الزلزال السياسي للملك يسحب البساط من القيادات الشعبوية
آخر تحديث GMT 02:03:09
المغرب اليوم -

"الزلزال السياسي" للملك يسحب البساط من القيادات الشعبوية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الملك محمد السادس
الرباط - المغرب اليوم

تحدث الملك محمد السادس، وهو يخاطب الفاعلين السياسيين بلغة صارمة، إذ لوّح في خطاب افتتاح الدورة التشريعية بالبرلمان بحدوث زلزال سياسي، وهو ما جعل المتتبعين يتحدثون عن دنو تعديل حكومي قد يعصف بمجموعة من الأسماء، ولِما لا أحزابا سياسية قد تغادر سفينة الأغلبية الحكومية.

ويعتقد رشيد لزرق، الباحث في العلوم السياسية، أن حديث العاهل المغربي في افتتاح البرلمان عن زلزال سياسي يقصد به "أن التغيير سيكون شموليا، بما في ذلك التحقيقات بخصوص ملف الحسيمة منارة المتوسط، والتحقيقات التي تهم المجالس والجهات، وهي المهمة التي سيتولاها المجلس الأعلى للحسابات على مستويين الأفقي والعمودي".

ولفت الباحث نفسه، في تصريحه لهسبريس، إلى أن الخطاب يؤكد على أن التحقيق في ملف الحسيمة، الذي أدى إلى مظاهرات واحتجاجات واعتقالات، "سيسير إلى منتهاه وستسقط عقبه رؤوس كبيرة، إعمالا وحرصا من رأس الهرم السياسي على إعمال دولة القانون".

وأكد المتحدث نفسه على أن "الملك يؤسس من خلال هذا الخطاب لزلزال سياسي يزيح القيادات الشعبوية ويُحضِّر لمرحلة الإعمال الصارم للقانون"، في إشارة منه إلى أن بعض زعماء الأحزاب بات لازما عليهم مغادرة المشهد، على غرار ما قام به إلياس العماري، أمين عام الأصالة والمعاصرة، وإزاحة حميد شباط من قيادة حزب الاستقلال، في انتظار دور عبد الإله بنكيران، زعيم العدالة والتنمية، وإدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، يضيف الباحث ذاته،

الذي لم يستبعد خروج حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من الأغلبية الحكومية إلى المعارضة، ودخول حزب الاستقلال بعد تغييره أمينه العام حميد شباط، الذي كان مرفوضا تواجده في الحكومة الحالية.

وأكد الدكتور لزرق على أن خطاب الملك يأتي "كترجمة لخطاب العرش الذي كان على الأحزاب جميعها التفاعل معه عبر عقد مؤتمرات استثنائية أو تسريع المؤتمرات العادية، وهو الشيء الذي لم يحصل سوى في حزب الاستقلال، الذي حسم في تاريخ المؤتمر بعد تعطل كبير نتج عنه حرمانه من الدعم العمومي".

وأوضح المحلل السياسي ذاته أن الهيئات السياسية التي تعبر عن تفاعلها مع الخطاب الملكي "يستوجب عليها عقد مؤتمرات استثنائية وليس الترحيب بالكلام دون فعل"، مؤكدا على أن "هذا الخطاب يؤسس لمرحلة القطع مع التراخي عبر تأويلٍ صارمٍ لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وتنزيل الجهوية وفق جدول زمني".

ودعا الملك في خطابه إلى التحلي بالموضوعية وتسمية الأمور بمسمياتها، دون مجاملة أو تنميق، واعتماد حلول مبتكرة وشجاعة، حتى وإن اقتضى الأمر الخروج عن الطرق المعتادة أو إحداث زلزال سياسي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزلزال السياسي للملك يسحب البساط من القيادات الشعبوية الزلزال السياسي للملك يسحب البساط من القيادات الشعبوية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ المغرب اليوم
المغرب اليوم - ضربات إسرائيلية تستهدف 20 موقعًا لحزب الله في لبنان

GMT 02:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 18:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 07:50 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

غيسين يقر عبوره كروايتا بجواز سفر تجنبا للمشكلات

GMT 21:26 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

أحمد حلمي يجسّد دور الشيطان في قالب غير كوميدي

GMT 19:36 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

جنيفر لورانس تُقرر عرض منزلها للإيجار

GMT 11:39 2016 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أربعة أحزاب تتقاسم مقاعد دائرة الصويرة

GMT 19:46 2016 السبت ,09 إبريل / نيسان

ما لا تعرفونه عن الكاجو !!

GMT 07:22 2018 الأربعاء ,15 آب / أغسطس

زلزال بقوة 4.9 درجة يضرب وسط إيطاليا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib