بلغراد ـ المغرب اليوم
استقبل الاف الاشخاص الثلاثاء رئيس الوزراء الالباني ايدي راما في بريشيفو معقل الاقلية الالبانية في صربيا غداة زيارة الى بلغراد شهدت مواجهة كلامية مع نظيره الصربي حول كوسوفو.
ورحبت الحشود براما بالتصفيق وهتافات باسمه فيما حملت مجموعة من الاطفال اعلاما صغيرة لالبانيا.
وخلال الزيارة القصيرة الى هذه المدينة الواقعة جنوب صربيا على الحدود مع كوسوفو، يلتقي راما مسؤولين من المجموعة الالبانية المحلية قبل ان يحل ضيف شرف على المدينة ويتوجه بكلمة للحشود.
وفي شوارع المدينة يمكن رؤية لافتات تحمل صور راما وعلم البانيا وكتب تحتها "اهلا برئيس الوزراء".
واتخذت الشرطة الصربية اجراءات امنية مشددة جدا. وحظر دخول السيارات الى وسط مدينة بريشيفو فيما انتشر شرطيون على مسافة كل خمسين مترا على طول العشرين كلم الممتدة نحو الحدود مع كوسوفو.
وقال نظمي قديرو المتقاعد البالغ من العمر 72 عاما "هذه الزيارة ستترك اثرا ايجابيا على تحسين ظروفنا. سيطلع على صعوبة الوضع الذي نعيشه. واجبه هو الدفاع عن الالبان اينما كانوا يقيمون".
(أ ف ب)