الرباط ـ المغرب اليوم
أكدت منظمة الأمن والتعاون الأوروبى أن الانتخابات الرئاسية التركية التى فاز بها رجب طيب أردوغان لم تكن نزيهة بشكل كاف، حيث إن الرئيس المنتخب استغل منصبه كرئيس وزراء فى التأثير على العملية الانتخابية كما أن التغطية الإعلامية كانت متحيزة وهو ما أعطاه ميزة عن بقية المرشحين.
ونقلت المنظمة عن مراقبيها ومراقبين دوليين آخرين للانتخابات إن « غياب الحق فى الطعن فى قرارات إدارة الانتخابات يحد من القدرة على التماس إنصاف قضائى فعال فى حالة المنازعات الانتخابية».
وأشار المراقبون الدوليون إلى أن التغطية الإعلامية للحملة تعكس انحيازا لصالح رئيس الوزراء الذى تمتع بتغطية لحملته من محطات تليفزيونية رئيسية واسعة الانتشار أما التغطية فقد كانت محدودة جدا فيما يخص المتنافسين الآخرين. وقالوا إن «عدم التوازن فى التغطية الإعلامية مع غلبة الدعاية السياسية المدفوعة لصالح أردوغان أثرت على حيادية العملية الانتخابية إلى جانب عدم وجود تعريف واضح لمتطلبات النزاهة للإعلاميين».