الرئيسية » عالم البيئة والحيوان
الحمام أفضل في المهام المتعددة من البشر

برلين ـ جورج كرم

كشفت دراسة جديدة أنَّ الحمام يُمكنه التبديل بين مهمتين سريعًا مثل البشر، أو حتى أسرع منهم في حالاتٍ معينة، ويُشير الباحثون إلى أنَّ هذه الطيور ماهرة في المهام المتعددة لأنَّ أدمغتهم الصغيرة مكتظة بالخلايا العصبية، مما يسمح لهم بالتبديل بين العمليات بسرعة أكبر.
 
وأجرى باحثون من جامعة روهر في بوخوم، في ألمانيا، التجارب السلوكية نفسها لاختبار الطيور والبشر، وقالت الدكتور سارة ليتسنر، المؤلف الرئيسي للدراسة: "لفترة طويلة، كان العلماء يعتقدون أنَّ القشرة الدماغية في الثدييات هي السبب التشريحي للقدرة المعرفية؛ وهي تتكون من ست طبقات قشرية"، ولكن في الطيور، لا يوجد هذا الهيكل غير موجود.
 
وأضافت الدكتور ليتسنر: "وهذا يعني أن هيكل قشرة الثدييات لا يمكن أن يكون مُقيدًا للوظائف المعرفية المُعقدة مثل تعدد المهام"، في حين أنَّ أدمغة الطيور لا تملك العديد من الطبقات مثل العقول البشرية، فإنَّ الخلايا العصبية لها أكثر كثافة بهذه الخلايا، وعلى سبيل المثال، الحمام لديه ستة أضعاف الخلايا العصبية في البشر، لكل ملليمتر مكعب من الدماغ، وهذا يعني أن متوسط ​​المسافة بين اثنين من الخلايا العصبية في الحمام هو 50 في المائة أقصر مما يوجد في البشر.
وفي دراستهم، قام الباحثون بفهم ما إذا كانت هذه المسافة المنخفضة تعني أن المعلومات تمت معالجتها بسرعة أكبر في أدمغة الحمام من العقول البشرية، وأكمل 15 شخصًا و12 حمامة عملية متعددة المهام، اضطروا فيها إلى وقف المهمة قيد التنفيذ والتحول إلى مهمة بديلة في أسرع وقت ممكن، وتم إجراء هذا التحول إما في نفس الوقت التي توقفت فيه المهمة الأولى، أو بعدها بنحو 300 ميلي ثانية.
 
وفي الحالة الأولى، عندما كانت العمليتين تعملان في نفس الوقت في الدماغ، وجد الباحثون أنَّ أداء كلا من الحمام والبشر كان على قدم المساواة، ولكن عندما كان هناك تأخير، كان أداء الحمام أفضل من البشر، ويُشير الباحثون إلى أنَّ الحمام لديه هذه الميزة على البشر لأن مجموعات الخلايا العصبية التي تتحكم في العمليات قريبة من بعضها البعض.
 
وقال الدكتور ليتسنر: "يتساءل الباحثون في مجال علم الأعصاب الإدراكي لفترة طويلة كيف أنه من الممكن أن بعض الطيور، مثل الغربان أو الببغاوات، ذكية بما فيه الكفاية لمنافسة الشمبانزي من حيث القدرات المعرفية، على الرغم من أدمغتهم الصغيرة وعدم وجود القشرة".

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

ثوران جديد لبركان كيلاويا في هاواي و ارتفاع الحمم…
البواري يكشف إجراءات واسعة لدعم الفلاحين وإنجاح الموسم الفلاحي…
موجة نفوق غامضة للطيور في أميركا تثير المخاوف الصحية
دراسة تركية تكشف تكرار الزلازل الكبرى كل 20 عاماً
عودة الاضطرابات الجوية إلى المغرب وتساقط أمطار رعدية وثلوج…

اخر الاخبار

الدفاعات الإماراتية تحبط هجوماً إيرانياً بـ8 صواريخ باليستية و36…
إسرائيل توقف شراء السلاح من فرنسا وسط توتر في…
اليمن أمام اختبار صعب مع تصاعد انخراط الحوثيين في…
مصر والسعودية ضمن 8 دول ترفض قيود إسرائيل على…

فن وموسيقى

ريهام عبد الغفور تتصدر تكريمات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية
دينا الشربيني تقدم تجربة غنائية جديدة مع المطرب "أبو"…
يسرا اللوزي تتحدث عن سعادتها بلقب أم البنات وتكشف…
ريهام عبد الغفور تكشف رأيها حول ردود فعل الجمهور…

أخبار النجوم

مهرجان هوليوود للفيلم العربي يكرم ريهام عبد الغفور بجائزة…
يسرا توضح سبب اعتذارها عن عدم العمل مع يوسف…
إيمي ودنيا سمير غانم في تعاون جديد على المسرح
تامر حسني يعلن عن بدء حفلات الصيف بحفل عالمي

رياضة

إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم
السكتيوي يراهن على التجربة المغربية لبناء مشروع متكامل وتطوير…
رياض محرز يواصل التألق مع المنتخب الجزائري رغم بلوغه…
سابالينكا تدافع بنجاح عن لقب بطولة ميامي للتنس بفوز…

صحة وتغذية

تناول نفس الوجبات يوميًا يُساعدك على فقدان الوزن بسرعة…
الزهايمر يبدأ بصمت التعرف المبكر على الأعراض يمنح فرصة…
كوب حليب يوميًا قد يقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية…
تناول اللحوم باعتدال قد يبطئ التدهور المعرفي لدى فئات…

الأخبار الأكثر قراءة

ترامب يحذر من كارثة بيئية في ولاية ماريلاند بعد…
محمية الأمير محمد بن سلمان تعيد توطين الأرنب العربي…
مؤشر جودة الهواء في بانكوك يتجاوز المستويات الصحية وينذر…
كسوف الشمس الحلقي يزين سماء العالم في 17 فبراير…
دراسة توضح آليات الصدع وتحسن التنبؤ بالزلازل في إسطنبول