معاشات البرلمانيين تضع المزايدات السياسية للأحزاب على المحك
آخر تحديث GMT 07:51:29
المغرب اليوم -

معاشات البرلمانيين تضع "المزايدات السياسية" للأحزاب على المحك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معاشات البرلمانيين تضع

مجلس النواب المغربي
الرباط - المغرب اليوم

لازالت المطالب المجتمعية بضرورة إلغاء معاشات البرلمانيين في تزايد مستمر؛ وذلك بعد دخول العديد من النواب على خط المنادين بضرورة التعجيل بتعديل القوانين المنظمة لها، في غياب إرادة سياسية حقيقية تجعل المؤسسة البرلمانية تعجّل بمناقشة مقترح قانون موضوع على أنظارها منذ شهور.

وفي وقت ينتظر الرأي العام المكتب الجديد لمجلس النواب المغربي من أجل وضع حد لنظام معاشات النواب المسير من طرف الصندوق الوطني للتقاعد والتأمين، التابع لصندوق الإيداع والتدبير، والذي بلغ إجمالي عجزه قرابة 850 مليون سنتيم، سارع المجلس إلى تكليف محاسبين باقتراح حلول لتجاوز الأزمة.

عبد المنعم لزعر، الباحث في الشأن البرلماني، يرى أن نظام المعاشات الخاص بأعضاء مجلس النواب وأعضاء مجلس المستشارين يعتبر نظاما تمييزيا في بعده التمثيلي، مشيرا إلى "وجود تمثيليات انتخابية تستفيد من المعاشات وأخرى لا تستفيد من أي معاش"، وزاد: "يتم استثناء التمثيليات ذات البعد الجهوي والإقليمي والمحلي والمهني من هكذا معاشات".

وسجل لزعر أن نظام المعاشات الممنوحة للنواب والمستشارين يجافي مبادئ الحكامة من خلال تكريسه لمبدأ ثنائية التعويض المعاشي، موضحا أنه "يمكن للنائب البرلماني الذي يشغل في الوقت نفسه مهام أستاذ أو موظف أن يستفيد من معاشين؛ الأول باعتباره أستاذا أو موظفا والثاني باعتباره نائبا برلمانيا أو مستشارا برلمانيا، وفي ذلك هدر للمالية العمومية".

"نظام معاشات البرلمانيين، المنظم من قبل القانون رقم 24.92، هو نظام مبني على فلسفة الريع، ويناقض المبادئ الأساسية للحكامة البرلمانية"، يقول الباحث في العلوم السياسية والقانون الدستوري، الذي سجل أن "النائب البرلماني أو المستشار البرلماني يتقاضى بموجب هذا النظام 1000 درهم عن كل سنة تشريعية، على ألا يتجاوز مبلغ التعويض 30 ألف درهم"، مبرزا أن "تعويضات البرلماني ترتفع مع عدد الولايات والسنوات البرلمانية".

وفي هذا الصدد، شدد المتحدث نفسه على أن حل "معضلة اختلالات هذا النظام لا يجب أن تتم بالمزايدات السياسية والاستغلال الانتخابي، من خلال الدعوة إلى التخلي عن المعاش بصفة فردية أو جماعية"، مؤكدا ضرورة أن "تكون الحركة مبنية على إيمان عميق بضرورة تغيير الفلسفة التي يقوم عليها هذا النظام من خلال تقديم مشروع قانون أو مقترح قانون لتعديل محتويات القانون 24.92 أو إلغائه بالمرة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معاشات البرلمانيين تضع المزايدات السياسية للأحزاب على المحك معاشات البرلمانيين تضع المزايدات السياسية للأحزاب على المحك



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib