
أوضح خبير في علوم البحار أن القرش الذي ظهر مؤخرًا قرب شواطئ مدينة القصير بالبحر الأحمر كان يعاني من حالة إرهاق صحي، وهو ما يفسر اقترابه من المناطق الساحلية بشكل غير معتاد، بدل بقائه في الأعماق التي يعيش فيها عادة. وأشار إلى أن مثل هذه الحالات قد تحدث نتيجة اضطرابات بيئية أو تغيرات مفاجئة في درجة حرارة المياه أو نقص الغذاء، ما يدفع بعض الكائنات البحرية إلى السباحة بالقرب من الشواطئ.
وأضافت تقارير صادرة عن المعهد القومي لعلوم البحار أن ظهور أسماك القرش في البحر الأحمر ليس أمرًا جديدًا، إذ تضم المنطقة عشرات الأنواع التي تعيش بشكل طبيعي في هذا النظام البيئي الغني، وغالبًا ما تظهر قرب السواحل دون أن يشكل ذلك خطرًا مباشرًا على الإنسان في الظروف الطبيعية.
وأكد الخبراء أن سلوك القرش في هذه الحالة قد يكون مرتبطًا بالإجهاد أو المرض أو فقدان الاتجاه، وهي عوامل تدفعه أحيانًا إلى الاقتراب من مناطق غير معتادة بحثًا عن الغذاء أو بيئة أكثر ملاءمة، مشددين على أهمية عدم التعامل العشوائي مع هذه الكائنات وترك تقييمها للجهات العلمية المختصة.
كما دعت الجهات البيئية إلى توخي الحذر عند رصد أي كائن بحري كبير قرب الشواطئ، وتجنب الاقتراب منه أو محاولة صيده، مع الإبلاغ الفوري عن مثل هذه الحالات للجهات المختصة، حفاظًا على سلامة الإنسان وعلى التوازن البيئي البحري الذي يعد البحر الأحمر أحد أغنى أنظمته في العالم من حيث التنوع الحيوي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أسماك القرش تهاجم الشواطئ بالأراضي المحتلة وتقتل السباحين
تزايد أعداد أسماك القرش الأبيض قبالة السواحل الشرقية للولايات المتحدة
]]>

أكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ في مصر الدكتور محمد علي فهيم، أن اليوم السبت يمثل "هدنة مناخية مؤقتة" وسط موجات التذبذب الحراري العنيفة التي تشهدها البلاد خلال فصل الربيع الحالي، مشيراً إلى ضرورة استغلال هذا اليوم في إنجاز العمليات الزراعية المؤجلة قبل عودة الموجة شديدة الحرارة اعتباراً من الأحد.
وأوضح فهيم عبر حسابه على "فيسبوك"، أن الأجواء تعود اليوم إلى معدلات قريبة من الربيع الطبيعي على معظم أنحاء الجمهورية، حيث تسجل درجات الحرارة نحو 32 درجة مئوية بالقاهرة والوجه البحري، و28 درجة على السواحل الشمالية، و35 درجة بشمال الصعيد، بينما تظل محافظات جنوب الصعيد تحت تأثير الأجواء الحارة مع اقتراب الحرارة من 39 درجة مئوية.
أعنف مواسم التذبذب الحراري
وأشار إلى أن الربيع الحالي يعد من أعنف مواسم التذبذب الحراري خلال السنوات الأخيرة، نتيجة الانتقال السريع بين الارتفاعات والانكسارات الحرارية، وهو ما يفرض ضغوطاً فسيولوجية متواصلة على النباتات والمحاصيل الزراعية.
وأوضح أن البلاد تمر بموجات متعاقبة من ارتفاعات قياسية في درجات الحرارة، يعقبها انكسارات حرارية مفاجئة، ثم عودة سريعة وأقوى للحرارة مجدداً، في نمط مناخي وصفه بـ"غير المستقر"، خاصة على مناطق الصعيد التي تتحمل النصيب الأكبر من موجات الحرارة المبكرة.
وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن التغيرات خلال 48 ساعة فقط قد تشمل صيفاً مبكراً شديد الحرارة، ثم انخفاضًا نسبياً في درجات الحرارة، يتبعه نشاط للرياح المثيرة للرمال والأتربة، قبل أن تعود الحرارة للارتفاع مجدداً بشكل أسرع.
وتابع فهيم أن يوم الأحد، يتوقع ارتفاعاً كبيراً ومؤقتاً في درجات الحرارة على أغلب الأنحاء، لتقترب القاهرة من 40 درجة، بينما تلامس جنوب الصعيد 44 درجة، مع نشاط رياح مثيرة للأتربة في بعض المناطق.
وأشار محمد علي فهيم، إلى أن أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء ستشهد انكساراً حرارياً تدريجياً وتحسناً نسبياً في الشمال، مقابل استمرار الحرارة المرتفعة نسبياً في الجنوب، مع بقاء التذبذبات الحرارية الحادة بين يوم وآخر.
التأثير على الزراعة
وأضاف رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن اليوم يمثل فرصة ذهبية للمزارعين لإنجاز عدد من العمليات الزراعية المهمة، وفي مقدمتها: تنفيذ الريات الضرورية قبل ارتفاع درجات الحرارة. الانتهاء من الرشات الزراعية صباحاً أو قبل الغروب. إضافة عناصر البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم للمحاصيل الحساسة للإجهاد الحراري. دعم العقد الحديث في محاصيل المانجو والعنب والرمان والزيتون والموالح. متابعة محاصيل الخضر الصيفية، خاصة الطماطم والخيار والفلفل والبطيخ والكنتالوب، باعتبارها الأكثر تأثراً بظاهرة التنفيل الناتجة عن الانتقال المفاجئ من الأجواء المعتدلة إلى الحرارة المرتفعة.
وحذر فهيم من عودة الارتفاعات القوية والسريعة في درجات الحرارة بداية من الأحد، ما يزيد من معدلات الإجهاد الحراري على النباتات، مؤكداً أن أي تأخير في عمليات الري أو التغذية أو الوقاية اليوم قد تظهر آثاره السلبية مباشرة مع بداية الأسبوع.
كما وجه تنبيهاً خاصاً لمزارعي محافظات قنا والأقصر وأسوان، موضحاً أنها ما زالت تحت التأثير المبكر للصيف المناخي، الأمر الذي يستوجب الانتظام في الري، ودعم النباتات بالبوتاسيوم، وتقليل الإجهاد النباتي، مع تجنب تنفيذ عمليات الرش وقت الظهيرة تماماً.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
سادت حالة من القلق مدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر عقب رصد سمكة قرش مفترسة قرب الشواطئ المكتظة.ووثقت مقاطع مصورة تداولها رواد التواصل الاجتماعي ظهور السمكة، فيما طاردها الصيادون حتى نجحوا في اصطيادها أمس الجمعة، وتبين لاحقاً أن القرش من نوع "ماكو" ويصل طوله إلى 3 أمتار. وعزا مختصون بيئيون اقتراب السمكة الضخمة من المياه الضحلة إلى رحلة البحث عن الغذاء.
الصيد الجائر
وأرجع المدير التنفيذي للجمعية المصرية لحماية الطبيعة خالد النوبي اقتراب القروش من الشواطئ المأهولة إلى الضغوط البيئية المتزايدة. ونفى النوبي في تصريحات لـ "العربية.نت" و"الحدث.نت" وجود نية مسبقة للافتراس لدى هذه الأسماك.ولكن تصدر الصيد الجائر أسباب هذه الظاهرة، إذ يؤدي استنزاف المخزون السمكي في الأعماق إلى دفع المفترسات للتوسع في نطاق بحثها. تضطر أنواع مثل القرش الأبيض والنمر و"الماكو" للاتجاه نحو المياه الساحلية الضحلة المكتظة بالأنشطة البشرية بحثاً عن الغذاء.
وفسر النوبي الآلية العلمية لهذه التحركات بانجذاب القروش للشواطئ عبر إشارات حسية متطورة. تشمل هذه الوسائل النبضات الكهرومغناطيسية للجهاز العصبي البشري، والتفاعلات الكيميائية الناتجة عن تدفق الدم. ترصد الأسماك أيضاً الإشارات البصرية والصوتية للفرائس أو المنافسين في البيئة البحرية.تجذب تجمعات الدلافين والثدييات البحرية قرب اليابسة أسماك القرش لمطاردة فرائسها المفضلة. يرفع هذا السلوك من احتمالات التقاء الإنسان بالقرش عند خط الشاطئ بشكل غير مقصود.
أكد النوبي أن إلقاء النفايات العضوية من السفن يخلق فرص تغذية غير طبيعية للقروش. تربط هذه الكائنات بين المناطق الساحلية وتوفر الطعام السهل، مما يضاعف معدلات اقترابها من التجمعات السكانية.يغير تدهور الموائل الطبيعية وندرة الفرائس أنماط سلوك القروش جذرياً. تدفع الأنشطة البشرية الأنواع التي تقطن المياه العميقة إلى غزو الشواطئ بحثاً عن بدائل غذائية.
من جانبه، نفى عضو غرفة شركات السياحة ووكالات السفر مجدي صادق تأثر الحركة السياحية الوافدة بواقعة ظهور القرش، حيث أكد صادق لـ "العربية.نت" و"الحدث.نت" عدم تسجيل أي إلغاءات للحجوزات من قبل منظمي الرحلات الدولية.
تجنب مهاجمة القروش
وصنف صادق حوادث هجوم القروش في مصر بالنادرة جداً، إذ قارن المسؤول السياحي بين المعدلات المحلية والحوادث الضخمة التي تشهدها وجهات عالمية أخرى.
وجه صادق نصائح للسياح والمواطنين بضرورة تجنب مهاجمة القروش أو تصويرها، كما شدد على الامتناع عن تقديم أي مأكولات لها، منعاً لتغيير دورتها الغذائية الفطرية.
كما حث صادق على ترك الأسماك تكمل مسارها الطبيعي نحو الأعماق لضمان التوازن البيئي. دعا المصطافين للالتزام بالسباحة في المناطق المعروفة والآمنة فقط.
استعرض صادق جهود وزارة البيئة في تنفيذ "البرنامج العلمي لرصد وتتبع أسماك القرش" بالبحر الأحمر، حيث يهدف المشروع للحد من المخاطر ومعالجة أسباب تغير سلوك الأنواع الشرسة مثل "التايجر" و"الماكو" و"المحيطي".
ويستهدف البرنامج تحقيق أعلى معدلات السلامة للعاملين في قطاع الغوص والسائحين. يعزز هذا التوجه مكانة مصر كوجهة عالمية للسياحة البيئية المستدامة عبر موازنة حماية الموارد بالنشاط السياحي.
أشار صادق إلى قرارات تنفيذية صدرت في يونيو (حزيران) 2023 خلال عهد محافظ البحر الأحمر السابق اللواء عمرو حنفي. شملت القرارات تركيب أجهزة رصد متطورة متصلة بالأقمار الصناعية لتتبع القروش. تهدف هذه الخطوة لاتخاذ إجراءات استباقية تحمي مرتادي المياه.
وفعل المحافظ السابق قراراً يلزم الفنادق بوضع شباك عازلة داخل البحر ضمن نطاق شواطئها. تهدف "الشباك" لتحديد مسافات السباحة الآمنة ومنع وصول القروش إلى المصطافين.
حوادث سابقة
سجلت مصر خلال السنوات الماضية حوادث ظهور قروش أثارت جدلاً واسعاً. تسببت بعض هذه الهجمات في وفاة عدد من السياح.
تعرضت مدينة شرم الشيخ لهجمات متتالية من قرشي "الماكو" و"المحيطي". أسفرت الحوادث عن بتر أطراف 3 سياح من روسيا وسائح أوكراني. انتهت هذه السلسلة بمقتل سائحة ألمانية في السبعين من عمرها.
وشهدت مدينة القصير في آذار 2015 هجوماً لقرش "ماكو" أدى لوفاة سائح ألماني. تكرر المشهد في مرسى علم خلال آب 2018 حين باغت "قرش النمر" سائحاً تشيكياً مما أسفر عن مقتله متأثراً بجراحه.
حيث استيقظت منطقة سهل حشيش عام 2022 على مأساة مزدوجة إثر هجوم قرش على سائحة نمساوية أدى لوفاتها. عثرت السلطات بعد يوم واحد على جثة سائحة رومانية قرب الشعاب المرجانية. أكدت التقارير الطبية سقوط الضحيتين جراء هجومين متزامنين لنفس السمكة.
والتهمت أنثى "قرش النمر" سائحاً روسياً في حزيران 2023 بمدينة الغردقة. وقعت الحادثة الصادمة على شاطئ "دريم بيتش" العام.
كما رصدت وزارة البيئة المصرية أواخر عام 2024 هجوماً جديداً في مرسى علم أسفر عن مقتل سائح وإصابة آخر. فرضت السلطات حظراً مؤقتاً على الأنشطة البحرية لتقييم السلوك البيئي للقروش في المنطقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أسماك القرش تهاجم الشواطئ بالأراضي المحتلة وتقتل السباحين
تزايد أعداد أسماك القرش الأبيض قبالة السواحل الشرقية للولايات المتحدة
]]>
أفادت الشركة الوطنية لتشغيل شبكة الكهرباء في الفيليبين (إن جي سي بي) بأن انقطاعات دورية للتيار لمدة ساعة شملت أجزاء من العاصمة مانيلا وجزيرة لوزون منذ منتصف نهار الجمعة.
غرق ملايين الفيليبينيين في الظلام والحر اللافح، الجمعة، بعدما تسببت "اضطرابات كبيرة" في شبكة الكهرباء بانقطاعات واسعة طالت العاصمة مانيلا وجزيرة لوزون، حيث يقطن أكثر من نصف سكان البلاد البالغ عددهم 116 مليون نسمة.
وجاء الانهيار في ذروة أكثر أشهر السنة حرارة، ليشل الحياة اليومية والنشاط الاقتصادي في قلب الأرخبيل الاستوائي.
وأعلنت الشركة الوطنية لتشغيل شبكة الكهرباء أن انقطاعات دورية للتيار بدأت منتصف نهار الجمعة، شملت أجزاء واسعة من العاصمة وجزيرة لوزون، وامتدت لاحقاً نحو الجزر الوسطى حيث حذرت من انقطاعات قد تصل إلى سبع ساعات.
قالت وزيرة الطاقة شارون غارين في بيان إن "شريانين رئيسيين للنقل بجهد 500 كيلوفولت يغذيان مانيلا الكبرى وشبكة لوزون الأوسع انقطعا فجأة، وكانا يحملان نحو 12 بالمئة من إمدادات لوزون في ذلك الوقت"
وقد يهمك ايضا:
مغربي يتسلّم جائزة أفضل باحث في الطاقة الحرارية في إقليم الباسك
ندوة استكشافية حول تخزين الطاقة الحرارية في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

أظهرت بيانات وتحليلات صادرة عن أقمار صناعية حديثة انخفاضًا واضحًا في منسوب مياه نهر الفرات خلال الفترة الأخيرة، في مؤشر جديد على تفاقم أزمة المياه في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في العراق وسوريا اللذين يعتمدان بشكل كبير على النهر كمصدر رئيسي للري ومياه الشرب.
وتشير الصور الملتقطة عبر تقنيات الاستشعار عن بعد إلى تقلص مساحات واسعة من مجرى النهر وتراجع حجم المياه في بعض المناطق إلى مستويات منخفضة غير معتادة، وهو ما يعكس تأثير مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها التغير المناخي، وانخفاض معدلات الأمطار، وزيادة فترات الجفاف، إضافة إلى سياسات السدود وإدارة المياه في دول المنبع.
ويرى خبراء في شؤون المياه أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن الغذائي في المنطقة، نتيجة تراجع القدرة على ري الأراضي الزراعية، ما يهدد المحاصيل الأساسية ويزيد من معدلات التصحر في المناطق المحيطة بالنهر. كما قد ينعكس ذلك على الحياة اليومية للسكان، من خلال تراجع توفر مياه الشرب وارتفاع تكاليف الحصول عليها في بعض المناطق.
وفي المقابل، تداولت بعض المنصات ومواقع التواصل الاجتماعي تعليقات تربط بين تراجع نهر الفرات وبين “نبوءات دينية” أو إشارات إلى “نهاية العالم”، وهي تفسيرات غير علمية انتشرت مع تكرار مشاهد الجفاف. إلا أن المختصين يؤكدون أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي أساس علمي، وأن ما يحدث هو نتيجة مباشرة لتغيرات مناخية طويلة الأمد وسوء إدارة الموارد المائية في المنطقة.
ويحذر الباحثون من أن استمرار التراجع في تدفق النهر دون حلول إقليمية مشتركة قد يقود إلى أزمات مائية أكثر حدة خلال السنوات المقبلة، ما يجعل التعاون بين الدول المتشاطئة على النهر ضرورة ملحّة لضمان استدامة الموارد وتقليل آثار الجفاف المتزايدة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
نزار بركة يكشف آثار أسوأ موجة جفاف في المغرب
نزار بركة وزير التجهيز والماء يدق ناقوس خطر جفاف يهدد المغرب
]]>

لقي 89 شخصًا مصرعهم في ولاية أوتار براديش شمالي الهند، نتيجة عواصف عنيفة مصحوبة بأمطار غزيرة وبرق، اجتاحت مناطق واسعة من الولاية، بحسب مسؤولين محليين.
وأفادت التقارير بأن الرياح الشديدة اقتلعت أشجارًا ولوحات إعلانية، ما تسبب في سقوطها على سيارات ومنازل، إضافة إلى أضرار مادية واسعة وانقطاع في بعض الخدمات.
كما تضرر عشرات المنازل ونفقت أعداد من الماشية، فيما أصيب عدد آخر من السكان، وسط جهود للسلطات المحلية لاحتواء آثار الكارثة وتقديم المساعدات للمتضررين.
وتُعد العواصف الرعدية والأمطار الغزيرة ظاهرة متكررة في هذه المنطقة خلال المواسم الحارة، لكنها تزداد خطورة عندما تتزامن مع ضعف البنية التحتية والكثافة السكانية العالية.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
انهيارات أرضية وعمليات إجلاء بسبب فيضانات جنوب النرويج
]]>

شهدت الهند خلال أواخر أبريل الماضي موجة حر شديدة وغير مسبوقة، بعدما تصدرت مدنها قائمة أكثر 50 مدينة حرارة في العالم خلال يوم واحد، في ظاهرة وصفها خبراء المناخ بأنها غير معتادة في التاريخ الحديث.
وبحسب بيانات منصة مراقبة جودة الهواء والمناخ «AQI»، فقد كانت جميع المدن الـ50 الأعلى حرارة عالمياً في 27 أبريل داخل الهند، ما يعكس تصاعداً خطيراً في حدة موجات الحر التي تضرب البلاد بشكل متكرر.
وسجلت درجات الحرارة في بعض المناطق مستويات مرتفعة للغاية، حيث بلغ المتوسط نحو 44.7 درجة مئوية، بينما وصلت في مدينة باندا بولاية أوتار براديش إلى 46.2 درجة مئوية، لتسجل الأعلى عالمياً في ذلك اليوم، مع استمرار الحرارة ليلاً عند مستويات مرتفعة غير معتادة.
وأشار خبراء مناخ إلى أن هذه الموجة تعد من الأقسى خلال شهر أبريل، رغم أنه لا يُعتبر عادة ذروة الصيف في الهند، موضحين أن عدداً كبيراً من الأرقام القياسية لدرجات الحرارة تم كسره خلال الفترة الأخيرة.
وتتركز أشد المناطق تأثراً فيما يعرف بـ«حزام الحرارة الداخلي»، وهي مناطق تتميز بمناخ شديد الجفاف وارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، ما يزيد من حدة التأثيرات على السكان.
ورغم أن بيانات يوم واحد لا تعكس بالضرورة اتجاهاً مناخياً دائماً، إلا أن الدراسات تشير إلى أن الهند تشهد منذ سنوات ارتفاعاً تدريجياً في درجات الحرارة نتيجة التغير المناخي، مع بدء موجات الحر في وقت مبكر واستمرارها لفترات أطول.
ويحذر مختصون من أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى وصول درجات الحرارة مستقبلاً إلى مستويات خطيرة على صحة الإنسان، خصوصاً مع ارتفاع معدلات الرطوبة والكثافة السكانية في العديد من المناطق.
كما تؤثر موجات الحر بشكل مباشر على الزراعة وإنتاج الغذاء وموارد المياه، إضافة إلى زيادة الضغط على شبكات الكهرباء بسبب الاعتماد الكبير على أجهزة التبريد، ما يفاقم الأزمات الاقتصادية والصحية خلال فترات الذروة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
المديرية العامة للأرصاد الجوية تُعلن ارتفاع الحرارة عن المعتاد ب 8 درجات ابتداء من الجمعة
المديرية العامة للأرصاد الجوية تفيد بأن درجات الحرارة قد تصل إلى 41 درجة
]]>

سجّلت محطات الرصد الزلزالي هزة أرضية خفيفة في محافظة ذمار وسط اليمن، بلغت قوتها 2.3 درجة على مقياس ريختر، وفق ما أفادت به مراكز الرصد المحلية.
ووقعت الهزة على بُعد عدة كيلومترات من مدينة ذمار، وشعر بها بعض السكان بشكل محدود، دون ورود تقارير فورية عن وقوع أضرار بشرية أو مادية نتيجة الزلزال.
وأوضح مختصون في رصد الزلازل أن هذه الهزة تُعد من الهزات الضعيفة التي تتكرر من حين لآخر في المنطقة، مشيرين إلى أن النشاط الزلزالي في اليمن يرتبط بوجود صدوع جيولوجية نشطة في بعض المناطق، ما يؤدي إلى تسجيل هزات خفيفة بين الحين والآخر.
وأكدت الجهات المعنية أنها تواصل متابعة النشاط الزلزالي بشكل مستمر عبر محطات الرصد، لمراقبة أي تطورات محتملة والتعامل معها بشكل فوري عند الحاجة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>

ضرب زلزال بلغت قوته 5 درجات على مقياس ريختر المنطقة الواقعة جنوب جزر فيجي في المحيط الهادئ، وفق ما أفادت به تقارير مركز رصد الزلازل، في إطار النشاط الزلزالي المتكرر الذي تشهده منطقة “حلقة النار”.
وأوضح المركز الألماني لعلوم الأرض أن الزلزال وقع في ساعات الليل بالتوقيت العالمي، دون أن ترد حتى الآن أي تقارير عن وقوع أضرار بشرية أو مادية نتيجة الهزة الأرضية.
وتُعد جزر فيجي من المناطق النشطة زلزاليًا بسبب موقعها الجغرافي على حدود الصفائح التكتونية في المحيط الهادئ، ما يجعلها عرضة لهزات أرضية متفاوتة القوة من وقت لآخر، وغالبًا ما تكون دون تأثيرات كبيرة عند الأعماق المتوسطة أو الكبيرة.
وتواصل الجهات المختصة متابعة النشاط الزلزالي في المنطقة تحسبًا لأي تطورات محتملة، رغم أن الزلازل بهذا المستوى عادة لا تسبب خسائر كبيرة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>

