الرئيسية » في الأخبار أيضا
الحبيب الصيد

تونس - المغرب اليوم

طلب رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد،الذي يتعرض لضغوط منذ أسابيع، رسميا الأربعاء 20 تموز/ يوليو الجاري من البرلمان عقد جلسة لتجديد الثقة بحكومته.

يأتي هذا التطور في وقت يدور فيه صراع في الكواليس حول كيفية رحيل الصيد منذ 2 حزيران/ يونيو الماضي، تاريخ عرض الرئيس الباجي قائد السبسي مبادرة تشكيل حكومة وحدة وطنية إثر الانتقادات التي وجهت لحكومة الصيد التي اتهمت بعدم الفعالية. ورغم أن تونس نجحت في إتمام عملية الانتقال السياسي بعد ثورة 2011، فإن اقتصادها في أزمة وتعاني منذ 2015 من اعتداءات مسلحة دامية. وفي مقابلة بثت مساء الأربعاء الماضي على قناة "التاسعة" الخاصة أوضح الصيد أن قراره التوجه إلى البرلمان لضرورة "حل المسألة في أسرع وقت ممكن"، في ما لا تزال المحادثات حول حكومة الوحدة الوطنية قائمة منذ شهر ونصف الشهر. مشيرا للمرة الأولى علنا إلى "ضغوط"، وانتقد طريقة الإعلان عن مبادرة الرئيس وتوقيتها.

وأكد مصدر حكومي طلب عدم كشف هويته أن رئيس الحكومة قدم طلبا إلى مجلس نواب الشعب لعقد جلسة تصويت على الثقة. وأكد مصدر برلماني أن مكتب مجلس الشعب سيدرس الطلب ويتوقع أن تعقد الجلسة الأسبوع المقبل. ووفق الدستور التونسي إذا لم تجدد الثقة فإن الحكومة تعد مستقيلة ويكلف رئيس الجمهورية الشخصية الأقدر على تشكيل حكومة جديدة. وانتقد الصيد خلال المقابلة الطريقة التي أعلن فيها عن مبادرة الرئيس، إذ لم يتم وضعه في الصورة. مضيفا "كنا سنربح الكثير من الوقت لو تم التشاور فيها من قبل (...)، لنطبقها فور إعلانها كيلا نستغرق شهرا ونصف الشهر لتحضير برنامج" لهذه الحكومة. ومع تأكيد أنه ليس ضد حكومة وحدة "بالمبدأ"، اعتبر الصيد أن "التوقيت لم يكن مناسبا" خصوصا بسبب "الأخطار الإرهابية" المحدقة.

في المقابل أكد رئيس الحكومة أن السبسي لم يطلب منه شخصيا الاستقالة "أبدا"، لكنه تطرق للمرة الأولى علناً إلى "ضغوط" تمارس عبر "أطراف" لم يسمهم. وقال "أنا لن استقيل. لست الجندي الذي يهرب من الميدان، هذا يسمى هاربا". متابعا "وهذا رغم التدخلات والناس. أحدهم قال لي استقل، وسنخرجك من الباب الكبير، وآخر قال لي إن لم تستقل، فسنذلك". وعزا مقربون من الصيد هذه الضغوط إلى القيادي في حزب "نداء تونس" ونجل الرئيس حافظ قايد السبسي، ووقعت أهم الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية التونسية، في غياب الصيد، الأسبوع الماضي وثيقة "اتفاق قرطاج" في القصر الرئاسي لتفتح الباب أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد الاتفاق على برنامجها، ورسمت هذه الوثيقة التي وقعها إضافة إلى الأحزاب الأساسية الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) ومنظمة أصحاب العمل، صورة قاتمة عن الواقع الاقتصادي والاجتماعي والأمني للبلاد.

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

توغل إسرائيلي وقصف مدفعي يستهدف ريفي القنيطرة ودرعا
البنتاغون يؤكد استمرار خيار العملية البرية في إيران ضمن…
حزب الله يعلن استهداف تجمعات إسرائيلية بمسيّرات ومدفعية جنوب…
مجلس السلام برئاسة ترامب يعلن فجوة في تمويل إعمار…
مقتل جندي سوري بانفجار سيارة مفخخة في دمشق

اخر الاخبار

البنتاغون يُعلن أن خفض القوات الأميركية في أوروبا سيؤثر…
الحرس الثوري الإيراني يتوعد برد ساحق إذا تكرر أي…
ترمب ناقش خطة لإعادة تشكيل السلطة في إيران تشمل…
حماس ترفض اتهامات مجلس السلام وتلقي الكرة في ملعب…

فن وموسيقى

سعد لمجرد يخرج عن صمته عقب إدانته في فرنسا…
سعد لمجرد يُحكم عليه بالسجن 5 سنوات في فرنسا…
عمرو دياب يتصدر عربياً ويقتحم قائمة أقوى الفنانين رقمياً…
أحلام تتألق في حفل دار الأوبرا المصرية وتحيي ليلة…

أخبار النجوم

سوزان نجم الدين تكشف عن الدور الذي تتمنى تقديمه…
أحمد العوضي يُعبر عن سعادته بتكريمه بجائزة أفضل ممثل…
محمد رمضان يرد على شائعات خلافه مع المخرج محمد…
ياسر جلال يحسم الجدل حول حق الأداء العلني ويطالب…

رياضة

كريستيانو رونالدو يعلق بعد الإعلان عن قائمة البرتغال لكأس…
المسيّرات تربك المونديال والولايات المتحدة تستعد للمواجهة
سباق الهاتريك بين ميسي ورونالدو يكشف المتفوق بالأرقام
غاري نيفيل ينتقد تصريح صلاح ويصفه بأنه قنبلة داخل…

صحة وتغذية

وفاة مصاب بفيروس "هانتا" في ولاية كولورادو الأميركية
دراسة تكشف عن دواء يمنع انتشار السرطان
الاتحاد الأوروبي يتفق على قواعد لدعم إنتاج الأدوية الحيوية
شركة أدوية يابانية تحذّر من استخدام دواء للأمراض المناعية…

الأخبار الأكثر قراءة

باكستان ترفع جاهزيتها الأمنية قبيل محادثات أميركية إيرانية في…
حماس تحذر من مخطط استيطاني جديد في القدس وتدعو…
ترامب وافق على شمول لبنان بوقف إطلاق النار قبل…
حزب الله يعلن شن 72 هجوماً نوعياً في عمق…
الاحتلال يقرّ بمقتل 31 مستوطناً وإصابة الآلاف جراء ضربات…