الرئيسية » أخبار الاقتصاد
الجامعة المغربية لحقوق المستهلك

الرباط -المغرب اليوم

 سلط تقرير للجامعة المغربية لحقوق المستهلك الضوء على قطاع الائتمان المغربي  وحقوق المستهلك، معلنا ارتفاع الشكايات المسجلة في القطاع.وقالت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك إنها توصلت بشكايات عديدة متعلقة بقطاع الائتمان (بنوك، مؤسسات القروض، والتأمينات…)، وإن عدد هذه الشكايات عرف ارتفاعا نسبيا من سنة 2018 إلى سنة 2020.وحسب التقرير ذاته، فإن سنة 2020 عرفت تسجيل 5039 شكاية بعد أن كان عددها 1668 شكاية عام 2018، مفيدا بأن هذه الزيادة المسجلة راجعة إلى عدم احترام المؤسسات البنكية لإشهار الأسعار، وبالتالي يفاجأ المستهلك بها عند توصله بالبيان البنكي.

وأفادت الوثيقة عينها بأن قطاع التأمين هو الأقل في عدد الشكايات المسجلة، حيث لا تتجاوز نسبتها 10 في المائة؛ فيما يستحوذ قطاع البنوك على نسبة 43 في المائة، و47 في المائة للقروض.وقال التقرير إن البنوك تمارس ميزا حيال بعض المستهلكين الذين يتعرضون للإقصاء من الاستفادة من خدماتها، حيث إنها ترمي بهم في أحضان مؤسسات القروض الصغرى (organisme de micro-crédit) ومؤسسات التمويل (organisme de crédit)، مشيرا إلى أن هذه المؤسسات الأخيرة “تفرض على المقترضين الذين هم من الفئات الهشة جدا معدلات فوائد جد مرتفعة، تتراوح بين 23 في المائة و30 في المائة سنويا”.وفي هذا الصدد، تابع التقرير الصادر عن الجامعة المغربية لحقوق المستهلك: “في حالة عجز المقترض عن الأداء، يتعرض للتهديد والتنكيل الذي وصل إلى العنف الجسدي”.

ونبهت الوثيقة إلى أن مؤسسات التمويل تطبق معدلات فائدة مرتفعة كذلك، تتراوح بين 12 في المائة و17 في المائة؛ مما يمنع استمرار وازدهار بعض المشاريع الصغرى (كأصحاب كراء السيارات بدون سائق)، حيث إن مجمل مدخول هؤلاء لا يكفي لتغطية أقساط القرض؛ مما زاد الوضع صعوبة وتعقيدا الشلل الذي عرفه القطاع جراء جائحة “كورونا”، حيث بقيت مؤسسات التمويل والتأمين تطالب بتأدية الأقساط وترفض تطبيق الإمهال القانوني كما ينص على ذلك القانون رقم 31.08 القاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك.

وعلى العموم، خلص التقرير إلى أن “هذه الشكايات لا تمثل إلا الجزء القليل من الشكايات؛ لأن المستهلك لا يمتلك ثقافة الشكاية، وخاصة اتجاه قطاع الائتمان”.وأشار تقرير الجامعة المغربية لحقوق المستهلك إلى أن القانون سالف الذكر قد أحدث ثورة كبيرة في تنظيم السوق، حيث أعاد إلى الأذهان أن المستهلك يلعب دورا أساسيا في تحقيق الأهداف المتوخاة منه، والتي لا يمكن تحقيقها إلا عبر التوازن بين العرض والطلب والحفاظ على حقوق كل الفاعلين؛ وعلى رأسهم المستهلك والمورد. في حين اعتبر المورد، وخلال عقود، هو الفاعل الوحيد. ومن ثم، خصصت كل الإمكانيات لدعمه وتكوينه وتقوية قدرته التفاوضية دونما اعتبار للمستهلك في معادلة السوق، عكس ما بحث عليه منظرو اقتصاد السوق، “إلا أننا نرى أن القانون رقم 31.08 القاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك جاء مركزا أكثر على ضمان التنافسية بين الموردين”، وفق تعبير التقرير.

 وقد يهمك أيضا :  

أصحاب محطات الوقود يهددون بزيادة الأسعار بسبب الضريبة

الاتحاد المغربي للشغل يصف معبر باب سبتة المحتلة بـ"الذل والاستعباد"

   
View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الحكومة المغربية تعيد تفعيل دعم المحروقات لضمان استقرار أسعار…
إدارة ترامب تتوقع استمرار ارتفاع الأسعار بسبب الحرب مع…
أسعار النفط تقفز 4% مع تصاعد التوترات واستهداف منشآت…
الحكومة المغربية تُطلق دعماً إستثنائياً لمهنيي النقل لتطويق تأثير…
التوترات في الخليج تعيد تشكيل سوق الأسمدة العالمية وتعزز…

اخر الاخبار

واشنطن تدعو رعاياها لمغادرة الإمارات والبحرين والسعودية
حزب الله يعلن استهداف مواقع لجيش الاحتلال شمال إسرائيل…
وزير الخارجية المصري يكشف كواليس وقف الانتهاكات في لبنان
البحرية العمانية تنقذ 20 بحارا بعد انفجار سفينة شحن…

فن وموسيقى

دينا الشربيني تقدم تجربة غنائية جديدة مع المطرب "أبو"…
يسرا اللوزي تتحدث عن سعادتها بلقب أم البنات وتكشف…
ريهام عبد الغفور تكشف رأيها حول ردود فعل الجمهور…
مي عمر تعلن تصدر مسلسل الست موناليزا قوائم المشاهدة…

أخبار النجوم

ياسمين عبد العزيز تشارك فيديو مثير للجدل على "فيسبوك"
سلمى أبو ضيف تكشف كواليس فيلم «إيجي بست» وتصفه…
سولاف فواخرجي تكشف حقيقة تقديم شخصية أسماء الأسد في…
أحمد مكي يتعاقد على بطولة عمل درامي جديد

رياضة

يورجن كلوب يشيد بمسيرة محمد صلاح بعد إعلان رحيله…
مبابي يرد على جدل إصابته وينفي وجود خطأ طبي…
محمد صلاح أسطورة الدوري الإنجليزي الذي يودّع ليفربول بإرث…
ميسي يبلغ الهدف 900 وينضم إلى نادي النخبة مع…

صحة وتغذية

الزهايمر يبدأ بصمت التعرف المبكر على الأعراض يمنح فرصة…
كوب حليب يوميًا قد يقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية…
تناول اللحوم باعتدال قد يبطئ التدهور المعرفي لدى فئات…
أعراض النوبة القلبية وكيفية التعامل السريع معها قبل وصول…

الأخبار الأكثر قراءة

السكوري يكشف تراجع مساهمة القطاع غير المنظم إلى 10.9…
ماكرون يدعو إلى إنشاء سوق أوروبية موحدة للطاقة
المغرب يوظف الهيدروجين الأخضر في الأمن الطاقي وجذب الاستثمارات
مراكب الصيد الساحلي في العرائش المغربية تستأنف نشاطها بعد…
المغرب في المركز 34 عالميًا في التكنولوجيا المالية الإسلامية