حذر خبراء المناخ من اقتراب تأثيرات قوية لظاهرة “النينيو” خلال الفترة المقبلة، وسط توقعات بأن تؤدي إلى اضطرابات مناخية واسعة تشمل موجات حر شديدة، وجفاف، وفيضانات، بالإضافة إلى كوارث طبيعية قد تطال مناطق مختلفة حول العالم.
وتُعد ظاهرة النينيو واحدة من أبرز الأنماط المناخية الطبيعية التي تنشأ نتيجة ارتفاع حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي، ما يؤدي إلى تغيرات كبيرة في أنماط الرياح والأمطار ودرجات الحرارة عالميًا، وينعكس ذلك على الطقس في قارات متعددة بشكل غير متوازن.
وبحسب تقارير مناخية حديثة، فإن بعض النماذج تشير إلى احتمال تطور الظاهرة خلال الفترة المقبلة بشكل أقوى من المعتاد، وهو ما قد يزيد من حدة موجات الحر العالمية ويجعل صيف بعض السنوات من بين الأشد حرارة في التاريخ الحديث.
كما أوضح خبراء أن تأثيرات النينيو لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل اضطرابات في هطول الأمطار، حيث قد تتسبب في جفاف حاد في مناطق، مقابل أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، إضافة إلى تأثيرها على الزراعة والموارد المائية والأمن الغذائي عالميًا.
ويشير متخصصون إلى أن تزامن الظاهرة مع التغير المناخي العالمي قد يزيد من شدتها وتأثيراتها، ما يدفع العديد من الدول إلى تعزيز خطط الاستعداد لمواجهة موجات الطقس المتطرف خلال الفترة المقبلة.
وتبقى ظاهرة النينيو تحت مراقبة دقيقة من مراكز الأرصاد العالمية، في ظل المخاوف من أن تؤدي أي زيادة في قوتها إلى اضطرابات مناخية واسعة النطاق تؤثر على ملايين البشر حول العالم.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
بريطانيا ترصد درجات حرارة غير مسبوقة لم تُسجَّل منذ 1884
مقتل 98 شخصًا على الأقل بولايتي بيهار وأوتار براديش في الهند بسبب درجات الحرارة الشديدة
]]>

ضرب زلزال بلغت قوته 5.7 درجات على مقياس ريختر منطقة بابوا، ما أثار حالة من القلق بين السكان في المناطق القريبة من مركز الهزة الأرضية، خاصة مع تكرار النشاط الزلزالي في هذه المنطقة الواقعة ضمن نطاق الحزام الناري في المحيط الهادئ.
وذكرت التقارير الجيولوجية أن الزلزال وقع في عمق متفاوت تحت سطح الأرض، وشعر به سكان عدة مناطق مجاورة، إلا أنه لم يتم تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية تُذكر حتى الآن.
وأكدت الجهات المختصة أن الوضع تحت المراقبة، مع متابعة أي هزات ارتدادية محتملة، مشيرة إلى أن المنطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للزلازل بسبب طبيعتها الجيولوجية النشطة.
كما طمأنت السلطات السكان بأن المؤشرات الأولية لا تشير إلى حدوث تهديدات إضافية مثل تسونامي، داعية إلى متابعة الإرشادات الرسمية في حال وقوع أي تطورات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
حذّرت دراسة علمية حديثة من أن القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) تشهد تغيّرات متسارعة قد تكون لها آثار واسعة على المناخ العالمي، نتيجة ذوبان الجليد وارتفاع درجات الحرارة في المنطقة.
وتشير النتائج إلى أن فقدان الكتل الجليدية قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات سطح البحر، بالإضافة إلى اضطرابات في التيارات المحيطية التي تلعب دورًا مهمًا في تنظيم مناخ الأرض. كما لفتت الدراسة إلى أن هذه التغيرات قد تكون جزءًا من “نقطة تحول” مناخية يصعب عكسها إذا استمرت معدلات الاحتباس الحراري الحالية.
ويحذّر الباحثون من أن استمرار هذه الاتجاهات قد يضاعف المخاطر البيئية عالميًا، بما في ذلك تأثيرات على النظم البيئية البحرية والسواحل المأهولة بالسكان، ما يجعل مراقبة القارة القطبية الجنوبية أمرًا بالغ الأهمية لفهم مستقبل المناخ.
قد يٌهمك ايضـــــًا :
اكتشاف عالم خفي لحيوانات مجهولة الهوية تحت الجليد في القارة القطبية الجنوبية
أسرار ثمينة يكشفها أقدم كهف جليدي على كوكب الأرض عمره 1.5 مليون عام
]]>

أكدت وزارة البيئة العراقية، الجمعة، عدم تسجيل أي انبعاثات لغاز ثاني أوكسيد الكبريت في العاصمة بغداد، مبينة أن المؤشرات البيئية الخاصة بنوعية الهواء ما تزال ضمن المستويات الجيدة والطبيعية، الأمر الذي يعكس استقرار الوضع البيئي وعدم وجود مخاطر تهدد صحة المواطنين. وأوضحت الوزارة أن فرق الرصد والمتابعة البيئية تواصل عملها بشكل مستمر لمراقبة مستويات التلوث في مختلف مناطق العاصمة، مؤكدة أن البيانات الحالية تشير إلى أجواء مستقرة وخالية من أي ارتفاعات مقلقة في نسب الغازات الملوثة.
وأضافت الوزارة أن الإجراءات الحكومية الخاصة بالرقابة البيئية ومتابعة الأنشطة الصناعية والخدمية ساهمت في الحفاظ على جودة الهواء داخل بغداد، إلى جانب التعاون بين الجهات المعنية لتقليل مسببات التلوث والحد من التأثيرات البيئية السلبية. كما أشارت إلى أن زيادة الإطلاقات المائية خلال الفترة الأخيرة كان لها أثر إيجابي واضح على نهر دجلة، إذ ساعدت في تحسين خصائص المياه وتقليل نسب التلوث، فضلاً عن تعزيز الجريان المائي داخل النهر، ما انعكس بشكل مباشر على الواقع البيئي والمائي في العاصمة وعدد من المحافظات الأخرى.
وبيّنت الوزارة أن تحسن نوعية المياه يسهم في دعم التوازن البيئي وتقليل تأثير الملوثات، مؤكدة استمرار الجهود الرامية إلى حماية الموارد الطبيعية ومتابعة المؤشرات البيئية بصورة دورية للحفاظ على سلامة البيئة والصحة العامة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
روسيا تدين الغرب في اجتماع المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية بتقويض النظام التجاري متعدد الأطراف
الاتحاد الأوروبي يرفع دعوى قضائية ضد الصين أمام منظمة التجارة العالمية
]]>

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة حيفا عن وجود تركيزات غير معتادة من عناصر كيميائية في دماء أسماك القرش التي تتجمع موسمياً قبالة سواحل الخضيرة في اسرائيل، بالقرب من محطة توليد الطاقة.
ظهرت في القرش الداكن (Carcharhinus obscurus) و القرش الرملي(Carcharhinus plumbeus).
وبحسب النتائج، تم رصد نسب مرتفعة من الكبريت والليثيوم، إلى جانب عناصر أخرى يُعتقد أنها مرتبطة بالنشاط الصناعي والتكنولوجي، بما في ذلك معادن نادرة تُستخدم في الصناعات الحديثة.
وأشارت الدراسة إلى أن البحر الأبيض المتوسط يُعد من أكثر البيئات البحرية حساسية، بسبب طبيعته شبه المغلقة وبطء تجدد مياهه، إلى جانب الضغط البشري الكبير الناتج عن الأنشطة الصناعية ومحطات التحلية وتصريف المياه الدافئة من محطات الطاقة، وهو ما قد يؤدي إلى تراكم الملوثات في الكائنات البحرية.
في منطقة الخضيرة، حيث تتجمع أسماك القرش سنوياً بالقرب من محطة الكهرباء، أوضحت الدراسة أن عينات الدم التي جُمعت من 27 قرشاً أظهرت وجود 47 عنصراً كيميائياً، مع اختلافات ملحوظة بين الأنواع في مستويات التعرض والتراكم.
كما رصد الباحثون وجود عناصر تُستخدم في الصناعات التكنولوجية المتقدمة، إضافة إلى “عناصر أرضية نادرة”، وهي مواد تُستخدم في الإلكترونيات وتقنيات الطاقة المتجددة، ما أثار تساؤلات حول مصادر وصولها إلى البيئة البحرية.
ورغم ذلك، شدد الباحثون على أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة أن جميع هذه العناصر مصدرها بشري، إذ قد تكون بعض المعادن موجودة طبيعياً في مياه البحر، مرجحين أن الأمر ناتج عن تداخل بين العوامل الطبيعية والأنشطة الصناعية.
وأكد فريق البحث أن أسماك القرش، باعتبارها مفترسات عليا، يمكن أن تعكس التغيرات البيئية في النظام البحري ككل، ما يجعلها مؤشراً مهماً لمراقبة حالة البحر الأبيض المتوسط.
واختتم الباحثون بالإشارة إلى أن الدراسة ما تزال أولية، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهم التأثير البيولوجي والبيئي لهذه العناصر، ومدى ارتباطها بالأنشطة البشرية أو بالعمليات الطبيعية في البحر.
وقد يهمك ايضا:
رصد حوت "أوركا" الأبيض القاتل قبالة سواحل "ألاسكا" لأول مرة
لقطات مذهلة لـ"حوت أوركا" أبيض قاتل قبالة سواحل "ألاسكا"
]]>

قالت السلطات الفلبينية، إن أكثر البراكين نشاطاً في البلاد قد ثار وغطى القرى المحيطة به بالرماد.
ونقلت وكالة الأنباء الفلبينية عن السلطات قولها إن 52 قرية حول بركان مايون في إقليم ألباي، على بُعد 330 كيلومتراً جنوب شرق العاصمة مانيلا، تضررت، بينما بدأ تدفق الحمم البركانية إلى أسفل سفح الجبل.
وحذّر المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل، السكان من احتمال حدوث انهيارات صخرية أو أرضية، أو حتى انهيارات جليدية، أو حدوث نوافير بركانية، إضافة إلى انفجارات متوسطة الحجم، وكان ثوران بركان مايون الأكثر عنفاً عام 1814، حيث لقي أكثر من 1200 شخص حتفهم، ودفنت بلدة بأكملها تحت الطمي البركاني.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
]]>

أظهرت أسواق الكهرباء الأوروبية هدوءا غير متوقع خلال عام 2026 رغم صدمة أسعار النفط الناتجة عن الحرب الإيرانية، ويتداول عقد الطاقة القياسي في فرنسا بنحو 50 يورو للميجاواطساعة، وهو ما يمثل جزءا ضئيلا من ذروة أغسطس 2022 التاريخية التي بلغت 1130 يورو.
ويتكرر هذا المشهد المستقر في ألمانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا بأسعار جملة أقل بكثير من مستويات ما قبل أربع سنوات.
ويرى المحللون أن هذا التباين يعود إلى تراجع أهمية النفط مقابل نمو دور الكهرباء في قطاع الخدمات الحيوي اقتصاديا داخل القارة العجوز.
سجلت الصناعة النووية الفرنسية انتعاشا حادا في إنتاج الكهرباء خلال عام 2026 مقارنة بمستويات الأزمة التي شهدتها قبل أربعة أعوام.
وتعمل المحطات حاليا بطاقة تتراوح بين 45 و55 جيجاوات، بعد أن كانت قد تراجعت إلى 21 جيجاوات فقط بسبب إصلاحات التشققات والمفاعلات.
وإلى جانب الطاقة النووية، ساهم هطول الأمطار الغزيرة في تعزيز إنتاج الطاقة الكهرومائية التي تولد حاليا نحو 14 بالمئة من كهرباء الاتحاد الأوروبي.
وانتهت بذلك حالة الجفاف النادرة التي ضربت القارة سابقا، مما أدى لتحسين تدفقات الأنهار اللازمة لتوليد الطاقة في معظم دول التكتل.
شهدت القارة استثمارات ضخمة في قطاع الطاقة الشمسية والبطاريات، مما أدى لانخفاض أسعار الكهرباء قصيرة الأجل لما دون الصفر أحيانا.
وفي إسبانيا، هبط متوسط سعر الكهرباء اليومي إلى 18 سنتا فقط في أواخر مارس، وهو أدنى مستوى يسجل منذ أكثر من عقد كامل.
ورغم تأثير الصراع الإيراني وإغلاق مضيق هرمز على إمدادات الغاز، إلا أن استقرار أسعار الغاز الأوروبي عند 45 يورو خفف الضغط.
ويظل هذا السعر منخفضا بكثير عن أعلى مستوى تاريخي سجل في يوليو 2022 والذي بلغ حينها 345 يورو لكل ميجاواط ساعة.
ساهمت استثمارات بمليارات اليورو في تحديث شبكات الكهرباء وزيادة سعة البطاريات في القضاء على اختناقات النقل التي عانت منها أوروبا سابقا.
وتعمل البنية التحتية الحالية بكفاءة عالية تمنع تكرار قفزات الأسعار الجنونية التي شهدتها لندن قبل أربع سنوات بنسبة بلغت 5000%.
وتشير العقود الآجلة في ألمانيا إلى أن أسعار الكهرباء القياسية أعلى بنسبة 4% فقط من متوسط عام 2025 المستهدف.
وبالمقارنة مع أزمة عام 2022، تظل الأسعار الحالية منخفضة بنسبة تتجاوز 90 بالمئة، مما يبعد شبح انهيار الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وقد يهمك ايضا:
مغربي يتسلّم جائزة أفضل باحث في الطاقة الحرارية في إقليم الباسك
ندوة استكشافية حول تخزين الطاقة الحرارية في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

أكد وزير التجهيز والماء نزار بركة أن نسبة الربط الفردي بالماء الصالح للشرب في العالم القروي بلغت أزيد من 51 في المئة، غير أن هذه الأرقام لم تحجب انتقادات عدد من النواب الذين نبهوا إلى استمرار ضعف الربط الفردي في مناطق واسعة، خاصة القروية والجبلية، حيث لا تزال آلاف الأسر تعتمد على السقايات والآبار.
وأورد بركة، خلال جوابه عن أسئلة شفهية، الإثنين بمجلس النواب، حول تزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب وتقدم عملية الربط الفردي، أنه في سنة 2004، أظهرت دراسة أن نسبة الساكنة القروية المستفيدة من الربط الفردي لم تتجاوز 22 في المئة، موضحا أنه في سنة 2010، ارتفعت هذه النسبة إلى 30 في المئة، أما اليوم، فقد تجاوزت 51 في المئة، مفيدا أن حوالي مليون و400 ألف منزل يستفيد من الربط الفردي.
وأفاد وزير التجهيز أنه بموجب القانون الجديد، فإن المسؤول عن هذا القطاع حاليًا هي الشركات الجهوية متعددة الخدمات، التي ستتولى تدبيره. وقد تم اعتماد هذا التوجه في إطار الجهوية المتقدمة ومن أجل تحقيق التضامن بين المدن والعالم القروي، من أجل توسيع نطاق الاستفادة، وكذا تحسين خدمات الصرف الصحي، خاصة وأن نسبة الولوج إلى هذه الخدمات في العالم القروي لا تتجاوز 10 في المئة، ما يستدعي العمل على تحسين أوضاع الساكنة القروية.
وأمام الانتقادات البرلمانية، رد بركة بأن الشركات الجهوية متعددة الخدمات حديثة العهد، وهي تمر بمرحلة انتقالية، وسيتم العمل على تقوية قدراتها لتقوم بمهامها على الوجه الأمثل، مضيفا أن المقاربة التي اعتمدتها الوزارة لا تقتصر على الربط فقط، بل تركز أيضًا على ضمان توفر الموارد المائية بشكل مستدام، حتى يستفيد المواطن من الماء بشكل مستمر بعد الربط.
وفي هذا الإطار، أكد الوزير: “وضعنا برمجة تمتد إلى غاية 2030، تشمل حوالي 11 ألفا و50 دوارا، من بينها مناطق بإقليم تاونات، إلى جانب برمجة إضافية تهم 7890 دوارا”، مفيدا أنه قد رُصد لهذا البرنامج غلاف مالي يناهز 10 مليارات درهم، بشراكة مع وزارة الداخلية، والشركات الجهوية متعددة الخدمات، ووزارة التجهيز والماء.
ومن جانبه، أكد عزيز الفيدي، النائب البرلماني الاستقلالي، أنه يتعين على المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، وكذا الشركات متعددة الخدمات، القيام بالمهام الموكولة إليها، حتى لا تظل العديد من الأسر في المناطق القروية والجبلية تعتمد على السقايات والآبار للتزود بالماء.
وأشار النائب إلى مشاكل مرتبطة بتدبير المنشآت المائية بإقليم الصويرة، والتي تؤدي أحيانًا إلى إغلاق بعضها لأشهر، إضافة إلى عدم كفاية الآبار المستعملة لتزويد الساكنة بالماء بشكل منتظم ودون انقطاع، مشيرا إلى أن شبكة توزيع الماء تعاني من ضعف واضح، وعدم قدرتها على ضمان الربط الفردي في عدد من الجماعات، إلى جانب ضعف الصبيب.
ومن جانبه، لفت نور الدين قشيبل، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى أنه رغم المجهودات المبذولة والتقدم المسجل في نسب تزويد العالم القروي بالماء، ورغم التساقطات المطرية الأخيرة التي ساهمت في تغذية الفرشة المائية، “لا يزال العالم القروي بعيدًا عن تحقيق أهداف المشروع الملكي الرامي إلى تحقيق العدالة المجالية وضمان الحق في الولوج إلى الماء، في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027”.
وشدد قشيبل على أن “توفير الماء الشروب حق وليس هبة، ولا تتحقق الكرامة بالأرقام والتقارير، بل بصنابير تشتغل وخزانات مملوءة، وقرى تنبض بالحياة، ومواطن قروي ينعم بكرامته”، متسائلا “كيف يُعقل أن إقليم تاونات، المحاط بالسدود والوديان، يعاني من العطش، خاصة في فصل الصيف؟ وأين هي العدالة المجالية في هذا السياق؟”، مشددا على أنه هناك ساكنة في قرية بامحمد، وغفساي، وتاونات، والجماعات المجاورة، تبحث عن الماء بين الجبال والسهول، لها ولمواشيها.
ومن جانبها، أكدت إكرام الحناوي، النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية، أنه رغم التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها بلادنا، وامتلاء السدود، لا تزال هناك مفارقة غريبة، حيث توجد مناطق تتوفر على المياه، لكن سكانها لا يجدون ماء للشرب، كما هو الحال بدائرة غفساي بإقليم تاونات، المطلة على سد الوحدة، مشددة على أنه “هناك 12 جماعة، بمراكزها ومؤسساتها التعليمية والاجتماعية، لا تستفيد من الربط الفردي، ولا تزال تعتمد على السقايات”.
وبدوره أفاد محمد السيمو، النائب البرلماني عن فريق الأحرار، أن إقليم العرائش، ورغم التساقطات الأخيرة، لا تزال هناك اختلالات في مستوى الخدمات، مشيرا إلى أن هناك إشكالات في العلاقة مع شركة التوزيع، وغياب مخاطب واضح، رغم أن حوالي 4000 مستفيد أتموا ملفاتهم وهم في انتظار الربط، ملتمسا تدخل الوزارة العاجل لإيجاد حلول، خاصة في ظل غياب الشركة المعنية عن الميدان.
قد يهمك أيضاً :

أعلنت السلطات الفلبينية عن إجلاء أكثر من 300 عائلة من المناطق القريبة من بركان "تال" في جنوب البلاد، بعد تصاعد الرماد البركاني بشكل كبير، مما يهدد حياة السكان المحليين. ووفقًا للتقارير، شهد البركان نشاطًا مفاجئًا أطلق سحبًا ضخمة من الرماد والغازات السامة، ما دفع إلى اتخاذ قرار بالإخلاء الفوري لضمان سلامة المواطنين.
وقالت الوكالة الفلبينية للحد من المخاطر الطبيعية، إن البركان لا يزال في حالة ثوران، حيث يُتوقع حدوث المزيد من الانفجارات، مما يرفع من مستوى التحذير في المنطقة إلى الدرجة الرابعة، مما يعني أن الخطر كبير ويجب اتخاذ المزيد من التدابير الاحترازية.
تأتي هذه الإجراءات في وقت حساس بالنسبة للمنطقة التي تشهد نشاطًا بركانيًا مستمرًا، حيث يُعتبر بركان "تال" من أكثر البراكين نشاطًا في الفلبين، وهو يقع في بحيرة تقع جنوب العاصمة مانيلا.
السلطات المحلية تعمل على توفير ملاجئ مؤقتة للعائلات المُجلى، في حين يواصل خبراء الحماية المدنية مراقبة الوضع عن كثب لضمان سلامة المواطنين.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
ثوران بركان دوكونو في إندونيسيا وارتفاع الرماد لأكثر من كيلومتر مع تحذيرات للسكان
ثوران بركان كيلاويا يقذف نوافير حمم بارتفاع 300 متر
]]>

