الرئيسية » أخبار الثقافة والفنون
الكاتبة اللبنانية سونيا بوماد

القاهرة - أحمد سامي

كشفت الصحفية والكاتبة اللبنانية سونيا بوماد عن أن أجدد أعمالها "التفاحة الأخيرة" ستصدر يوم 18آذار/مارس تزامنًا مع مؤتمر الرواية العربية التي ينظمها المجلس الأعلى للثقافة في القاهرة. وأكدت أنها ستكون متواجدة في القاهرة لتشارك قرائها الأحباء فرحة إصدارها.

وأكدت بوماد، في حوارها مع "العرب اليوم"، أنها تؤمن أن "لكل كاتب خط معين يتبناه، وهذا الخط يجعلك تعرف الكاتب قبل أن تقرأ الإسم، كبصمة نزار قباني وتميز محمود درويش وروحية جبران وحارة نجيب محفوظ وغيرهم مع حفظ الألقاب، لهذا عملت بجهد طوال هذه السنة لأقدم لكم روايتي الجديدة "التفاحة الأخيرة".          

وأضافت أن "كايا" لا تقل مستوى عن رائعة باولو كويلو "الخيميائي" بتقييم النقاد، "ولازال الوقت مبكرًا كي أصدر تقييمًا حول ما وصلت إليه"، مضيفة أن الحلقة النقاشية التي أقيمت في ورشة "الزيتون" بإدارة الكاتب الأستاذ محفوظ علي وبحضور عدد من نقاد مصر اللامعين، تناولت "كايا" بالنقد والتحليل، "وكان في معظمه إيجابي واعتبره بمثابة وسام أعلقه على صدري وعلى مستقبل "كايا"، أما على مستوى القراء فالحمدلله لقد حصدت الرواية الكثير من التقييم الإيجابي على صفحة "الجودريدز"، وهكذا أسست "كايا" أرضية خصبة للعمل القادم، ويكفيني فخرًا أنها فتحت لي باب الأدب على مصراعيه وأوصلتني إلى قلوب القراء الأحباء دون رسول".

وأوضحت أن اقامتها في أوروبا وانشغالها الدائمين بما تقدمه للقراء، جعل متابعتها لوسائل الإعلام العربية شبه معدومة، ولكن "يطالعني في بعض الأحيان بعض المقاطع التي تلصق على صفحات التواصل الاجتماعي، وفي بعض الأحيان يخجلني ما أسمع، أن مستوى مقدمي البرامج، والبرامج أيضًا يحتاج إلى الكثير من الصقل".

وأشارت إلى "المسؤولية الكبيرة التي يتحملها الإعلام والإعلاميون والصحف والمجلات والكتب التي تتناقلها الأيدي أو أي منبر آخر يخاطب الجمهور حتى المنابر الدينية هي مسؤولية، ومسؤولية كبيرة لأن هذه الكلمات التي يكتبونها أو ينطقون بها ستقود المتلقي إلى أحد الخيارات، السلام أم الحرب، التوتر والخوف أم الهدوء والسكينة، وأرجو أن يكون خيار الإعلام والإعلان يصب في مصلحة السلام والإنسان دون تردد".

كما أفادت "بوماد" أننا بحاجة إلى نهضة ثقافية وتفعيل دور هذه النهضة في المدارس والجامعات، وترجمة ما نملك من درر وجواهر ونقلها بصورة عكسية إلى البلاد التي تصدر لنا فكرها وحضاراتها، وأضافت "أننا نملك الكثير من الفلسفة والفكر والتراث الأدبي وحضارة عريقة عمرها آلاف السنين، كافيًا لأن نُغير به مسار التاريخ إن آمنا بقدرتنا على التغيير ولم يشغلنا الخوف".

وانتقدت بوماد الإقبال اللاهث على الفكر المنقول أو المترجم، مؤكدة أن "هذا الفكر يخلو من أي تعقيب أو تحليل في أمور تخصنا، ولا يفقه شيء مما نحن فيه أو عليه"، وأضافت، "لا أدري فعلًا إن كنا نفتقد إلى العظماء أم أننا قد استسغنا ما هو جاهز ويوفر علينا مشقة التفكير، أو ربما لأن ما يأتي من الخارج يبقى ذو قيمة أكثر مما نملك، حتى وإن كان ما نملك يفوق ما يسوقون له بأضعاف".

