القاهرة – المغرب اليوم
على الرغم من أن عبد الحميد أباعود المخطط الرئيسي لهجمات باريس قد قتل، إلا أن معلومات جديدة عن هجمات إضافية مازالت تسبب الرعب في فرنسا، على الرغم من أن الشرطة الفرنسية تعتقد أنها قد تكون أوقفت هجمات أخرى قيد التخطيط.
وتقول تقارير أن الجالية اليهودية في باريس كانت من الأهداف المفترضة لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في الفترة المقبلة.
كلارا كوركوس، تحزم أمتعتها لترك فرنسا والذهاب إلى إسرائيل، وتقول إن الخوف من الإرهاب ليس السبب الوحيد، ولكنه كان عاملاً بالتأكيد.
وتقول "كروكس"، "يمكنك المشي في الشوارع ولكنك قد تُهاجم في أي وقت ممكن، يعتمد ذلك على الحي الذي تمشي به، إذا كنت في نفق المترو فمن الممكن أن تتعرض لمضايقات لمجرد ارتداء الرموز الدينية اليهودية، ليس بالضرورة أن تقتل ولكنك قد تتعرض لهجوم بسهولة".
وقالت مصادر مقربة من التحقيق، لشبكة "cnn" الأمريكية، إن المزيد من خطط الهجمات كانت جاهزة للتنفيذ بعد هجمات باريس الأولى، وهذه الخطط تتضمن بنية فرنسا التحتية، والمدارس، والمناطق اليهودية أيضاً.
وفي يناير الماضي قتل 5 أشخاص في مطعم يقدم أطعمة الـ"كوشير" المتوافقة مع الديانة اليهودية، قبل أن يقتل من قبل الشرطة.
وتشير تقارير، أن هناك مكان آخر على قائمة الأهداف التي كان يخطط لها أباعود وهي المنطقة التجارية الرئيسية في باريس "لا ديفينس"، ويعمل فيها 180 ألف شخص، معظمهم من رجال الأعمال.
وقال مصدر مقرب من التحقيق، إن أباعود أراد من قريبه أن يشتري له بزة رسمية بهدف أن يمتزج مع خليط الناس هناك قبل تنفيذ الهجوم.