واشنطن - المغرب اليوم
أعلنت شركة ميتا، المالكة لمنصات فيسبوك وإنستجرام، عن قرار جديد يتعلق بالمستخدمين من صغار السن، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية الأطفال والمراهقين على منصاتها الرقمية. ويتضمن القرار قيودًا إضافية على نوع المحتوى الذي يمكنهم الوصول إليه، بالإضافة إلى إجراءات صارمة للتحقق من أعمار المستخدمين، لضمان تطبيق السياسات بشكل فعال وتقليل المخاطر المرتبطة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي في سن مبكرة.
ووفقًا للشركة، يهدف القرار الجديد إلى توفير بيئة أكثر أمانًا للمراهقين، وحمايتهم من التعرض لمحتوى غير مناسب أو تفاعلات قد تؤثر سلبًا على صحتهم النفسية والاجتماعية. كما تشمل التعديلات تحسين أدوات الرقابة الأبوية، وإتاحة خيارات أكثر للآباء والأمهات لمتابعة نشاط أبنائهم على المنصات.
ويأتي هذا القرار في إطار استجابة ميتا للانتقادات الدولية المتزايدة بشأن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، بعد تقارير متعددة أكدت على الأضرار النفسية والمخاطر الأمنية المرتبطة بالاستخدام المبكر للتطبيقات الرقمية. وتؤكد الشركة أن هذه الخطوة تمثل جزءًا من جهودها المستمرة لتعزيز المسؤولية الرقمية وتطوير سياسات تضمن تجربة آمنة لجميع المستخدمين، مع مراعاة حقوقهم وحريتهم في الاستخدام.
قد يهمك ايضـــًا :
دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب