كيب تاون - د.ب.أ
كسر العداء الجنوب أفريقي أوسكار بيستوريوس اليوم الجمعة صمته عن التصريحات من أجل إبداء الأسف لصديقته السابقة، العارضة ريفا ستينكامب، بعد عام من مقتلها بالرصاص في منزله بمدينة بريتوريا.
وكتب بيستوريوس على موقعه الإلكتروني، في أول رسالة عامة له منذ الحادث "لا توجد كلمات تعبر بشكل مناسب عن مشاعري بشأن هذه الحادث المروع، الذي تسبب في قدر كبير من الألم لكل من أحبوا حقا، ولا يزالون يحبون ريفا"، التي قتلت وهي في التاسعة والعشرين من عمرها.
وأضاف العداء، الذي أفرج عنه بكفالة في القضية يوم 22 فبراير/شباط من العام الماضي وستبدأ محاكمته بتهمة القتل في الثالث من مارس/آذار المقبل في بريتوريا: "يفجعني الألم والحزن، ولاسيما من أجل والدي ريفا وعائلتها وأصدقائها".
ووصف بيستوريوس، الذي يؤكد دفاعه أنه أطلق النار على ريفا معتقدا أنها دخيل يحاول اقتحام المنزل، وفاتها بأنها "جرح" سيظل يحمله طيلة حياته.
وتتهم النيابة العداء مبتور السابقين بإطلاق النار عمدا على العارضة، حيث هناك شواهد على وقوع شجار بينهما قبل قليل من وفاتها.
يشار إلى أنه في آخر مثول لبيستوريوس أمام المحكمة في 19 أغسطس/آب من العام الماضي، أبقى القضاة على قرار إطلاق السراح المشروط الذي حصل عليه العداء في 22 فبراير مقابل كفالة قدرها مليون راند (حوالي 105 آلاف دولار).
ولقيت ستينكامب حتفها في 14 فبراير/شباط 2013 بعدما تلقت رصاصة في الرأس وأخرى في الذراع، أطلقهما عليها العداء في منزله بالقرب من مدينة بريتوريا اعتقادا منه أنها لص، واذا تمت إدانته سيواجه العداء عقوبة السجن المؤبد.
ومن المعروف أن بيستوريوس (27 عاما)، أصبح أول عداء مبتور القدمين يشارك في ألعاب أوليمبية بأطراف صناعية من خلال مشاركته في تصفيات سباق 400 متر ضمن رياضة ألعاب القوى في أولمبياد لندن 2012.