تقرير يرصد ارتفاع الشكايات في قطاع الائتمان‬ المغربي
آخر تحديث GMT 19:26:46
المغرب اليوم -

تقرير يرصد ارتفاع الشكايات في قطاع الائتمان‬ المغربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير يرصد ارتفاع الشكايات في قطاع الائتمان‬ المغربي

الجامعة المغربية لحقوق المستهلك
الرباط -المغرب اليوم

 سلط تقرير للجامعة المغربية لحقوق المستهلك الضوء على قطاع الائتمان المغربي  وحقوق المستهلك، معلنا ارتفاع الشكايات المسجلة في القطاع.وقالت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك إنها توصلت بشكايات عديدة متعلقة بقطاع الائتمان (بنوك، مؤسسات القروض، والتأمينات…)، وإن عدد هذه الشكايات عرف ارتفاعا نسبيا من سنة 2018 إلى سنة 2020.وحسب التقرير ذاته، فإن سنة 2020 عرفت تسجيل 5039 شكاية بعد أن كان عددها 1668 شكاية عام 2018، مفيدا بأن هذه الزيادة المسجلة راجعة إلى عدم احترام المؤسسات البنكية لإشهار الأسعار، وبالتالي يفاجأ المستهلك بها عند توصله بالبيان البنكي.

وأفادت الوثيقة عينها بأن قطاع التأمين هو الأقل في عدد الشكايات المسجلة، حيث لا تتجاوز نسبتها 10 في المائة؛ فيما يستحوذ قطاع البنوك على نسبة 43 في المائة، و47 في المائة للقروض.وقال التقرير إن البنوك تمارس ميزا حيال بعض المستهلكين الذين يتعرضون للإقصاء من الاستفادة من خدماتها، حيث إنها ترمي بهم في أحضان مؤسسات القروض الصغرى (organisme de micro-crédit) ومؤسسات التمويل (organisme de crédit)، مشيرا إلى أن هذه المؤسسات الأخيرة “تفرض على المقترضين الذين هم من الفئات الهشة جدا معدلات فوائد جد مرتفعة، تتراوح بين 23 في المائة و30 في المائة سنويا”.وفي هذا الصدد، تابع التقرير الصادر عن الجامعة المغربية لحقوق المستهلك: “في حالة عجز المقترض عن الأداء، يتعرض للتهديد والتنكيل الذي وصل إلى العنف الجسدي”.

ونبهت الوثيقة إلى أن مؤسسات التمويل تطبق معدلات فائدة مرتفعة كذلك، تتراوح بين 12 في المائة و17 في المائة؛ مما يمنع استمرار وازدهار بعض المشاريع الصغرى (كأصحاب كراء السيارات بدون سائق)، حيث إن مجمل مدخول هؤلاء لا يكفي لتغطية أقساط القرض؛ مما زاد الوضع صعوبة وتعقيدا الشلل الذي عرفه القطاع جراء جائحة “كورونا”، حيث بقيت مؤسسات التمويل والتأمين تطالب بتأدية الأقساط وترفض تطبيق الإمهال القانوني كما ينص على ذلك القانون رقم 31.08 القاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك.

وعلى العموم، خلص التقرير إلى أن “هذه الشكايات لا تمثل إلا الجزء القليل من الشكايات؛ لأن المستهلك لا يمتلك ثقافة الشكاية، وخاصة اتجاه قطاع الائتمان”.وأشار تقرير الجامعة المغربية لحقوق المستهلك إلى أن القانون سالف الذكر قد أحدث ثورة كبيرة في تنظيم السوق، حيث أعاد إلى الأذهان أن المستهلك يلعب دورا أساسيا في تحقيق الأهداف المتوخاة منه، والتي لا يمكن تحقيقها إلا عبر التوازن بين العرض والطلب والحفاظ على حقوق كل الفاعلين؛ وعلى رأسهم المستهلك والمورد. في حين اعتبر المورد، وخلال عقود، هو الفاعل الوحيد. ومن ثم، خصصت كل الإمكانيات لدعمه وتكوينه وتقوية قدرته التفاوضية دونما اعتبار للمستهلك في معادلة السوق، عكس ما بحث عليه منظرو اقتصاد السوق، “إلا أننا نرى أن القانون رقم 31.08 القاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك جاء مركزا أكثر على ضمان التنافسية بين الموردين”، وفق تعبير التقرير.

 وقد يهمك أيضا :  

أصحاب محطات الوقود يهددون بزيادة الأسعار بسبب الضريبة

الاتحاد المغربي للشغل يصف معبر باب سبتة المحتلة بـ"الذل والاستعباد"

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يرصد ارتفاع الشكايات في قطاع الائتمان‬ المغربي تقرير يرصد ارتفاع الشكايات في قطاع الائتمان‬ المغربي



استوحي من الفنانة بشرى أجمل الإطلالات بفساتين السهرات

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:08 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

البناطيل الجينز التي يجب أن تكون في خزانة ملابسك
المغرب اليوم - البناطيل الجينز التي يجب أن تكون في خزانة ملابسك

GMT 13:59 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يأذن لهولندا بتنظيم رحلات جوية استثنائية
المغرب اليوم - المغرب يأذن لهولندا بتنظيم رحلات جوية استثنائية

GMT 14:04 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تنسيق الرفوف الخشبيّة الفخمة في ديكورات المنزل
المغرب اليوم - تنسيق الرفوف الخشبيّة الفخمة في ديكورات المنزل

GMT 12:50 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

قناة "دوزيم" المغربية ترفع نسب المشاهدة في "عام كورونا"
المغرب اليوم - قناة

GMT 23:03 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

علماء الأرض داخل "نفق عملاق" يصل إلى "نهاية الكون

GMT 22:56 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تمساح برأس متجمد وجسم حي "خياران أقساهما مر

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 20:59 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

أجمل موديلات فساتين ناعمة دانتيل للخطوبة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib