باريس - المغرب اليوم
ندد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس هنا اليوم بلقاء برلمانيين فرنسيين بالرئيس السوري بشار الاسد في دمشق امس واعتبر ذلك "خطأ جسيما".
وقال فالس في تصريحات تلفزيونية "انني اندد بشدة بهذه البادرة لان بشار الاسد ليس شخصا عاديا بل هو المسؤول عن مقتل الالاف من السوريين" مذكرا بان فرنسا قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع النظام السوري منذ 2012.
واضاف "ان يقوم برلمانيون دون اي انذار بلقاء جزار فانه خطأ اخلاقي" مؤكدا انها "بادرة لا تشرفهم ويجب ان يمثل البرلمانيون السيادة الوطنية".
ومن جهتها قللت الخارجية الفرنسية التي اغلقت سفارتها في دمشق في مارس 2012 من اهمية هذه الزيارة واعتبرتها "مبادرة شخصية وليست مهمة رسمية ودبلوماسية فرنسية على الاطلاق".
وكانت فرنسا قد قالت مؤخرا ان الرئيس السوري "ليس جزءا من أي تسوية قد يتم التوصل إليها لإنهاء الصراع الدائر من أربع سنوات" واعتبر وزير خارجيتها لوران فابيوس ان فكرة امكانية التوصل الى السلام في سوريا عبر الثقة بالاسد "فكرة خاطئة".
وكانت وكالة الأنباء السورية ذكرت ان لقاء الاسد مع نواب فرنسيين امس تناول "العلاقات السورية الفرنسية والتطورات والتحديات التي تواجه المنطقتين العربية والأوروبية لاسيما فيما يتعلق بالإرهاب".
المصدر كونا