كابول - المغرب اليوم
أكد الرئيس الافغاني محمد أشرف عبد الغني أن "المفاوضات مع باكستان ستكون أكثر فاعلية من الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع حركة طالبان".
وقال عبد الغني - في تصريح للصحفيين نقلته وكالة أنباء (كاما) الأفغانية - إن سياسة الحكومة الافغانية واضحة، معيدًا تصريحات كان قد أدلى بها العام الماضي، وقال فيها إن افغانستان في حرب غير معلنة مع باكستان منذ 14 عامًا.
وفيما يتعلق بزيارته المقبلة لباكستان لحضور قمة "قلب آسيا" وتناول قضية محادثات السلام الافغانية،أضاف عبد الغني "لدينا حق الدفاع انطلاقًا من حقوقنا المشروعة في أية قمم في أي مكان".
وأضاف أن حكومة بلاده سترحب بجميع الأفغان الذين يخوضون حربًا ضد الدولة شريطة قبولهم المصالحة الوطنية وحقوق شركائهم في الوطن.
وكانت باكستان قد سهلت الجولة الأولى من محادثات السلام المباشرة بين الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان" في إسلام أباد في وقت سابق من العام الجاري؛ لكن الجولة الثانية من المحادثات التي كان من المقرر انعقادها في شهر يوليو الماضي فشلت جراء وفاة الملا محمد عمر مؤسس طالبان وقائدها الأبرز.
وتصاعدت حدة التوترات بين كابول واسلام أباد - أيضا - بعد سلسلة من الهجمات المميتة في أنحاء الدولة وفي العاصمة كابول بعد إطلاق طالبان عملياتها الصيفية وانتقاد مسؤولين أفغان إسلام أباد لاستضافتها مسلحين مناهضين للحكومة الافغانية على اراضيها حيث ينسقون الهجمات التي تنفذ داخل الأراضي الأفغانية.
من ناحية اخرى، اعتقلت مديرية الأمن الوطني (المخابرات الأفغانية) قياديين بارزين من حركة طالبان في إقليم طخار الواقع في شمال شرق البلاد.
وصادرت المخابرات أيضا 1680 كيلوجرامًا من المواد التي تستخدم في صناعة المتفجرات كانت بحوزة القياديين المعتقلين.
ولم تعلق "طالبان" حتى الآن على النبأ.