مدريد - د.ب.أ
يتطلع أتليتكو مدريد لمداواة جراحه والخروج من دوامة نتائجه المهتزة في الآونة الأخيرة حينما يخوض اختبارا سهلا أمام ضيفه بلد الوليد بعد غد السبت في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الأسباني لكرة القدم.
فمنذ عشرة أيام فقط، كانت الأمور تبدو وردية للغاية في حديقة أتليتكو ، حيث كان فريق المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني متصدرا لجدول ترتيب المسابقة، ومتفوقا بفارق ثلاث نقاط على الكبيرين برشلونة وريال مدريد، وكان
الفريق يستعد لملاقاة ريال مدريد في الدور قبل النهائي لكأس ملك أسبانيا في ظل سعيه للدفاع عن لقبه الغالي، مفعما بالكثير من التفاؤل والثقة في النفس.
ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، بعدما فشل أتليتكو في الحفاظ على لقبه عقب خسارته صفر/ 5 أمام جاره اللدود في مجموع مباراتي الذهاب والعودة وظهر دفاع الفريق هشا للغاية، واتسم خط الوسط بالتفكك وظهر
هجومه ضعيفا.
ولأن المصائب لا تأتي فرادى فقد تلقى أتليتكو خسارة مفاجئة صفر/ 2 أمام مضيفه فريق ألميريا المتواضع في المرحلة الماضية من الدوري ليقبع الفريق حاليا في المركز الثالث متأخرا بفارق الأهداف عن برشلونة وريال مدريد
اللذين تساويا معه في رصيد 57 نقطة.
وصرح راؤول جارسيا لاعب وسط أتليتكو أمس الأربعاء "ينبغي علينا الآن العودة للانتصارات. كان الأسبوع الماضي صعبا للغاية، ولكن يتعين علينا الآن النظر للأمام وليس للوراء".
أضاف جارسيا "ريال مدريد كان أفضل منا في بطولة الكأس، ولكننا نحتاج الآن إلى التركيز فقط في مباراتنا المقبلة أمام بلد الوليد يوم السبت المقبل".
ويخوض أتليتكو المباراة بدون لاعبيه المصابين خافيير مانكويلو، وفيليبي لويس، وتياجو، في الوقت الذي أصبح فيه الحارس تيبوت كورتوا والمهاجم ديفيد فيا جاهزان تماما للعودة بعد تعافيهما من الإصابة.
في المقابل، يفتقد بلد الوليد، الذي يحتل المركز الثالث من المؤخرة، خدمات نجمه الجديد جيفرين للإصابة بالإضافة إلى جناحه الألماني باتريك إيبرت ، الذي فسخ عقده ورحل عن الفريق بشكل فظ يوم الاثنين الماضي.