الرئيسية » آخر الاخبار
بدائل للتمر أغنى بالألياف

واشنطن - المغرب اليوم

يُعد التمر غذاءً حلواً وغنياً بالألياف؛ إذ تحتوي التمرة الواحدة على نحو 1.6 غرام من الألياف، أي ما يقارب 5% من الكمية اليومية الموصى بها (25 غراماً للنساء و38 غراماً للرجال). 

لكن، وفقاً لموقع Very Well Health، فإن هناك أطعمة أخرى توفر كميات أكبر بكثير من الألياف، وتساعد على دعم الهضم، وتنظيم مستويات السكر في الدم والكوليسترول، وتعزيز الشعور بالشبع. 

1. اللوبيا

محتوى الألياف: 19 غراماً لكل كوب مطبوخ.

تتميز اللوبيا البيضاء بحجمها الصغير وقوامها الكريمي ونكهتها الخفيفة. ويوفر كوب واحد من اللوبيا المطبوخة أكثر من 19 غراماً من الألياف بنوعيها القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، وهي كمية تفوق ما تحتويه ست تمرات. كما تُعد مصدراً ممتازاً للبروتين النباتي وحمض الفوليك والحديد.

2. العدس

محتوى الألياف: 15.6 غرام لكل كوب مطبوخ.

يُعد العدس من أهم البقوليات وأكثرها تنوعاً، ويأتي بألوان مختلفة تشمل البني والأخضر والأحمر والأسود. يقدم كوب واحد من العدس المطبوخ حوالي 15 غراماً من الألياف، أي ما يزيد بخمسة أضعاف عن التمرة الواحدة. كما أنه غني بالبروتين والمعادن مثل الحديد والمغنيسيوم.

3. الأفوكادو

محتوى الألياف: 14 غراماً لكل ثمرة كاملة.

تتميز فاكهة الأفوكادو بكونها غنية بالألياف والدهون الأحادية غير المشبعة المفيدة للقلب. تقدم الحبة الواحدة نحو 14 غراماً من الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان، مما يعزز صحة الهضم ويساعد على تنظيم الكوليسترول والشعور بالشبع. كما يحتوي الأفوكادو على البوتاسيوم وحمض الفوليك والبروتين.

4. بذور الشيا

محتوى الألياف: 11 غراماً لكل أونصة (نحو ملعقتين كبيرتين).

بذور الشيا الصغيرة، السوداء أو البيضاء، تمتص السوائل وتتحول إلى مادة هلامية. وهي مصدر غني للألياف القابلة للذوبان التي تُبطئ الهضم، وتساعد على استقرار مستويات السكر في الدم، وتعزز الامتلاء. وتوفر ملعقة كبيرة واحدة نحو 20% من احتياجات الألياف اليومية، إلى جانب محتواها من الدهون الصحية ومضادات الأكسدة.

5. توت العليق

محتوى الألياف: 8 غرامات لكل كوب.

يمتاز توت العليق بمحتواه العالي من الألياف؛ إذ يوفر الكوب الواحد 8 غرامات، أي ما يعادل 30% من الحاجة اليومية. كما يتميز بانخفاض سعراته الحرارية واحتوائه على مضادات أكسدة قوية تحمي الخلايا وتساهم في مكافحة الأمراض.

6. الكمثرى (مع القشرة)

محتوى الألياف: 6 غرامات لكل ثمرة متوسطة.

يُنصح بتناول الكمثرى دون تقشير لزيادة كمية الألياف؛ إذ يُوجد الجزء الأكبر منها في القشرة. يحتوي قشر الكمثرى على البكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تعزز صحة الجهاز الهضمي ووظائف القلب.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

هل يمكن تناول الأفوكادو بعد تحول لونه إلى البني

تناول الجزر بانتظام وفوائده على مستويات السكر في الدم

 

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

السبانخ المطبوخة أم النيئة أيهما أكثر فائدة للصحة
تعرف على النظام الغذائي الأمثل للحفاظ على الصحة بعد…
دراسة مكملات فيتامين د قد تساعد في تخفيف أعراض…
التوازن بين البروتين والكربوهيدرات مفتاح أداء الرياضيين
تعرف على 6 أنواع من الحليب تمنح جسمك فوائد…

اخر الاخبار

الجيش السوري يعلن استهداف قاعدة قرب اليعربية بقصف صاروخي
إحراق سيارات إسعاف تابعة لجمعية يهودية يُعامل كجريمة كراهية…
واشنطن ترفع التحذيرات الأمنية لرعاياها بمسقط وسط توترات إقليمية
سقوط قتلى وجرحى جراء غارات إسرائيلية على عدة مناطق…

فن وموسيقى

يسرا اللوزي تتحدث عن سعادتها بلقب أم البنات وتكشف…
ريهام عبد الغفور تكشف رأيها حول ردود فعل الجمهور…
مي عمر تعلن تصدر مسلسل الست موناليزا قوائم المشاهدة…
نجاة الصغيرة تتصدر المشهد بظهور نادر ورسالة مؤثرة للجمهور

أخبار النجوم

باسم سمرة يكشف عن تفكيره الجاد فى اعتزال التمثيل
هند صبري تكشف سر انجذابها إلى شخصية غرام في…
إياد نصار يتحدث للعالم من خلال «صحاب الأرض»
ماجد الكدواني يدعو للحفاظ على كيان الأسرة في «كان…

رياضة

زيدان يوافق على تدريب منتخب فرنسا خلفا لديشان
المكسيك ترفع جاهزيتها الأمنية بنظام متطور استعدادًا لكأس العالم…
المغرب ضمن المرشحين العشرة الكبار للتتويج بلقب كأس العالم…
ريال مدريد يتصدر قائمة الأندية الأكثر متابعة في العالم…

صحة وتغذية

تناول اللحوم باعتدال قد يبطئ التدهور المعرفي لدى فئات…
أعراض النوبة القلبية وكيفية التعامل السريع معها قبل وصول…
أطعمة يجب تجنبها قبل النوم للحفاظ على جودة النوم
دراسات تحذر من المواد الكيميائية الدائمة وتأثيرها على نمو…

الأخبار الأكثر قراءة

النوم والاكتئاب كيف يؤثر كل منهما على الآخر
أي الألياف تدعم صحة الأمعاء بشكل أفضل
خفقان القلب بين الأسباب الشائعة ومتى يستدعي استشارة الطبيب
تأثير تناول البصل على صحة القلب
زيت السمك وأوميغا 3 بين الفاعلية والنتائج المتباينة في…