القاهرة ـ أ.ش.أ
كشفت دراسة أمريكية حديثة أن الآثار السلبية لإدمان الرجال على شرب الكحول، لا تقتصر فقط عليهم وحدهم، بل يورثونها لأبنائهم الذكور، ويجعلونهم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بحساسية الكحول. وأوضحت الدراسة، التي أجرتها مدرسة الطب بجامعة بيتسبرج الأمريكية على مجموعة من الفئران، أن تناول الفئران الذكور لكميات كبيرة من الكحول، أسهم بشكل كبير في إصابة الفئران الصغار بحساسية الكحول، حسبما ذكرت مجلة "PLOS ONE" العلمية الأمريكية. وأشار الباحثون إلى أن الدراسات السابقة أثبتت مدى إمكانية انتقال إدمان الكحول بين أبناء الأسرة الواحدة، خاصة من الأب لابنه، لكن دراستهم الحالية كشفت عن عوامل وراثية أخرى، مرتبطة بإمكانية انتقال حساسية الكحول من الأب لابنه الذكر، واللافت للانتباه أن هذه الآثار لم تظهر عند الأبناء الإناث. وذكر تقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية أن الكحول يودي بحياة نحو 3.3 مليون شخص في العالم سنويًا، أي أكثر من ضحايا مرض نقص المناعة المكتسبة "إيدز"، والسل والعنف مجتمعين.