أفادت الفلبين، الأحد، بأن آلاف الأشخاص تم إجلاؤهم من المنطقة الواقعة جنوب مانيلا بعد ثوران بركان مايون، فيما نصحت السلطات السكان بالابتعاد عن منطقة الخطر ضمن نطاق 6 كيلومترات.
وأصدر معهد علم البراكين مستوى التحذير الثالث ضمن مقياسه المكون من 5 درجات، مشيراً إلى تسجيل "نشاط سترومبولي وثورات حمم قصيرة الأمد" من أحد أكثر البراكين نشاطاً في جنوب شرق آسيا، وفقاً لـ"بلومبرج". كما حذر المعهد من مخاطر الانهيارات الأرضية وتدفقات الحمم.
ووفقاً لوزارة الرعاية الاجتماعية والتنمية، فإن نحو 1500 أسرة تقيم حالياً في مراكز الإيواء. وغطى تساقط كثيف للرماد عدة بلدات في إقليم ألباي، ما تسبب في تعطيل حركة المرور، بحسب ما أوردته صحيفة "فلبين ديلي إنكوايرر".
ويُعد بركان مايون وجهة سياحية شهيرة بفضل شكله المخروطي شبه المثالي.
ثوران بركان دوكونو في إندونيسيا وارتفاع الرماد لأكثر من كيلومتر مع تحذيرات للسكان
]]>
زكّت البيانات الرسمية الصادرة عن مديرية البحث والتخطيط المائي بوزارة التجهيز والماء، السبت، تحولا جذريا حاصلا في الوضعية المائية للمملكة المغربية مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
ورغم اقتراب فترة الأشهر مرتفعة الحرارة في المغرب وتزايدٍ ملموس في معدلاتها الموسمية خلال ربيع العام الراهن 2026، حافظت السدود والمنشآت المائية على نسبة ملء إجمالي عالية، ببلوغها 76.12 في المائة، في قفزة واضحة من 40.47 في المائة، في الثاني من ماي 2025.
وتؤشّر البيانات الرسمية إلى توفر “صمام أمان” استراتيجي يضمن صيفا هادئا بعيدا عن شبح الانقطاعات المائية التي أرّقت المغاربة في مواسم صيفية خالية.
يأتي هذا الانتعاش حاملا رسائل طمأنة للمغاربة مع اقتراب الفصل الأكثر حرارة، مؤكدا أن صيف 2026 سيكون “مريحا” من حيث التزويد بالماء الشروب مقارنة بالسنوات العجاف الماضية.
ومن الناحية التقنية، تضمن هذه النسب عدم اللجوء إلى إجراءات تقنين المياه أو خفض الصبيب في المدن الكبرى خلال ذروة الاستهلاك في يوليوز وغشت.
سبق للوزير الوصي على قطاع التجهيز والماء أن أكد أمام النواب في جلسة عمومية، في منتصف أبريل الماضي، أن “التحسن الملحوظ في حقينة السدود (بمخزون 13 مليار متر مكعب) يضمن التزود بالماء الصالح للشرب “لمدة تتراوح بين سنتين إلى خمس سنوات حسب المناطق”.
وتؤكد بيانات الوزارة بلوغَ المخزون المائي المتوفر فعليا ما مجموعه 13 مليارا و81 مليون متر مكعب، اليوم السبت، مسجلا حدوث فارق إيجابي شاسع (زائد 35.65 في المائة) عن بداية شهر ماي سنة 2025.
تُعضّد هذه المعطيات حدوث “تأمين الماء الشروب” خاصة بالنسبة لعدد من المدن الكبرى (الدار البيضاء، الرباط، طنجة، فاس، مراكش) مرتبطة بسدود تتجاوز نسبة ملئها 85 في المائة، مما يلغي فرضية أو احتمال “القطع المبرمج” أو تقليص الصبيب.
كما ساهمت فعالية التساقطات المطرية والثلجية لهذه السنة في تخفيف الضغط على المياه الجوفية؛ إذ عادة ما يسمح امتلاء السدود بتقليل الاعتماد على الآبار، مما يمنح الفرشات المائية فرصة لالتقاط أنفاسها.
وتدعم مخزونات مرتفعة في حوضَي “سبو” و”اللوكوس” دورات سقي منتظمة للمحاصيل والزراعات الصيفية، مما قد يساهم في استقرار أسعار بعض أصناف المواد الفلاحية.
وبالرغم من هذه الأرقام “المطمئنة”، إلّا أن نسبة الضياع بالتبخر في فصل الصيف ترتفع، مما يستوجب الحفاظ على ثقافة “الاقتصاد في الماء” بوصفها سلوكا بنيويا وليس فقط في سنوات الجفاف.
باستقراء الوضعية حسب الأحواض المائية (التوزيع الجغرافي)، تؤكد “بيانات السدود” أن الاحتياطيات المائية مازالت تتركز في مناطق الوفرة المائية (الشمال والوسط الغربي للبلاد).
تُعتبر هذه الأحواض “خزّان المملكة” حاليا، حيث سجلت نسبا تقترب من الامتلاء الكلي. وسجل حوض اللوكوس (92.64%)، وهو منطقة رطبة بامتياز، نسبا في سدود كـ”النخلة” و”شفشاون” و”الشريف الإدريسي” وصلت 100%؛ ما يؤشر إلى تأمين السقي والماء الشروب لمنطقة طنجة-تطوان بالكامل.
حوض أبي رقراق (بنسبة ملء 92.08%) يبصم، بدوره، على تحسن ملفت للانتباه (43.97% في 2025). وبلغت حقينة سد “سيدي محمد بن عبد الله” المحوري على الواجهة الأطلسية الأكثر كثافة سكانيا نسبة 93.16%، مما يؤمّن احتياجات محور الرباط-الدار البيضاء بشكل “مريح جدا” في قادم السنوات.
ومع بداية ماي الجاري، لا يزال حوض سبو (88.12%) “قلبا نابضا” للفلاحة بتسجيل سد “الوحدة” (أكبر سد في المغرب) نسبة 88.19% بمخزون هائل (أكثر من 3 مليارات متر مكعب)، وهو ما يضمن استقرار التزويد في جهة فاس-مكناس ومصبّاته في مناطق الغرب.
باستقراء الوضعية حسب الأحواض المائية (التوزيع الجغرافي)، تؤكد “بيانات السدود” أن الاحتياطيات المائية مازالت تتركز في مناطق الوفرة المائية (الشمال والوسط الغربي للبلاد).
تُعتبر هذه الأحواض “خزّان المملكة” حاليا، حيث سجلت نسبا تقترب من الامتلاء الكلي. وسجل حوض اللوكوس (92.64%)، وهو منطقة رطبة بامتياز، نسبا في سدود كـ”النخلة” و”شفشاون” و”الشريف الإدريسي” وصلت 100%؛ ما يؤشر إلى تأمين السقي والماء الشروب لمنطقة طنجة-تطوان بالكامل.
حوض أبي رقراق (بنسبة ملء 92.08%) يبصم، بدوره، على تحسن ملفت للانتباه (43.97% في 2025). وبلغت حقينة سد “سيدي محمد بن عبد الله” المحوري على الواجهة الأطلسية الأكثر كثافة سكانيا نسبة 93.16%، مما يؤمّن احتياجات محور الرباط-الدار البيضاء بشكل “مريح جدا” في قادم السنوات.
ومع بداية ماي الجاري، لا يزال حوض سبو (88.12%) “قلبا نابضا” للفلاحة بتسجيل سد “الوحدة” (أكبر سد في المغرب) نسبة 88.19% بمخزون هائل (أكثر من 3 مليارات متر مكعب)، وهو ما يضمن استقرار التزويد في جهة فاس-مكناس ومصبّاته في مناطق الغرب.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تحسن ملحوظ في نسب امتلاء السدود المغربية مقارنة بالعام الماضي
استياء واسع في قطاع الماء بوزارة التجهيز والماء المغربية بسبب تعويضات الساعات الإضافية
]]>

أفاد مركز أبحاث علوم الأرض (GFZ) بأن زلزالاً بقوة 5.83 درجة ضرب بالقرب من الساحل الياباني.
وقال المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض إن زلزالاً بقوة 5.83 درجة ضرب بالقرب من الساحل الجنوبي لغرب هونشو في اليابان اليوم، السبت.
وأفاد مركز أبحاث علوم الأرض الألماني (GFZ) بأن الزلزال وقع على عمق 59 كيلومتراً (36 ميلاً).
وقبل نحو أسبوعين، ضرب زلزال بقوة 7.5 درجة على مقياس ريختر الساحل الشمالي الشرقي لليابان، وحثت السلطات السكان على الابتعاد عن المناطق الساحلية حيث توقعت حدوث موجات تسونامي يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار (9.84 قدم).
ووفقًا لوكالة الأرصاد الجوية اليابانية، كان مركز الزلزال في المحيط الهادئ وعلى عمق 10 كيلومترات.
زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب محافظة ناجانو في اليابان دون أضرار معلنة
]]>
أفادت "سي إن إن برازيل" بمصرع 4 أشخاص على الأقل وإصابة العشرات بجروح جراء الأمطار الغزيرة التي تسببت في فيضانات وانهيارات أرضية واسعة النطاق في ولاية بيرنامبوكو شمال شرق البرازيل.
وحسب القناة، فإن الوضع الأكثر خطورة تشهده مدينة ريسيفي عاصمة الولاية والمناطق المحيطة بها، حيث أدت الأمطار الغزيرة إلى انهيارات أرضية في المناطق الجبلية وانهيار مبان سكنية وغمر الطرق السريعة بالمياه.
وبلغ عدد القتلى 4 أشخاص حتى الآن، ويجري العمل على تحديد العدد الدقيق للمصابين.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
انهيارات أرضية وعمليات إجلاء بسبب فيضانات جنوب النرويج

حذرت تقارير بيئية من تزايد مستويات التلوث في نهر كوك شمالي تايلاند، نتيجة الأنشطة المكثفة للتعدين في المناطق المحيطة، ما يهدد النظام البيئي وصحة السكان المحليين.
وأشارت الدراسات إلى أن عمليات استخراج المعادن، خصوصًا الذهب، أدت إلى تسرب مواد كيميائية خطرة مثل الزئبق والسيانيد إلى مجرى النهر، وهو ما تسبب في تدهور جودة المياه ونفوق بعض الكائنات المائية. كما أبدى السكان مخاوف متزايدة من استخدام المياه الملوثة في الزراعة والشرب.
من جانبها، دعت منظمات بيئية الحكومة التايلاندية إلى تشديد الرقابة على أنشطة التعدين وفرض معايير بيئية أكثر صرامة للحد من التلوث. كما طالبت بإجراء فحوصات دورية للمياه وتقديم الدعم للمجتمعات المتضررة.
ويأتي هذا التحذير في ظل تزايد الاهتمام العالمي بقضايا التلوث البيئي، وضرورة تحقيق توازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
نزار بركة يكشف آثار أسوأ موجة جفاف في المغرب
نزار بركة وزير التجهيز والماء يدق ناقوس خطر جفاف يهدد المغرب
]]>

أظهرت أحدث الصور الفضائية لسد النهضة تطورات مهمة، إذ بينت المشاهد التي رصدتها الأقمار الصناعية أمس الثلاثاء تعطل التوربينات منذ أسبوعين وثبات منسوب البحيرة عند 47 مليار متر مكعب قبل يومين من بدء موسم الأمطار.
وأظهرت الصور توقفاً تاماً للتوربينات العلوية بالسد بعد فترة تشغيل محدودة، مع استمرار توقف التوربينين المنخفضين منذ يونيو (حزيران) الماضي.
مخاطر فيضانات
فيما حذر الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، من تبعات إدارية ومائية قد تضع دولتي المصب، وخاصة السودان، أمام مخاطر فيضانات غير مسبوقة مع اقتراب موسم الأمطار.
وأوضح شراقي في تصريحات أن هذا التوقف أدى إلى ثبات حجم بحيرة السد عند نحو 47 مليار متر مكعب ومنسوب 629 متراً فوق سطح البحر، وهو ما يقل بنحو 11 متراً فقط عن أعلى منسوب وصل إليه السد في سبتمبر (أيلول) الماضي.
كما نبه إلى أن موسم الأمطار في حوض النيل الأزرق يبدأ جغرافياً في الأول من مايو (آيار)، أي بعد غد، بينما البحيرة لا تزال شبه ممتلئة. وأضاف أنه كان من المفترض، في حال وجود تشغيل حقيقي وتوليد كهرباء، أن يتم تفريغ البحيرة لتصل إلى 20 مليار متر مكعب لاستقبال مياه الأمطار الجديدة، لكنها حالياً تتكدس بـ 47 ملياراً، وهو وضع يمثل ضغطاً هائلاً مع توقع وصول إيراد مائي يتجاوز 43 مليار متر مكعب خلال الأشهر القادمة.
هذا وأشار أستاذ الموارد المائية إلى أن متوسط الإيراد المائي حالياً يبلغ 12 مليون متر مكعب يومياً، لكنه سيرتفع تدريجياً ليصل إلى 22 مليوناً في مايو، ثم يقفز إلى 60 مليوناً في يونيو، وصولاً إلى ذروة الانفجار المائي في أغسطس (آب) بتصرفات تتجاوز 500 مليون متر مكعب يومياً.
وأكد أن استمرار تعطل التوربينات يعني أن كل قطرة مياه قادمة ستزيد من مخزون البحيرة الممتلئة أصلاً، مما يضطر إثيوبيا لتصريف كميات هائلة ومفاجئة لاحقاً.
مشاكل فنية وسوء إدارة
أما عن أسباب توقف الـ 13 توربيناً، فأرجع شراقي ذلك إلى مشاكل فنية جسيمة في التركيب وعدم جاهزية السد للتشغيل الفعلي رغم الافتتاح الرسمي، بالإضافة إلى تهالك شبكة نقل الكهرباء الإثيوبية وفشل خطط تصدير الطاقة للسودان نتيجة غياب الاستقرار الأمني والاقتصادي في المنطقة.
وختم مشددا على ضرورة وجود إدارة رشيدة وتنسيق كامل مع مصر والسودان، محذراً من تكرار كارثة نهاية سبتمبر الماضي، عندما أدى سوء الإدارة وفتح بوابات المفيض بشكل مفاجئ لتصريف 750 مليون متر مكعب يومياً إلى غرق مساحات شاسعة وتدمير الممتلكات والزراعة في السودان بفيضان غير معتاد في نهاية الموسم، مؤكداً أن الاستمرار في هذه العشوائية الفنية يهدد أمن المنطقة المائي.
وكانت إثيوبيا أعلنت في سبتمبر من العام الماضي، رسمياً اكتمال بناء السد وبدء تشغيله بكامل طاقته، وهو ما اعتبرته مصر والسودان إجراءً أحادياً يفتقر للشرعية الدولية.
واستقرت بحيرة السد عند مستويات عالية تبلغ حوالي 47 مليار متر مكعب، مما يجعل إدارة السد خلال مواسم الفيضان التي تبدأ في مايو مسألة صعبة للغاية لتجنب غرق دول المصب.
فيما أعلنت مصر رسمياً في 2025 أن المسار التفاوضي وصل إلى طريق مسدود بسبب ما وصفته بـ "التعنت الإثيوبي" ورفض أديس أبابا التوقيع على أي اتفاق قانوني ملزم ينظم قواعد الملء والتشغيل، خاصة في سنوات الجفاف.
ومع مطلع العام الحالي، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب رغبة متجددة في التوسط لحل النزاع، محذراً من أن استمرار الخلاف قد يؤدي إلى صراع إقليمي.
وحسب ما كشفه مسؤولون ومتخصصون مصريون سابقاً للعربية نت/الحدث.نت"، فإن السودان يظل الأكثر عرضة للخطر المباشر نتيجة غياب التنسيق في تبادل البيانات المائية؛ حيث تثير التصريفات المفاجئة للمياه من بوابات السد مخاوف من حدوث فيضانات مدمرة للزراعة والممتلكات السودانية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
قرار مهمًا من مصر برفع حالة الطوارئ إلى القصوى لمواجهة أعنف فيضان
تحذيرات من هبوط ارضي قرب سد النهضة قد يكون خطيرًا
]]>

