الرئيسية » أخبار عربية
الملك محمد السادس

الرباط - المغرب اليوم

تحدث الملك محمد السادس، وهو يخاطب الفاعلين السياسيين بلغة صارمة، إذ لوّح في خطاب افتتاح الدورة التشريعية بالبرلمان بحدوث زلزال سياسي، وهو ما جعل المتتبعين يتحدثون عن دنو تعديل حكومي قد يعصف بمجموعة من الأسماء، ولِما لا أحزابا سياسية قد تغادر سفينة الأغلبية الحكومية.

ويعتقد رشيد لزرق، الباحث في العلوم السياسية، أن حديث العاهل المغربي في افتتاح البرلمان عن زلزال سياسي يقصد به "أن التغيير سيكون شموليا، بما في ذلك التحقيقات بخصوص ملف الحسيمة منارة المتوسط، والتحقيقات التي تهم المجالس والجهات، وهي المهمة التي سيتولاها المجلس الأعلى للحسابات على مستويين الأفقي والعمودي".

ولفت الباحث نفسه، في تصريحه لهسبريس، إلى أن الخطاب يؤكد على أن التحقيق في ملف الحسيمة، الذي أدى إلى مظاهرات واحتجاجات واعتقالات، "سيسير إلى منتهاه وستسقط عقبه رؤوس كبيرة، إعمالا وحرصا من رأس الهرم السياسي على إعمال دولة القانون".

وأكد المتحدث نفسه على أن "الملك يؤسس من خلال هذا الخطاب لزلزال سياسي يزيح القيادات الشعبوية ويُحضِّر لمرحلة الإعمال الصارم للقانون"، في إشارة منه إلى أن بعض زعماء الأحزاب بات لازما عليهم مغادرة المشهد، على غرار ما قام به إلياس العماري، أمين عام الأصالة والمعاصرة، وإزاحة حميد شباط من قيادة حزب الاستقلال، في انتظار دور عبد الإله بنكيران، زعيم العدالة والتنمية، وإدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، يضيف الباحث ذاته،

الذي لم يستبعد خروج حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من الأغلبية الحكومية إلى المعارضة، ودخول حزب الاستقلال بعد تغييره أمينه العام حميد شباط، الذي كان مرفوضا تواجده في الحكومة الحالية.

وأكد الدكتور لزرق على أن خطاب الملك يأتي "كترجمة لخطاب العرش الذي كان على الأحزاب جميعها التفاعل معه عبر عقد مؤتمرات استثنائية أو تسريع المؤتمرات العادية، وهو الشيء الذي لم يحصل سوى في حزب الاستقلال، الذي حسم في تاريخ المؤتمر بعد تعطل كبير نتج عنه حرمانه من الدعم العمومي".

وأوضح المحلل السياسي ذاته أن الهيئات السياسية التي تعبر عن تفاعلها مع الخطاب الملكي "يستوجب عليها عقد مؤتمرات استثنائية وليس الترحيب بالكلام دون فعل"، مؤكدا على أن "هذا الخطاب يؤسس لمرحلة القطع مع التراخي عبر تأويلٍ صارمٍ لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وتنزيل الجهوية وفق جدول زمني".

ودعا الملك في خطابه إلى التحلي بالموضوعية وتسمية الأمور بمسمياتها، دون مجاملة أو تنميق، واعتماد حلول مبتكرة وشجاعة، حتى وإن اقتضى الأمر الخروج عن الطرق المعتادة أو إحداث زلزال سياسي.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

14 شهيداً و37 جريحاً في حصيلة أولية لغارات الإسرائيلي…
رئيس العراق يؤكد رغبة بلاده في تقوية العلاقات مع…
الجيش اللبناني يُعيد فتح طريق كورنيش المزرعة بعد إغلاق…
الإمارات تدين استهداف مراكز حدودية في الكويت بطائرتين مسيّرتين
مصر تدين الهجوم الذي استهدف مراكز حدودية بدولة الكويت…

اخر الاخبار

المملكة المغربية تُندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة…
المغرب والنمسا يبحثان تعزيز التعاون القضائي في محاربة الجريمة…
رشيد الطالبي العلمي يدافع عن حصيلة الحكومة المغربية ويؤكد…
رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار يؤكد تحقيق الحكومة إصلاحات…

فن وموسيقى

أحمد زاهر محطات فنية صنعت نجوميته في الدراما والسينما
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر وسط متابعة ودعوات…
شيرين عبدالوهاب تعلن عودتها القوية وتكشف كواليس تعافيها وتطلب…
بسمة بوسيل تتحدث عن مرحلة جديدة في حياتها وسط…

أخبار النجوم

أحمد مكي يبتعد عن الكوميديا في مسلسله الجديد المقرر…
نيللي كريم تعود للدراما الاجتماعية من خلال مسلسلها الجديد…
سوزان نجم الدين أول فنانة تتعاقد علي مسلسلات الـ"مايكرودراما"
تكريم داليا مصطفى في مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي بالجزائر

رياضة

كيليان مبابي يهدد موسم ريال مدريد بإصابة قد تنهي…
أسرار عن النظام الغذائي لرونالدو تكشف لأول مرة
ميسي يتربع على عرش أفضل 10 مراوغين فى العالم
سلوت يثير القلق حول إصابة محمد صلاح ويؤكد غموض…

صحة وتغذية

الصيام الليلي المبكر ووجبة الفطور يعززان الحفاظ على الوزن…
بريطانيا تقر قانوناً يمنع بعض الفئات العمرية من التدخين…
دراسة تحذر من الإفراط في الملح وتأثيره المحتمل على…
تمارين ضرورية بعد الخمسين لتعزيز اللياقة والوقاية من الإصابات

الأخبار الأكثر قراءة

مصر ترحب بالهدنة المؤقتة بين أفغانستان وباكستان
الإمارات ترسل 69 طنا من المساعدات وكسوة العيد إلى…
هجمات بصواريخ و«مُسيرات» تستهدف السفارة الأميركية في العراق
البحرين تدعو لاستجابة دولية حازمة لحماية الملاحة في «هرمز»
الأمم المتحدة تحذر من تصاعد انتهاكات القانون الدولي في…