الرئيسية » أخبار التعليم
تعليم الفتيات

واشنطن ـ رولا عيسى

لا ينبغي أن يؤثر نوع الجنس في الحصول على التعليم، إلا أن 130 مليون فتاة على الصعيد العالمي غير ملتحقات بالمدارس، كما أن 15 مليون فتاة في سن التعليم الابتدائي لن يدخلن حتى في الفصول الدراسية. وتعليم الفتيات يعطيهن الحرية في اتخاذ القرارات لتحسين حياتهن، التي تترتب عليها آثار اجتماعية عميقة. ويُعد منح الفتيات فرصة الوصول إلى التعليم جزء أساسي من القضاء على الفقر في العالم، وفقا للبنك الدولي، الذي يقول إن النساء المتعلمات أفضل يملن إلى أن يكونوا أكثر صحة، وأن يشاركنَّ أكثر في أسواق العمل الرسمية، وأن يكون لديهن عدد أطفال أقل، وأن يتزوجن في وقت متأخر.

وتدعو أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة إلى تحقيق المساواة بين الجنسين وتوفير التعليم الجيد للجميع بحلول عام 2030. لذلك ما هي الإجراءات التي ينبغي اتخاذها للتغلب على الحواجز العالمية المعقدة التي تحول دون إلحاق الفتيات بالمدارس فحسب، بل أيضا توفير تعليم جيد لهن؟

تناول هذه الأسئلة فريق من الخبراء من المنظمات غير الربحية والأكاديمية والخاصة، في فعالية مع صحيفة الغارديان في نيويورك، برئاسة الصحافية في "الغارديان" آنا ليتش وبدعم من منظمة مكافحة الفقر غير الحكومية الدولية.

زواج الأطفال
العقبة الرئيسية التي تحول دون مشاركة الفتيات في الحياة المدرسية هي زواج الأطفال. وفي كل عام تتزوج 15 مليون فتاة دون سن 18 عامًا. وتقول هيذر هاميلتون، نائب المدير التنفيذي لمنظمة " Girls not Brides": إن أسباب زواج الأطفال ونقص تعليم الفتيات معقدة ومترابطة. وأضافت هاميلتون: "كلاهما يأتي من وجهة النظر الأساسية القائمة على أن البنات ليست ذات قيمة مثل الأولاد.

ومن المشاريع التي تتطلع إلى معالجة هذه المسألة مبادرة Girl Effect’s Yegna، وهي مبادرة تستخدم الموسيقى والإذاعة لنشر الوعي بحقوق الفتيات في إثيوبيا. وتناولت أخيرا زواج الأطفال من خلال الدراما الإذاعية. ويقول دولوريس ديكسون، المدير التنفيذي في كندا لمنظمة "كامفيد"، وهي منظمة غير هادفة للربح تعمل في البلدان الأفريقية لدعم تعليم الفتيات المهمشات، إن زواج الأطفال له جذور ثقافية، إلا أن الفقر يلعب دورا كبيرا. ويضيف ديكسون: "إن الآباء الذين يستطيعون تحمل نفقاتهم لن يعيقوا أطفالهم بالضرورة عن الذهاب إلى المدرسة، ولكن إذا لم تتمكنوا من تحمل نفقاتهم فسيكون عليكم أن يختاروا، إنهم يشعرون بأن الزواج هو الخيار الأفضل في الخيارات المحدودة المتاحة".

إدارة صحة الطمث
بداية الحيض هو نقطة ضغط رئيسية أخرى لتعليم الفتيات، وبخاصة في العالم النامي. فعدم وجود حمامات منفصلة بين الجنسين، وعدم الحصول على المنتجات الصحية، والمضايقات من زملاء الدراسة، والمدرسين غير الداعمين -كل ذلك يمكن أن يعطل قدرة الفتاة على المشاركة في المدرسة. وتقول مارني سومر، الأستاذ المساعد في العلوم الاجتماعية الطبية في جامعة كولومبيا: "هناك عار، وهناك خوف، وهناك إحراج. وقد ساعدت سومر على تطوير كتب البلوغ في غانا وإثيوبيا للفتيات لفهم ما يحدث لأجسادهن، مع بناء محو الأمية. وانضمت جامعة كولومبيا وونيسف إلى القوات في عام 2014 لرسم جدول أعمال مدته عشر سنوات لإدارة صحة الطمث، لمساعدة الفتيات على إدارة فترات حيضهنَّ في المدرسة "بطريقة مريحة وآمنة وكريمة".