تشهد تركيا خلال الفترة الأخيرة نشاطاً زلزالياً متزايداً، حيث تُسجَّل نحو 117 هزة أرضية يومياً في عدد من المناطق، وفق بيانات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يعكس استمرار حالة عدم الاستقرار الجيولوجي في البلاد، ويثير قلقاً متصاعداً لدى السكان، خصوصاً في المدن الكبرى وعلى رأسها إسطنبول.
ويأتي هذا النشاط الزلزالي المكثف في وقت تعيش فيه البلاد حالة من الترقب الدائم لأي اهتزازات أرضية، في ظل المخاوف من احتمال وقوع زلازل أقوى خلال الفترة المقبلة، وهو ما جعل السكان أكثر حساسية تجاه أي إشعارات أو أخبار تتعلق بالهزات الأرضية.
وفي هذا السياق، شهدت مدينة إسطنبول مؤخراً حالة من الذعر داخل بعض المقاهي، بعد انتشار معلومات غير مؤكدة عن وقوع زلزال، ما أدى إلى خروج عدد من الزبائن وأصحاب المحال بشكل سريع نحو الشوارع، وسط أجواء من الارتباك والخوف.
وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي لحظات الفوضى داخل أحد المقاهي، حيث بدا القلق واضحاً على الموجودين، قبل أن يتضح لاحقاً أن ما جرى كان نتيجة إشاعة لا أساس لها من الصحة، ولم يتم تسجيل أي هزة أرضية مرتبطة بالحادثة.
وتُعد إسطنبول من أكثر المدن التركية عرضة للزلازل بسبب موقعها الجغرافي، ما يجعل سكانها في حالة متابعة دائمة لأي نشاط زلزالي، الأمر الذي يفسر سرعة انتشار الذعر عند تداول أي أخبار أو شائعات متعلقة بهزات أرضية.
وأكدت مصادر محلية عدم تسجيل أي أضرار أو هزات جديدة مرتبطة بحالة الذعر الأخيرة، فيما تعكس هذه الأحداث حجم التأثير النفسي لتكرار النشاط الزلزالي على المجتمع، إلى جانب الدور الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي في تسريع انتشار الأخبار غير الدقيقة وإثارة القلق بين السكان.
وتتعرض تركيا للزلازل نظرا لوقوعها فوق خطوط صدع رئيسية وتتعرض للزلازل بشكل متكرر.
وفي مطلع الشهر الجاري، ضرب زلزال بقوة 5.2 درجة على مقياس ريختر ولاية وان شرقي تركيا.
وبحسب معطيات نشرتها إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد"، آنذاك تم تسجيل هزة أرضية بلغت قوتها 5.2 درجة، وكان مركزها في قضاء توشبا في وان، بحسب وكالة "الأناضول" التركية للأنباء.
وفي عام 2023، أودى زلزال بقوة 7.8 درجة بحياة أكثر من 53 ألف شخص في تركيا، ودمر أو ألحق أضراراً بمئات الآلاف من المباني في جنوب البلاد، وقتل 6 آلاف شخص آخرين في الأجزاء الشمالية من سوريا المجاورة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فرانك هوغربيتس يربط اقتران الكواكب بزيادة النشاط الزلزالي على الأرض
تركيا تدعو لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة في أقرب وقت
]]>

شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين تسجيل هزة أرضية في منطقة تقع شمال محافظة مرسى مطروح.
وأوضح البيان الرسمي للشبكة القومية لرصد الزلازل التابعة للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل رصدت هزة أرضية بلغت قوتها 4.56 درجة على مقياس ريختر، ووقع مركزها على بعد يقارب 400 كيلومتر شمال مرسى مطروح، بعمق وصل إلى 28.98 كيلومترًا داخل باطن الأرض، وهو ما يشير إلى هزة متوسطة العمق نسبيًا.
وأشار البيان إلى أن وقت تسجيل الهزة كان في تمام الساعة 09:45:04 صباحًا بالتوقيت المحلي، حيث تم تسجيلها بدقة عالية من خلال أجهزة الرصد التابعة للمعهد، والتي تعمل على مدار الساعة لمتابعة أي نشاط زلزالي داخل مصر والمناطق القريبة.
وأكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أنه لم يتم تسجيل أي بلاغات تفيد بشعور المواطنين بالهزة الأرضية، كما لم ترد أي تقارير عن وقوع خسائر في الأرواح أو الممتلكات، مشددًا على أن الوضع مستقر ولا توجد أي تداعيات خطيرة حتى الآن.
ويعتبر هذا الزلزال هو الثاني حيث قال المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر يوم الجمعة 24 أبريل إن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل التابعة له سجلت هزة أرضية بقوة 5.77 درجة، الجمعة، على بعد 412 كيلومتراً شمالي مدينة مرسى مطروح المطلة على البحر المتوسط.
وأضاف المعهد أن الهزة سُجلت الساعة 05:18 صباحاً بالتوقيت المحلي (02:18 بتوقيت جرينتش) ووقعت على عمق 26.85 كيلومتر.
قد يهمك أيضاً :

في سبق علمي جديد ينضاف إلى الرصيد الأحفوري للمغرب، كشفت دراسة علمية حديثة، عن اكتشاف آثار أقدام تعود لحيوان من نوع “السحليات” (Lacertiform tracks) بالأطلس الكبير الأوسط، وتحديدا بمنطقة امسمرير الواقعة تحت نفوذ اقليم تنغير.
ويعد هذا الاكتشاف، الذي نُشر في المجلة العلمية الدولية المرموقة “Historical history” بتاريخ 20 أبريل 2026، الثالث من نوعه على مستوى العالم لآثار من العصر الجوراسي، والأول على الإطلاق في قارة “غوندوانا” القديمة، مما يفتح آفاقا جديدة لفهم تطور وتوزيع الزواحف في تلك الحقبة الغابرة.
الدراسة التي نشرت تفاصيلها، أنجزها مجموعة من الباحثين المغاربة، يتقدمهم عمر أيت حدو، عبد الواحد لغناوي، عبد الكبير حمينة، محمد أروش، وهيبة بلحوض، محمد فركوكوي، هشام عسفار، عزيز رميش، ونزهة الكاملي، وينتمون إلى مختبرات جامعية وطنية بكل من فاس، سطات، مراكش، الدار البيضاء، الجديدة، وأكادير.
واعتمد الباحثون في دراستهم على “لوحة” حجرية من الرمل تعود لتكوين “كيتيوة” (Guettioua Formation) في سينكلينال مسمرير، تضم 12 أثرا لأقدام (يدين وقدمين) محفوظة بشكل طبيعي.
ومن بين هذه الآثار، تم تحديد أثر يد (manus) محفوظ بشكل جيد جدا، يظهر أصابع خماسية وبصمة أخمصية، مما يشير إلى تشابه كبير مع آثار السحالي الحديثة.
وتكمن أهمية هذا البحث في كونه يسلط الضوء على التعقيد البيئي غير المتوقع للأطلس الكبير خلال العصر الجوراسي الأوسط إلى المتأخر.
ويشير الباحثون إلى أن منطقة مسمرير كانت تضم بيئة انتقالية تجمع بين الأراضي الرطبة والمستنقعات، مما وفر ظروفا مثالية لعيش كائنات متنوعة، بما في ذلك التماسيح والديناصورات والآن السحليات.
ويؤكد الاكتشاف أن هذه المنطقة كانت جزءا من مسارات التبادل الحيواني على هوامش محيط “تيثيس” خلال العصر الجوراسي، مما يعزز الفرضيات العلمية حول التشابه الكبير في المكونات الحيوانية بين شمال إفريقيا وشبه الجزيرة الأيبيرية في ذلك الوقت.
ويخلص الباحثون في دراستهم إلى أن تكوين “كيتيوة” لا يزال يخفي الكثير من الأسرار، موصين بضرورة تكثيف عمليات التنقيب العلمي المنهجي في هذه المنطقة، التي أثبتت أنها واحدة من أغنى المواقع الأحفورية للفقاريات في العصر الميزوزوي على الصعيد الإقليمي والدولي.
يُذكر أن هذه الآثار المكتشفة أودعت في المجموعة الأحفورية التابعة لمختبر الجيولوجيا بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، لضمان حفظها ودراستها بشكل معمق مستقبلا.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
اكتشاف بقايا حيوان بحري ضخم يعود إلى العصر الجوراسي في حقل للذرة في بولندا
فريق من الباحثين المغاربة ينجح في تحقيق إنجاز لأول مرة في إفريقيا لتحلية المياه الجوفية
]]>

واصل حرائق الغابات في جنوب شرق ولاية جورجيا الأمريكية التمدد، وسط مخاوف متزايدة من امتداد النيران إلى مناطق سكنية جديدة، في ظل ظروف مناخية صعبة تشمل الرياح القوية والجفاف، ما يزيد من صعوبة جهود السيطرة عليها.
وأفادت السلطات المحلية بأن الحريق الرئيسي المستمر منذ أيام تسبب في تدمير عشرات المنازل، حيث تشير التقديرات إلى أن عدد المنازل المتضررة تجاوز 120 منزلًا، مع استمرار توسع رقعة النيران في عدة مناطق، واعتبار الحريق من بين الأكبر من حيث حجم الخسائر السكنية في تاريخ الولاية.
وبحسب التحقيقات الأولية، يُعتقد أن بداية الحريق كانت نتيجة حادث عرضي مرتبط بخطوط الكهرباء، ما أدى إلى اشتعال النيران في مناطق واسعة، ولا تزال فرق الإطفاء تعمل على احتوائه وسط صعوبات كبيرة بسبب سرعة الرياح.
وفي حوادث متزامنة، امتدت حرائق أخرى إلى مقاطعات قريبة من حدود فلوريدا، ما أدى إلى تدمير عدد إضافي من المنازل، وسط محاولات مكثفة للسيطرة على النيران التي ما زالت خارج نطاق السيطرة الكاملة في بعض المواقع.
وتواجه المنطقة هذا الربيع موجة غير معتادة من حرائق الغابات، في ظل ظروف بيئية قاسية ساهمت في تسريع انتشارها، فيما تواصل فرق الطوارئ جهودها لمنع امتدادها إلى مناطق مأهولة جديدة، مع عدم تسجيل خسائر بشرية حتى الآن.
قد يهمك أيضـــــــا :
حرائق غابات أوكلاهوما وكانساس تخرج عن السيطرة بسبب الجفاف والرياح
إعلان حالة الطوارئ في جنوب الأرجنتين بسبب حرائق غابات مدمرة في باتاجونيا
]]>

تشهد مناطق واسعة في المملكة العربية السعودية اليوم حالة من التقلبات الجوية، مع توقعات بهطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة قد تؤدي إلى جريان السيول، وذلك وفقًا لتقرير المركز الوطني للأرصاد.
وتشمل الحالة الجوية أجزاء من مكة المكرمة، إلى جانب مناطق الشرقية، والحدود الشمالية، والجوف، وحائل، والقصيم، والرياض، والمدينة المنورة، إضافة إلى الباحة وعسير وجازان، حيث تصاحب الأمطار زخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار.
كما يُتوقع هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من تبوك ونجران، مع احتمالية تكون الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر في بعض المناطق.
وعلى صعيد الحالة البحرية، تنشط الرياح السطحية على البحر الأحمر، خاصة باتجاه خليج العقبة، حيث قد تصل سرعتها إلى نحو 50 كم/ساعة، ما يؤدي إلى ارتفاع الأمواج واضطراب حركة الملاحة، فيما تكون حالة البحر بين خفيفة ومتوسطة الموج، وقد تصل إلى مائج في بعض المناطق.
وفي الخليج العربي، تنشط الرياح أيضًا مع فرص لتشكل سحب رعدية ممطرة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع الأمواج لأكثر من مترين، وسط تحذيرات من تقلبات مفاجئة في الطقس.
قد يهمك أيضـــــــا :
أمطار رعدية على 4 مناطق بالسعودية بينها مكة المكرمة
أمطار رعدية غزيرة وسيول متوقعة على المدينة المنورة و5 مناطق بالسعودية اليوم
]]>

في اكتشاف لافت، أعلن باحثون عن رصد نوع جديد من الثعابين في ميانمار يتمتع بقدرة غير معتادة على تغيير مظهره لمحاكاة كائنات أخرى، في سلوك يُعرف علميًا باسم المحاكاة الحيوية أو التمويه المتقدم.
ووفقًا للعلماء، يستطيع هذا الثعبان تعديل شكل جسمه وحركته ليبدو أحيانًا كأغصان الأشجار أو حتى كأنواع أخرى من الحيوانات الأكثر خطورة، ما يمنحه وسيلة فعالة لتجنب المفترسات أو مباغتة الفرائس. ويُعد هذا السلوك تطورًا فريدًا في عالم الزواحف، حيث نادرًا ما تُظهر الثعابين هذا المستوى من التكيف البصري والحركي.
ويرى خبراء في علم الأحياء أن هذا الاكتشاف قد يفتح آفاقًا جديدة لفهم آليات التمويه والتكيف في الطبيعة، وربما يلهم تطوير تقنيات حديثة في مجالات مثل الروبوتات والمواد الذكية. كما يسلط الضوء على التنوع البيولوجي الغني في ميانمار، والذي لا يزال يخفي العديد من الأسرار العلمية.
قد يهمك أيضَا :
دراسة تكتشف أن ديناصورات “الأجنحة الصغيرة” أسوأ من الدجاج في الطيران
اكتشاف "ديناصور" جديد في المغرب كان يبُثُّ الرعب في البحار قبل 60 مليون سنة
]]>

أبرز وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، الاثنين بمكناس، “الأهمية الاستراتيجية” للإنتاج الحيواني ضمن السياسة الفلاحية للمملكة.
وأوضح الوزير، في تصريح للصحافة على هامش الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب (20-28 أبريل)، التي ترأس افتتاحها الأمير مولاي رشيد، أن هذا القطاع يمثل نحو ثلث الناتج الداخلي الخام الفلاحي، ويُدر حوالي 135 مليون يوم عمل في السنة، ويشكل مصدر دخل لنحو 1,2 مليون مربي.
وأكد أن المكتسبات التي تحققت في إطار مخطط المغرب الأخضر، وتعززت لاحقا في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر”، مكنت من تقوية سلاسل الإنتاج الحيوانية، مشيرا في المقابل إلى أن القطاع واجه تحديات مهمة، مرتبطة على الخصوص بتوالي سنوات الجفاف.
وأضاف البواري أنه أمام هذا الوضع، وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية، أطلقت الحكومة برنامجا لإعادة تكوين القطيع الوطني، يشكل اليوم رافعة أساسية لاستعادة توازن القطاع تدريجيا، مضيفا أن هذه الدينامية تأتي في سياق يتسم بتحسن الظروف المناخية، مما يفتح آفاقا مشجعة لإنعاش القطاع.
كما نوه الوزير، بهذه المناسبة، بصمود المربين، مشيدا بـ”مجهوداتهم المتواصلة والتزامهم بخدمة الأمن الغذائي لبلادنا”.
وأشار إلى أن الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، باعتباره منصة مرجعية للفلاحة الوطنية والدولية، يوفر هذه السنة فضاء مهما لمناقشة موضوع “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”، الذي تم اختياره شعارا لهذه الدورة الثامنة عشرة، وتقاسم التجارب وإبراز الحلول الكفيلة بمواكبة النهوض المستدام بالقطاع.
ويعرف الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2026، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بساحة “صهريج السواني”، على مساحة تبلغ 37 هكتارا، مشاركة 70 بلدا، مع استضافة البرتغال كضيف شرف، وهو اختيار يعكس العلاقات المتميزة بين البلدين، والدينامية التي تميز التعاون الثنائي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البرلمان المغربي يواجه وزير الفلاحة باختلالات التسويق وغلاء الأعلاف
وزير الفلاحة المغربي يشارك في المنتدى العالمي للأغذية والزراعة ببرلين

كشفت الحكومة البريطانية عن خطط جديدة تهدف إلى تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة التوترات المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
ومن المقرر أن يشرح وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند في كلمة لاحقة اليوم تفاصيل الإجراءات الجديدة، والتي تتضمن التوسع بشكل كبير في استخدام مصادر الطاقة المتجددة على الأراضي الحكومية.
وبحسب بيان حكومي، فإن الخطة تشمل تركيب ألواح الطاقة الشمسية وتوربينات الرياح في المواقع الصناعية وعلى أراضي السكك الحديدية، بما قد يساهم في تزويد نحو خمسة ملايين منزل بالكهرباء.
وتأتي هذه الخطوات في إطار توجه حكومي لتعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية تقلبات حادة مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية.
قد يهمك أيضاً :
الطاقة الشمسية تنعش آمال المزارعين في تحقيق مشاريع واعدة داخل أزيلال
توقيع اتفاق إسرائيلي ـ أردني ـ إماراتي لإنشاء محطة طاقة شمسية في المملكة بحضور كيري
]]>

عند تخيل المناظر الطبيعية الأفريقية، يتم غالباً تصور الغبار والجفاف وقلة الغطاء النباتي، لكن في وسط تنزانيا، يرى المزارعون شيئاً يبدو وكأنه عكس الواقع، ولكن بطريقة إيجابية، حيث تعود الأشجار للظهور في أماكن قطعت فيها منذ عقود، دون أن يزرع أحد شتلات جديدة.
أسلوب "كيسيكي هاي"
وبحسب ما نشره موقع Econews، فإن المفاجأة ليست سحراً، بل هي إدارة فعالة، فبدلاً من البدء من الصفر، تعمل المجتمعات المحلية مع "غابة تحت الأرض" من الجذور والجذوع الحية التي لم تمت تماماً، باستخدام أسلوب يسمى التجديد الطبيعي المدار من قبل المزارعين FMNR، والمعروف محلياً باسم "كيسيكي هاي" والتي تعني "جذع حي" باللغة السواحلية.
غابة مختبئة في وضح النهار
يمكن أن تبدو الشجرة المقطوعة وكأنها قد انتهت، خاصة في الأراضي الجافة حيث تكون التربة قاسية وتكافح النباتات. لكن في العديد من الحقول، لا يزال نظام جذر الجذع حياً، يُنبت براعم صغيرة تشبه الشجيرات الضعيفة.
تعتمد تقنية إعادة الإحياء من الجذور FMNR على انتقاء أقوى الأفرع وتقليم الباقي، ما يركز طاقة النبات المُخزنة على عدد أقل من السيقان. كما يحمي المزارعون هذه الأفرع من رعي الحيوانات.
تحدي البقاء
ربما تبدو حملات زراعة الأشجار الكبيرة رائعة في الصور، لكن البقاء هو الجزء الأصعب. في منطقة الساحل، أشار الباحثون والممارسون إلى أن "80% أو أكثر من الأشجار المزروعة قد ماتت"، ويعود ذلك في الغالب إلى حاجة الشتلات إلى الماء والرعاية طويلة الأمد في أماكن يندر فيها كلاهما.
لهذا السبب، تعد إعادة الإحياء من الجذور الموجودة خياراً جذاباً للغاية. يمتلك الجذع نظاماً عميقاً وراسخاً تحت الأرض، ما يعطي الأشجار المعاد نموها بداية أفضل مقارنة بالشتلات التي لا تزال بحاجة إلى سنوات للوصول إلى الماء.
حماية النمو الجديد
تصف منظمة "جست ديجيت"، التي تعمل مع شركاء محليين في تنزانيا، نظام "كيسيكي هاي" بأنه نظام بسيط يُمكن تطبيقه موسماً بعد موسم. يقوم المزارعون بتحديد الجذوع التي تستحق الحفاظ عليها، ثم يُقَلِّمونها حتى تبقى منها براعم قوية، ويستمرون في حماية النمو الجديد على مدار العام.
بل إنهم يعلمون هذا النظام على شكل أربع خطوات تذكيرية باللغة السواحيلية ("تشابوا تو")، مع التركيز على الاختيار والتقليم والترقيم والحماية المستمرة. هذه الخطوة الأخيرة مهمة للغاية، لأنه إذا رعت الماعز أو الماشية البراعم في غير وقتها، فإن "الشجرة الجديدة" ستتحول إلى حطب غداً.
113 مليون فدان غابات
تُعتبر غابات تنزانيا في معظمها مثالاً على النمو الطبيعي. تظهر لوحة بيانات اتجاهات الغابات، التي تلخص التقارير الوطنية المقدمة إلى منظمة الأغذية والزراعة FAO، أن مساحة الغابات بلغت حوالي 113 مليون فدان في عام 2020، منها حوالي 111 مليون فدان من الغابات المتجددة طبيعياً، وحوالي 1.24 مليون فدان من الغابات المزروعة.
في منطقة دودوما، حيث يُدعم برنامج إدارة الغابات المتجددة طبيعياً منذ عام 2015، وتوسع نطاقه منذ عام 2018، تعد الظروف قاسية بطبيعتها. إذ يتراوح معدل هطول الأمطار السنوي بين 400 و570 مليمتراً، وتعتمد معظم الأسر على الزراعة المطرية، ولا يزال الحطب مصدراً رئيسياً للطاقة، مما يُشكل ضغطاً على الأشجار.
كما يُشير شركاء المشروع إلى نمو سريع في التأثير على أرض الواقع. تشير بيانات موقع Justdiggit إلى أنه تمت إعادة زراعة أكثر من 15.2 مليون شجرة في دودوما، مع ترميم حوالي 768 ألف فدان، إلى جانب أعمال تركز على المياه مثل حفر خنادق كونتورية بطول 120 كيلومتراً و"حفظ 5.5 مليار لتر من المياه في عام 2024".
تبريد المزرعة وتغيير الحياة اليومية
توثق دراسة، نشرت عام 2024 في دورية PLOS Climate، كيف تصف الأسر الريفية التي تطبق نظام إدارة الموارد الطبيعية المتكاملة FMNR في الأراضي الجافة بوسط تنزانيا الروابط بين التجديد الطبيعي والصحة والرفاهية، وذلك من خلال مناقشات جماعية في أربع قرى.
يسهل تخيل بعض هذه الآثار لمن سبق له العمل في الهواء الطلق تحت أشعة الشمس الحارقة. في ملف تعريف مشروع AFR100، يصف أحد المزارعين كيف أن إضافة ظلال الأشجار من خلال نظام "كيسيكي هاي" قلل من أشعة الشمس المباشرة على الخضراوات، ويبدو أنه حسن ظروف النمو ومذاقها. إنها تفصيلة صغيرة، لكنها من التفاصيل التي ترسخ أهمية تبني هذا المفهوم.
كما أن هناك عامل الراحة الأوسع، حيث أن زيادة الظل تُخفض حرارة الأرض وتؤدي إلى تحسين احتفاظ التربة بالماء بما يُطيل عمر المحاصيل خلال فترات الجفاف القاسية، حيث يبدو كل يوم غائم بمثابة فرصة سانحة. لكن تكمن المشكلة في أن هذه الفوائد تكون في أوجها عندما تحمى الأشجار لفترة كافية حتى تنضج.
التحدي الحقيقي
إن إدارة الموارد الطبيعية المدارة ليست استراتيجية "ازرعها واتركها"، وليست استراتيجية "توفير الإمدادات" أيضاً. إنها أقرب إلى عادة زراعية تعتمد على المعرفة المحلية، والتقليم المُتكرر، والأعراف المجتمعية المتعلقة بالرعي وقطع الأشجار.
لهذا السبب يظهر التدريب والمتابعة باستمرار في البرامج الناجحة، حيث أفاد برنامج دودوما بتعبئة أكثر من 110,000 مزارع، ويخطط لمرحلة استدامة طويلة الأمد لضمان استمرار المجتمعات في صيانة الأراضي المستصلحة بعد انتهاء الدعم المكثف.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الفاو تؤكد أن تراجع أسعار السلع الغذائية الأساسية عالمياً مع ارتفاع محدود للحبوب
أفضل الوجهات السياحية التي يمكن زيارتها في 2023 لعشاق الطبيعة
]]>

