الرئيسية » في الأخبار أيضا

بغداد ـ جعفر النصراوي

أعلنت إدارة المنافذ الحدودية العراقية، الثلاثاء، إغلاق منفذ طريبيل الذي يربط العراق والأردن، بشكل كامل أمام حركة البضائع والمسافرين، وأن القرار سيستمر حتى إشعار آخر. وقال المشرف العام على منفذ طريبيل، اللواء قاسم التميمي، في تصريح صحافي، "إن منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن تم إغلاقه حتى إشعار آخر، بحسب تعليمات تقرير تسلمناه من وزارة الداخلية العراقية، ودخل قرار الغلق حيز التنفيذ عند الساعة الواحدة ليلة الإثنين، أمام جميع حركة نقل البضائع والمسافرين من العراق وإليه من الأردن". ويستورد العراق أكثر من 90%من حاجاته من المواد الغذائية المعلبة والمشروبات الغازية واللحوم والزيوت النباتية والأجبان، إضافة إلى المواد المنزلية والأجهزة الكهربائية التي تدخل عبر المنافذ الحدودية، ومنها منفذ طريبيل. وجاء إغلاق منفذ طريبيل، بعد ساعات من وصول تعزيزات عسكرية إلى الجيش العراقي في مدينة الأنبار، التي تشهد ساحاتها اعتصام جماهيري منذ أشهر عدة، رافقه في بعض الأحيان اشتباكات مسلحة، أدت إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى من القوات الأمنية ومن المعتصمين. وقال المتحدث الرسمي باسم معتصمي ساحة الرمادي، عبدالرزاق الشمري، لـ"العرب اليوم"، إن ما لا يقل عن 120 آلية عسكرية جاءت من بغداد، اجتازت مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، وإن قادة الاعتصام في الرمادي تلقوا معلومات مؤكدة تفيد بنية الجيش اقتحام ساحات اعتصام الرمادي، وأن عددًا من قادة الاعتصام، ومنهم وزير المال المستقيل رافع العيساوي وأحمد أبو ريشة والنائب أحمد العلواني ورئيس مجلس الأنبار جاسم الحلبوسي، قرروا المبيت في ساحة الاعتصام". وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء التصعيد التي تشهدها البلاد منذ حادثة اقتحام ساحة اعتصام الحويجة الثلاثاء 23/ 4/ 2013، والتي نجمت عنها اضطرابات ومواجهات واسعة النطاق بين رجال العشائر والقوات الحكومية في كركوك والموصل وصلاح الدين وديالي، وكان أبرز تلك الأحداث مهاجمة مسلحي السبت الماضي، سيارة مدنية يستقلها 5 من عناصر الجيش العراقي يُعتقد أنهم كانوا في إجازة ومتوجهين إلى منازلهم قرب ساحة اعتصام الرمادي، مما أسفر عن مقتل 4 منهم وإصابة الخامس بجروح متفاوتة.  وأثارت حادثة مقتل الجنود الأربعة ردود فعل كبيرة، إذ هدد رئيس الحكومة نوري المالكي، في اليوم ذاته، بعدم السكوت على ظاهرة قتل الجنود قرب ساحات التظاهر، داعيًا المتظاهرين السلميين إلى "طرد المجرمين" الذين يستهدفون قوات الجيش والشرطة العراقية، مطالبًا علماء الدين وشيوخ العشائر بــ"نبذ القتلة"، فيما أمهل قائد عمليات الأنبار الفريق مرضي المحلاوي، قادة الاعتصامات في المحافظة، 24 ساعة لتسليم قتلة الجنود الخمسة، وهدد إذا لم يسلموهم فسيكون "لكل حادث حديث"، وكذلك هدد قائد شرطة الأنبار اللواء هادي، بـ"خرق الأخضر باليابس في حال عدم تسليم القتلة"، مؤكدًا أن "قوات الشرطة جاهزة لسحق رؤوس قتلة الجنود، وهي بانتظار الأوامر من بغداد"، متهما قناة فضائية يمتلكها "الحزب الإسلامي" بـ"الترويج للإرهاب".  كما دفع الحادث عددًا من العشائر إلى الانسحاب من ساحة الاعتصام، إذ أكد أمير عشائر الدليم ماجد السليمان، السبت، أن "عشائر البو فراج والبو عساف والبو فهد والبو سودة والبو علي الجاسم، انسحبت من ساحات الاعتصام في الرمادي والفلوجة، احتجاجًا على الجريمة القذرة التي ارتكبت بحق الجنود العزل، وأن تلك العشائر هدمت خيمها في ساحات الاعتصام". وأعلن المعتصمون في المحافظات ذات الغالبية السنية، في 26 نيسان/أبريل الجاري، عن تشكيل جيش "العزة والكرامة" لحماية مناطقهم، وطالبوا بـ"الإيقاف الفوري" للعمليات العسكرية من قبل الحكومة المركزية وإحالة رئيس الوزراء ووزير الدفاع وقائد القوات البرية إلى المحاكم الدولية، في حين أكدوا من جهة أخرى، على وجوب المحافظة على سلمية الاعتصامات، والسلم الأهلي، وعدم السماح لأي جهة مسلحة بالنزول إلى الشارع، وتوجيه دعوة إلى "عشائر الجنوب" لسحب أبنائها من الجيش والشرطة الاتحادية في المحافظات الستة، مهددين بـ"عدم تحمل مسؤوليتهم عشائريًا في حال تعرضوا لأذى"، لكن المعتصمين أكدوا الإثنين، أنهم مستمرون في اعتصامهم "سلميًا"، وأن ساحات الاعتصام لن تكون مكانًا لحمل السلاح، وفي حين نفوا مغادرة أي من عشائر الأنبار الساحة، حذروا مجلس المحافظة من السماح بانتشار "مليشيات الصحوات الجديدة في المحافظة"، داعين الجامعة العربية والامم المتحدة إلى تعيين ممثل مشترك للملف العراقي. وتشهد محافظة الأنبار، ومركزها مدينة الرمادي، منذ اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، الثلاثاء الموافق 23 نيسان/أبريل 2013، هجمات مسلحة ضد عناصر الجيش والشرطة، إذ أعلنت وزارة الدفاع العراقية، في 24 الشهر الجاري، أن "إرهابيين مع متظاهرين" في الأنبار قاموا بقتل وإصابة 8 من جنودها في الهجوم الذي استهدف آلية تستخدم لنقل الدبابات والمدافع وعربة هامر، والسيطرة على سيارة من نوع "بيك أب" تابعة للشرطة ومركب عليها سلاح مقاوم للطائرات، وذلك على مقربة من ساحة اعتصام الرمادي، موضحة أن الجنود مع آلياتهم كانوا من ضمن فريق هندسي يقوم ببناء سدود ترابية لحماية الأراضي العراقية من خطر انهيار سدود في سورية.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الشرع يبحث مع توماس باراك تطورات الأوضاع في سوريا…
قطر والسعودية تبحثان تطورات المنطقة وجهود تثبيت وقف إطلاق…
خلاف بين وزير العدل المغربي والمحامين بسبب حذف كوطا…
بركة يدعو إلى حماية القدرة الشرائية وتعزيز السيادة الاقتصادية…
وزارة الداخلية المغربية تفتح التسجيل باللوائح الانتخابية