أمن الفتيات في المدرسة
جزء من ضمان فوائد البيئة التعليمية للفتيات تكمن في جعل المدارس آمنة، وتخصيص مساحات تعلم داعمة. تقول فيلس: "العنف القائم على نوع الجنس داخل المدرسة وحولها واقع. وأضافت أن قطاع التعليم الدولي قد قضى وقتا طويلا في محاولة ضم الأطفال الى المدارس، وبخاصة فيالعالم النامي. وقد اعترف المجتمع الدولي بهذه القضية. فعلى سبيل المثال، أدرجت الأمم المتحدة التزاما بمعالجة العنف القائم على نوع الجنس في مبادرة التعليم لعام 2030.

وقال بورن: "نحن نعلم أن هناك بعض التجارب السلبية حقا حول المدرسة"، وأشار إلى تقرير كشف عن أن طالبات الجامعات في ليبيريا كثيرا ما يتعرضن للمضايقات.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

المركز الوطني للبحث العلمي في المغرب يفتح أبوابه لتلاميذ…
الحكومة المغربية تسرع تنزيل إصلاح منظومة التربية الوطنية والتعليم…
وزارة التربية المغربية تعلن انطلاق تأكيد الترشح لبكالوريا 2026
حجم الفصول الدراسي المثالي سر جودة التعلم في المغرب
جامعة محمد الخامس تطلق شراكة أكاديمية إفريقية في علوم…

اخر الاخبار

ترامب يعقد اجتماعًا طارئًا اليوم في غرفة العمليات بالبيت…
عراقجي يُعلن أن زيارته إلى روسيا للتنسيق مع موسكو…
أحمد الشرع يؤكد أن العدالة من أسمى القيم التي…
نتنياهو يلغي احتفالًا جماعيًا خشية تهديدات حزب الله

فن وموسيقى

تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر وسط متابعة ودعوات…
شيرين عبدالوهاب تعلن عودتها القوية وتكشف كواليس تعافيها وتطلب…
بسمة بوسيل تتحدث عن مرحلة جديدة في حياتها وسط…
تدهور مفاجئ في صحة هاني شاكر ونقله للعناية المركزة…

أخبار النجوم

إيمان العاصي تعقد جلسات عمل لمسلسلها “انفصال” قبل بدء…
أصالة نصري تُحيي حفلًا استثنائيًافي باريس بعد 20 عامًا…
هيفاء وهبي تتحدّى الظروف وتستعد لمرحلة فنية جديدة
شريف منير يكشف عن أهم شخصية درامية قدمها في…

رياضة

أسرار عن النظام الغذائي لرونالدو تكشف لأول مرة
ميسي يتربع على عرش أفضل 10 مراوغين فى العالم
سلوت يثير القلق حول إصابة محمد صلاح ويؤكد غموض…
طاهي كريستيانو رونالدو السابق يكشف سر لياقته العالية

صحة وتغذية

دراسة تحذر من الإفراط في الملح وتأثيره المحتمل على…
تمارين ضرورية بعد الخمسين لتعزيز اللياقة والوقاية من الإصابات
دور شرب الماء في دعم صحة الجسم والحد من…
تقنية طبية مبتكرة تُحدث نقلة نوعية في تشخيص السرطان…

الأخبار الأكثر قراءة

رئيس الحكومة المغربية يترأس اجتماعاً لتتبع إصلاح منظومة التعليم…
بريطانيا توقف منح تأشيرات الدراسة لأربع دول وتأشيرات العمل…
المركز الوطني للبحث العلمي في المغرب يفتح أبوابه لتلاميذ…
الحكومة المغربية تسرع تنزيل إصلاح منظومة التربية الوطنية والتعليم…
وزارة التربية المغربية تعلن انطلاق تأكيد الترشح لبكالوريا 2026