الرئيسية » عناوين الاخبار
مجلس النواب المغربي

الرباط - المغرب اليوم

لازالت المطالب المجتمعية بضرورة إلغاء معاشات البرلمانيين في تزايد مستمر؛ وذلك بعد دخول العديد من النواب على خط المنادين بضرورة التعجيل بتعديل القوانين المنظمة لها، في غياب إرادة سياسية حقيقية تجعل المؤسسة البرلمانية تعجّل بمناقشة مقترح قانون موضوع على أنظارها منذ شهور.

وفي وقت ينتظر الرأي العام المكتب الجديد لمجلس النواب المغربي من أجل وضع حد لنظام معاشات النواب المسير من طرف الصندوق الوطني للتقاعد والتأمين، التابع لصندوق الإيداع والتدبير، والذي بلغ إجمالي عجزه قرابة 850 مليون سنتيم، سارع المجلس إلى تكليف محاسبين باقتراح حلول لتجاوز الأزمة.

عبد المنعم لزعر، الباحث في الشأن البرلماني، يرى أن نظام المعاشات الخاص بأعضاء مجلس النواب وأعضاء مجلس المستشارين يعتبر نظاما تمييزيا في بعده التمثيلي، مشيرا إلى "وجود تمثيليات انتخابية تستفيد من المعاشات وأخرى لا تستفيد من أي معاش"، وزاد: "يتم استثناء التمثيليات ذات البعد الجهوي والإقليمي والمحلي والمهني من هكذا معاشات".

وسجل لزعر أن نظام المعاشات الممنوحة للنواب والمستشارين يجافي مبادئ الحكامة من خلال تكريسه لمبدأ ثنائية التعويض المعاشي، موضحا أنه "يمكن للنائب البرلماني الذي يشغل في الوقت نفسه مهام أستاذ أو موظف أن يستفيد من معاشين؛ الأول باعتباره أستاذا أو موظفا والثاني باعتباره نائبا برلمانيا أو مستشارا برلمانيا، وفي ذلك هدر للمالية العمومية".

"نظام معاشات البرلمانيين، المنظم من قبل القانون رقم 24.92، هو نظام مبني على فلسفة الريع، ويناقض المبادئ الأساسية للحكامة البرلمانية"، يقول الباحث في العلوم السياسية والقانون الدستوري، الذي سجل أن "النائب البرلماني أو المستشار البرلماني يتقاضى بموجب هذا النظام 1000 درهم عن كل سنة تشريعية، على ألا يتجاوز مبلغ التعويض 30 ألف درهم"، مبرزا أن "تعويضات البرلماني ترتفع مع عدد الولايات والسنوات البرلمانية".

وفي هذا الصدد، شدد المتحدث نفسه على أن حل "معضلة اختلالات هذا النظام لا يجب أن تتم بالمزايدات السياسية والاستغلال الانتخابي، من خلال الدعوة إلى التخلي عن المعاش بصفة فردية أو جماعية"، مؤكدا ضرورة أن "تكون الحركة مبنية على إيمان عميق بضرورة تغيير الفلسفة التي يقوم عليها هذا النظام من خلال تقديم مشروع قانون أو مقترح قانون لتعديل محتويات القانون 24.92 أو إلغائه بالمرة".

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

حزب التجمع الوطني للأحرار يُدافع عن الحصيلة الحكومية ويؤكد…
الملك محمد السادس يهنئ رئيسة تنزانيا بعيدها الوطني ويؤكد…
رئيس الحكومة المغربية يتفقد أروقة المعرض الدولي للفلاحة
بنسعيد يدعو شباب حزب الأصالة والمعاصرة لإغناء البرنامج الانتخابي…
بوريطة يؤكد أن شراكة المغرب وسويسرا تتعزز بثقة متبادلة…

اخر الاخبار

ترامب يؤكد أن الحرب مع إيران مستمرة ولن نسمح…
مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة مغلقة بسبب الهجمات على…
أبو الغيط يدين قصف مطار الخرطوم ويحذر من تصعيد…
وزيرا خارجية السعودية والأردن يؤكدان مواصلة التنسيق المشترك لبحث…

فن وموسيقى

تامر حسني يختتم مهرجان موازين في المغرب بحفل ضخم
أحمد زاهر محطات فنية صنعت نجوميته في الدراما والسينما
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر وسط متابعة ودعوات…
شيرين عبدالوهاب تعلن عودتها القوية وتكشف كواليس تعافيها وتطلب…

أخبار النجوم

نبيلة عبيد تكشف موعد استئناف تصوير مسلسل جذوى بعد…
أحمد عز يكسر غيابه الدرامي بإنتاج عالمي ضخم في…
أحمد حلمي يراهن على حدوتة وأضعف خلقه لاستعادة عرش…
يوسف الشريف يخوض سباق رمضان 2027 بمسلسل رعب تشويقي

رياضة

نيمار دا سيلفا يشعل سانتوس بصدام عنيف في التدريبات
قفزة قياسية بأسعار تذاكر الكلاسيكو وتجارب فاخرة تصل إلى…
محمد صلاح أيقونة خالدة في تاريخ ليفربول
السنغال تلتمس عفو الملك محمد السادس عن مواطنيها المعتقلين…

صحة وتغذية

دواء جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي
الذكاء الاصطناعي يكشف أخطر أنواع السرطان ويعزز فرص التشخيص…
التمارين عالية الكثافة تسرِّع الشفاء بعد جراحة سرطان الثدي
تقنية جديدة في الخلايا الجذعية لعلاج أمراض الدم والسرطان

الأخبار الأكثر قراءة

حزب الله يستهدف ميركافا إسرائيلية ويُجبر مروحية على الانسحاب
ضربة إسرائيلية في بحر قزوين تستهدف التحالف الروسي الإيراني
سقوط أول مدني إسرائيلي بنيران صديقة قرب الحدود مع…
إحراق سيارات إسعاف في لندن بحادث يُشتبه بأنه معادٍ…
مجلس الأمن يناقش مشروع قرار بشأن الملاحة في مضيق…