وأوضحت أن التقييم الأدبي واللغوي يجب أن يُطابق المعايير الأدبية المعتمدة، وهذا لعدم تقبل الشواذ، إلى أن يصبح قاعدة وأسلوبًا معتمدًا، وأضافت "بالرغم من قبولي للمدارس الأدبية الجديدة التي يعتمد بعضها اللغة العامية للكتابة، لكن من وجهة نظري هذا الاستعمال سيحد من انتشار العمل والأفضل أن يكون للأدب لغة موحدة تجمع الوطن العربي بكل أقطاره".

وأكدت بوماد أنه بعد هذه الثورات العربية وما أثمرت، أدرك المثقف العربي والسلطة أيضًا أن الثورة في أوطاننا العربية لن تُثمر إلا إذا بدأت من المكان الصحيح، والمكان الصحيح هو أدمغة المثقفين والصفحات البيضاء، وأضافت "المثقف هو الذي سيؤسس للتغير وسيذرع بذورها في أرواح وأدمغة الشباب"، مضيفة "أن وعي المثقف سينعكس على  وعي الشعوب لحقوقها وواجباتها، وسيؤسس لعلاقة متينة بينهم وبين السلطة، فرجال السلطة هم أبناء الشعب وما نحتاجه فعلًا أن نوصل المثقفين إلى مقاعد السلطة، عندها سيزدهر المجتمع وسيثمر أسوة بما يحدث في المجتمعات الغربية".

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

السعودية تدعو إلى تحري هلال شوال في هذا الموعد
رمضان يكمل ثلاثين يوما وعيد الفطر يوافق الحادي والعشرين…
استقالة مديرة متحف اللوفر على خلفية حادثة سرقة جواهر…
رمضان يعيد للوقت معناه ويمنح المغاربة ساعة من الراحة
خبير فلكي يؤكد أن غرة شهر رمضان توافق يوم…

اخر الاخبار

إصابة 3 جنود إسرائيليين قرب الحدود مع لبنان إثر…
الاتحاد الأوروبي يحذّر من عرقلة المساعدات إلى جنوب لبنان…
بريطانيا ترسل المدمرة دراغون إلى الشرق الأوسط وسط تحضيرات…
ماكرون يلتقي السيسي في الإسكندرية في مستهل جولة إفريقية

فن وموسيقى

إياد نصار يكشف تأثير أدواره الفنية على حياته الأسرية…
تامر حسني يختتم مهرجان موازين في المغرب بحفل ضخم
أحمد زاهر محطات فنية صنعت نجوميته في الدراما والسينما
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر وسط متابعة ودعوات…

أخبار النجوم

داليا مصطفى تكشف كواليس تعاونها السينمائي مع هنيدي
آمال ماهر تعلّق على إعادة تقديم أغاني هاني شاكر
إياد نصار يكشف تأثير اندماجه في أدواره علي علاقته…
ريهام حجاج تكشف عن عودتها الى السينما بعد غياب…

رياضة

جالاتا سراي بطلا للدوري التركي للمرة الرابعة على التوالي…
رونالدو يواصل تحطيم الأرقام القياسية بهدفه الـ100 في دوري…
كريستيانو رونالدو يتحدى الزمن بجسد شاب ولياقة خارقة وطموح…
12 هدفًا صنعت بريق محمد صلاح مع المقاولون العرب…

صحة وتغذية

تقرير إسباني يكشف عدم وجود لقاح متقدم أو معتمد…
علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب
دواء جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي
الذكاء الاصطناعي يكشف أخطر أنواع السرطان ويعزز فرص التشخيص…

الأخبار الأكثر قراءة

اتفاقية بين وزارة الأوقاف المغربية والمحافظة العقارية لتحديث تدبير…
السعودية تدعو إلى تحري هلال شوال في هذا الموعد
رمضان يكمل ثلاثين يوما وعيد الفطر يوافق الحادي والعشرين…