اخر الاخبار

أبو الغيط يدين الإعتداء على محطة براكة للطاقة النووية…
السعودية تدين الاعتداءات على محطة براكة للطاقة النووية في…
جيش الاحتلال يبدأ تطبيق عقوبة الإعدام في الضفة الغربية
اتفاق أميركي صيني على منع إيران من امتلاك سلاح…

فن وموسيقى

سعد لمجرد يخرج عن صمته عقب إدانته في فرنسا…
سعد لمجرد يُحكم عليه بالسجن 5 سنوات في فرنسا…
عمرو دياب يتصدر عربياً ويقتحم قائمة أقوى الفنانين رقمياً…
أحلام تتألق في حفل دار الأوبرا المصرية وتحيي ليلة…

أخبار النجوم

إلهام شاهين تكشف دور عادل إمام في بداياتها الفنية
ياسر جلال يكشف كواليس اجتماع نجوم الفن بالشيوخ بشأن…
أحمد العوضي يكشف عن بدء التحضيرات لمسلسل رمضان 2027
درة تحصد جائزة أفضل ممثلة دراما عن دورها في…

رياضة

غاري نيفيل ينتقد تصريح صلاح ويصفه بأنه قنبلة داخل…
صن داونز يهزم الجيش الملكي بهدف في ذهاب نهائي…
اتحاد الجزائر يتوج بلقب كأس الكونفدرالية على حساب الزمالك
المغرب قدوة للمنتخبات العربية في المونديال بعد إنجازه التاريخي…

صحة وتغذية

دراسة تكشف عن دواء يمنع انتشار السرطان
الاتحاد الأوروبي يتفق على قواعد لدعم إنتاج الأدوية الحيوية
شركة أدوية يابانية تحذّر من استخدام دواء للأمراض المناعية…
الذكاء الاصطناعي يتنبأ بخطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب…

الأخبار الأكثر قراءة

8 قتلى بغارة إسرائيلية على مدينة صيدا في جنوب…
الكويت تدين بشدة اقتحام قنصليتها في البصرة وتحمل العراق…
إسرائيل توافق على وقف مؤقت لإطلاق النار مع إيران…
الحرس الثوري يعلن إسقاط 3 طائرات واستهداف مصالح أميركية…
انفجارات في بغداد واستهداف المطار بصواريخ ومسيّرات يشعل حريقًا…