الرباط ـ المغرب اليوم
دخل زهير القندوسي، النائب بالضاحية القروية للحاج قدور، في إضراب إنذاري عن الطعام، لمدة ثلاثة أيام، واعتصام أمام المستوصف الوحيد بالبلدة، التي يبلغ تعداد سكانها عشرة آلاف نسمة، وذلك احتجاجا على عدم تعويض الطبيب، الذي تقاعد منذ سنة 2013. وحسب ماورد فى صحيفة الاتحاد الاشتراكي المغربية فإن"القندوسي" صرح لها أنه علي الرغم من العديد من المراسلات التي بعثت بها، كمستشار الى كل المسؤولين، من السلطات المحلية والإقليمية ..والى المدير الجهوي وكذا مندوب وزارة الصحة فى المغرب ، والتي طالبت من خلالها، بتعيين طبيب بالمستوصف، كحق مكتسب للضاحية، منذ عشرات السنين.. فإن كل هؤلاء المسؤولين، يقرون بمشروعية هذا المطلب ، لكنهم في ذات الوقت ، يتذرعون بانعدام الموارد البشرية، وقلة ذات اليد! وحسب ماورد فى صحيفة الاتحاد الاشتراكي المغربية فإن " القندوسي "،صرح لها أنه إنتقل الى المعتصم ضمن وفد حزبي يتقدمه الكاتب الإقليمي الأخ محمد اينفي، وكاتب فرع الحاج قدور الأخ أزعزاع. ووفقا لصحيفة الاتحاد الاشتراكي المغربية أيضا أنها أجرت اتصال مباشر مع مجموعة من أهالي الحاج قدور، الذين حضروا للمعتصم تضامنا مع المستشار المضرب عن الطعام، وحسب الصحيفة ذاتها ايضا أن مجموعة من نساء البلدة صرحو لها ، وهن يكشفن عن أجزاء من جسمهن ،بإن مرض الروماتيزم. تمكن منهن و. «.. أن مرضى الحاج قدور أصبحوا ملزمين بحمل عاهاتهم مسافة ستة كيلومترات الى سيدي سليمان مول الكيفان فى المغرب ، حيث أقرب مستوصف يتوفر على طبيب... وفي الوقت الذي يتم التذرع بانعدام الموارد البشرية، نجد ذات المسؤولين يوفرون أكثر من طبيب، لمستوصفات مماثلة، بل وأقل أهمية من مستوصف الحاج قدور...». و وفقا لصحيفة الاتحاد الاشتراكي المغربية فإن المستشار القندوسي قد ألح على أن يبلغها بأن المعركة النضالية التي يخوضها ليست، فقط، من أجل تزويد المستوصف بالطبيب، فالمواطن في هذه البلدة، يعاني من العطش.. ويعاني من العزلة بسبب انعدام الطرقات الصالحة .. ويعاني التهميش.. ويعاني.. لذلك فمطالبنا كثيرة ومتشعبة، وسنظل نناضل الى حين تحقيقها