الرئيسية » أخبار التعليم
طالبة بيضاء في جامعة جورجيا الجنوبية

واشنطن - المغرب اليوم

ظهرت لقطات لطالبة بيضاء في جامعة جورجيا الجنوبية، وهي ترسل رسالة نصية عنصرية إلى رفيقتها السوداء في الغرفة التي كانت على وشك العيش معها، وتظهر تلك اللقطات أن الطالبة البيضاء، التي عرفت باسم كورتني شيفر، وزميلتها في الغرفة كتبتا نصوصًا تمهيدية تعارفيه وكانتا تضحكان عن حقيقة أنهما اتصلا هاتفيا كلا بالآخر بالصدفة.

ولم يمض وقت طويل بعد، حيث أرسلت شيفر رسالة نصية حول حساب إنستغرام الخاصة بزميلتها في السكن، ويبدو أنها كانت تقصد رفيقة الحجرة المجاورة، حيث كتبت: "إن حسابها على الانستغرام يبدو طبيعيًا إلى حد ما، وليس ؟؟؟؟؟ (زنجيًا)"، فأدركت شيفر أنها ارتكبت خطأً، فاعتذرت على الفور، قائلة إنها كانت تعتزم كتابة كلمة أخرى، لكن هاتفها قام بتصحيحها تلقائيًا، "لقد قصدت كلمة أخرى، وأنا أشعر بالحرج وأنا أعتذر" كما  كتبت.

وشاركت ديجان مورسين، التي تقول إنها تعرف الضحية، لقطات من هذه النصوص، وسرعان ما انتشرت على فيسبوك وتويتر، ومنذ أن أصبحت هذه اللقطات النصية منتشرة، يبدو أن شيفر قد حذفت حسابات وسائل الإعلام الاجتماعية الخاصة بها. ووفقًا لموقع WJCL، كان المدير الرياضي لقسم جامعة جورجيا الجنوبية أول من علم بالتعليقات عبر البريد الإلكتروني، فأبلغ المدير الرياضي المسؤولين الرئيسيين, وفي صباح يوم الجمعة، أصدرت رئيسة جامعة جورجيا الجنوبية المؤقت شيلي نيكل بيانا, وكتبت: "تشترك الجامعة في حالة الاستياء الذي عبر عنه مجتمعنا بعد استخدام هذه الوصمة العنصرية المعروضة في لقطة شاشة مشتركة على وسائل التواصل الاجتماعي"، " إن استخدام مثل هذه التعليقات العنصرية أمر مسيء وغير مقبول ولا يعكس بأي حال مواقف أو قيم جامعة جورجيا الجنوبية، ولكي نكون واضحين، لا يوجد مكان للتعصب أو العنصرية في حرمنا الجامعي".

ولم يرد ذكر ما إذا كان شيفر ستواجه إجراءات تأديبية بسبب تعليقاتها أم لا، وقال ليون بولز، أحد كبار المسؤولين في جامعة ولاية جورجيا، لصحيفة "جورج آن" بالحرم الجامعي إنه لم يفاجأ بنصوص شيفر، وقال: "أعتقد أنني أتحدث باسم السكان الأميركيين من أصل أفريقي بالكامل في جامعة جورجيا الجنوبية عندما أقول إنني لست متفاجئًا في حين أنني غاضبًا"، "لقد كان النص نفسه سبباً كافياً للغضب، لكن المحاولة المحزنة للعذر والاعتذار، كانت إهانة لذكائها."

ويتشابه هذا الحادث مع قصة وقعت في كانون الثاني / يناير من هذا العام، استخدمت فيها طالبة في جامعة ولاية جورجيا، ناتاليا مارتينيز، كلمة "زنجي" في إحدى وسائل الإعلام الاجتماعية، ولقد تم تعليق مارتينيز من فريق كرة القدم في المدرسة، وبعد عريضة لطردها من المدرسة حصلت على أكثر من 1000 توقيع، انسحبت طواعية من الجامعة.

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

معلم بريطاني يُتهم بتعريض الطلاب للخطر بعد عرض مقاطع…
وزير التربية الوطنية يكشف أولويات السنة المالية 2026 لمكافحة…
قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم جامعة القدس وتحتجز أفراد الحراسة
أخنوش يشيد بجهود وزير التعليم العالي ويؤكد الالتزام الحكومي…
ثلاثة كتب أساسية تساعدك على تأسيس مشروع ناجح من…

اخر الاخبار

شوكي يطلق حملته لخلافة أخنوش بجولة تواصلية بمختلف مدن…
غارات إسرائيلية تعيد أجواء الحرب إلى قطاع غزة وتسفر…
سوريا وإسرائيل تستعدان لاستئناف محادثات أمنية وسط صراع النفوذ…
إنتخاب السفير المغربي عمر هلال رئيساً للجنة بناء السلام…

فن وموسيقى

نيللي كريم تعيش صراعًا نفسيًا غامضًا والملامح الأولى لأحداث…
ماغي بوغصن تكشف تطور الدراما اللبنانية وتروي صعوبات طفولتها…
المغربية دنيا بطمة تكشف كيف غيّرتها تجربة السجن وتروي…
يسرا اللوزي تكشف كواليس مثيرة عن تعامل المخرج يوسف…

أخبار النجوم

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
محمد هنيدي يخوض تجربة كوميدية في رمضان 2026
شريف منير يعود للسباق الرمضانى 2026 بمسلسل رجال الظل…
شمس البارودي تكشف كواليس اعتزالها الفن ومواقف جمعتها بحسن…

رياضة

محمد صلاح يطارد رقم مايكل أوين في مباراة ليفربول…
بيليه يتصدر قائمة أكثر 10 لاعبين تسجيلاً للأهداف قبل…
غوارديولا بالكوفية الفلسطينية يهاجم الصمت الدولي ويؤكد التضامن العملي…
صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا

صحة وتغذية

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة
5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد
إرتفاع ضغط الدم المرتفع قد يكشف اضطرابات الغدد الصماء…
التدخين قبل سن العشرين يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

الأخبار الأكثر قراءة

وزير التربية الوطنية يكشف أولويات السنة المالية 2026 لمكافحة…
قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم جامعة القدس وتحتجز أفراد الحراسة
أخنوش يشيد بجهود وزير التعليم العالي ويؤكد الالتزام الحكومي…
ثلاثة كتب أساسية تساعدك على تأسيس مشروع ناجح من…
تلامذة غزة يستأنفون الدراسة تحت الخيام وسط الدمار