام الغذائي لرونالدو تكشف لأول مرة
ميسي يتربع على عرش أفضل 10 مراوغين فى العالم
سلوت يثير القلق حول إصابة محمد صلاح ويؤكد غموض…

صحة وتغذية

الإفراط في المضادات الحيوية يهدد صحة الأطفال ويضعف مقاومة…
الصيام الليلي المبكر ووجبة الفطور يعززان الحفاظ على الوزن…
بريطانيا تقر قانوناً يمنع بعض الفئات العمرية من التدخين…
دراسة تحذر من الإفراط في الملح وتأثيره المحتمل على…

الأخبار الأكثر قراءة

تحذيرات مغربية من مخاطر حبوب الإجهاض المتداولة في السوق…
دراسة تؤكد أن النوم الكافي قد يقلل خطر الإصابة…
6 عادات يوصى بتجنبها في المساء لحماية القلب
تناول الأفوكادو مساء يساعد على تحسين النوم ودعم الهضم
السبانخ المطبوخة أم النيئة أيهما أكثر فائدة للصحة