ضرب زلزال قوي بلغت شدته 7.5 درجة على مقياس ريختر، قبالة الساحل الشمالي الشرقي لـاليابان، ما دفع السلطات إلى إطلاق تحذيرات من احتمال حدوث موجات تسونامي قد يصل ارتفاعها إلى نحو 3 أمتار، ودعت السكان إلى الابتعاد عن المناطق الساحلية.
وبعد نحو ساعتين من وقوع الزلزال الذي سجل عند الساعة 0752 بتوقيت غرينتش، تم رصد موجات تسونامي بارتفاع بلغ حوالي 80 سنتيمتراً، فيما استمرت التحذيرات من احتمال وصول موجات أعلى إلى مناطق شمال جزيرة هونشو ومنطقة هوكايدو.
وأكدت السلطات اليابانية، بما في ذلك المتحدث باسم الحكومة، أنه لم ترد حتى الآن تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار جسيمة، كما لم يتم رصد أي خلل في المنشآت النووية حتى الساعة 0816 بتوقيت غرينتش، بحسب ما أفادت به الجهات المعنية.
وتواصل هيئة الأرصاد الجوية اليابانية مراقبة الوضع، مع توقع حدوث هزات ارتدادية قوية خلال الأيام والأسابيع المقبلة، نظراً لطبيعة النشاط الزلزالي في المنطقة الواقعة ضمن ما يُعرف بـحزام النار في المحيط الهادئ، وهي واحدة من أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً في العالم.
وشهدت بعض المناطق اضطرابات في حركة النقل، بما في ذلك توقف خدمات قطارات فائقة السرعة في شمال البلاد، مع تداول تحذيرات عاجلة للسكان عبر وسائل الإعلام الرسمية تدعوهم إلى الإخلاء والتوجه إلى مناطق مرتفعة.
وتُعد اليابان من أكثر الدول عرضة للزلازل، حيث تقع على مسارات نشطة زلزالياً تشهد هزات متكررة، ما يجعلها تعتمد بشكل كبير على أنظمة إنذار مبكر وإجراءات استجابة سريعة للحد من آثار الكوارث الطبيعية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا

احتفلت حديقة حيوان في العاصمة الألمانية بعيد ميلاد الغوريلا «فاتو»، التي تنتمي إلى سلالة الغوريلا الغربية المنخفضة، بعد أن بلغت 69 عاماً، لتواصل بذلك تسجيلها كأكبر غوريلا معروفة على قيد الحياة.
وُلدت «فاتو» في 13 أبريل 1957، وتُصنّف حالياً كأكبر غوريلا معروفة في العالم وفق موسوعة جينيس للأرقام القياسية، وقد وصلت إلى حديقة الحيوان في برلين عام 1959 وهي لا تزال صغيرة، لتعيش عمراً يتجاوز بكثير متوسط أعمار الغوريلا في البرية، والذي يتراوح عادة بين 35 و40 عاماً.
ونُظّم احتفال خاص بهذه المناسبة، حيث قُدمت لها وجبة من الخضروات اللينة وأطعمة ملائمة لوضعها الصحي، بدلاً من الكعك التقليدي، بما يتناسب مع احتياجاتها الغذائية المرتبطة بالتقدم في العمر.
ويعكس هذا الاهتمام المتزايد بالحيوانات المسنّة داخل حدائق الحيوان، من خلال توفير أنظمة تغذية مخصصة، وبيئات أكثر هدوءاً، إلى جانب متابعة بيطرية منتظمة تهدف إلى الحفاظ على استقرار حالتها الصحية.
وتشير البيانات إلى أن «فاتو» نُقلت من غرب أفريقيا وهي صغيرة قبل أن تصل إلى أوروبا، لتبدأ رحلة طويلة انتهت بها كأحد أبرز رموز حديقة الحيوان.
وأصبحت «فاتو» أقدم المقيمين في الحديقة، وتعيش حالياً في حظيرة منفصلة، مع ظهور بعض علامات التقدم في السن مثل فقدان الأسنان وإصابتها بالتهاب مفاصل خفيف، إلا أن حالتها العامة لا تزال مستقرة.
وتُعد قصتها مثالاً على تأثير الرعاية الدقيقة في إطالة عمر الحيوانات، خاصة الأنواع المهددة بالانقراض، مقارنة بنظيراتها التي تعيش في البرية.
قد يهمك أيضـــــــا :
غوريلا تعاني من الإدمان على الهواتف الذكية
ولادة غوريلا جبلية فى حديقة فيرونجا بجمهورية الكونغو الديمقراطية
]]>

أعلن المركز الوطنى الفلبينى لعلوم البراكين والزلازل الأربعاء، أن زلزالا بلغت قوته 4.3 درجة على مقياس ريختر ضرب مدينة إيلويلو بجنوب الفلبين.
وذكرت قناة إيه بي إس-سي بي إن الفلبينية أن الزلزال ضرب على عمق 8 كيلو مترات وأنه تم إخلاء مبنى البلدية الحكومي في أعقاب الزلزال القوي.
وتابعت السلطات أن الزلزال لم يتسبب في تضرر المبنى الحكومي وتم إعادة الموظفين واستئناف العمل داخله، فيما لا يتوقع مركز الزلازل حدوث هزات ارتدادية في الوقت الحالي.
وكانت عدة مباني قد تضررت في مدينة بوجو بوسط الفلبين خلال شهر أبريل الجاري بسبب زلزال بلغت قوته 5.4 درجة على مقياس ريختر.
]]>

قال رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، إن المغرب سرع وتيرة الانتقال الطاقي والاعتماد المتزايد على الطاقات المتجددة، عبر مشاريع رائدة تروم رفع حصة هذه الطاقات في المزيج الطاقي الوطني، بما يساهم في تقليص الانبعاثات الكربونية ودعم التحول نحو اقتصاد أخضر منخفض الكربون.
وأكد رئيس مجلس المستشارين، الأربعاء بإسطنبول، أن المملكة المغربية اختارت أن تجعل من التنمية المستدامة والانتقال البيئي أحد المرتكزات الاستراتيجية لسياساتها العمومية، في إطار رؤية إصلاحية شاملة يقودها الملك محمد السادس.
وأوضح ولد الرشيد، في كلمة خلال مشاركته في أشغال المؤتمر الخامس للشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز، المنعقد على هامش الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي، أن هذه الرؤية تقوم على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحماية البيئة، وضمان استدامة الموارد الطبيعية.
وأضاف أن المغرب اعتمد خلال السنوات الأخيرة مجموعة من السياسات والاستراتيجيات الوطنية المتكاملة الرامية إلى بناء مدن أكثر استدامة وقدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، مشيرا إلى أن الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة تشكل الإطار المرجعي للسياسات العمومية، وفق نموذج تنموي يدمج البعد البيئي في مختلف القطاعات.
كما أبرز أن المملكة عملت على تعزيز التخطيط الحضري المندمج من خلال اعتماد مقاربات جديدة في تدبير المجال الحضري، وإطلاق برامج طموحة لتأهيل المدن الكبرى والمتوسطة، إلى جانب تسريع وتيرة الانتقال الطاقي والاعتماد المتزايد على الطاقات المتجددة، عبر مشاريع رائدة تروم رفع حصة هذه الطاقات في المزيج الطاقي الوطني، بما يساهم في تقليص الانبعاثات الكربونية ودعم التحول نحو اقتصاد أخضر منخفض الكربون.
وسجل أن المغرب أولى أهمية خاصة للنقل المستدام داخل المدن، وتعزيز مرونتها المناخية عبر إدماج البعد المناخي في السياسات الترابية، وتطوير برامج لحماية الموارد المائية ومواجهة الإجهاد المائي، فضلا عن تعزيز الاقتصاد الدائري.
وأشار إلى أن التزام المغرب لا يقتصر على المستوى الوطني، بل يشمل أيضا مساهمة فاعلة في الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة التغيرات المناخية وتعزيز التنمية المستدامة، من خلال دعم التعاون جنوب-جنوب وتبادل الخبرات والتجارب، لاسيما داخل فضاء حركة عدم الانحياز.
وفي سياق متصل، أبرز رئيس مجلس المستشارين أن هذا المؤتمر ينعقد في ظرفية دولية تتسم بتسارع وتيرة التحولات الحضرية، حيث أصبحت المدن فضاءات مركزية للنمو الاقتصادي والاجتماعي، لكنها تواجه في الآن ذاته تحديات متزايدة مرتبطة بالتغيرات المناخية والحاجة إلى بنيات تحتية أكثر استدامة وقدرة على الصمود.
وأكد أن التحدي المطروح أمام بلدان حركة عدم الانحياز لا يقتصر على توسيع الحواضر أو تحديث البنيات التحتية، بل يشمل بالأساس بناء مدن أكثر صمودا وعدلا في توزيع الحماية، بما يضمن حق السكان في الأمن البيئي والاستقرار والكرامة المجالية.
واختتمت أشغال المؤتمر، الذي ترأسته رئيسة المجلس الوطني الأذربيجاني، رئيسة الشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز، صاحبة غفاروفا، باعتماد “إعلان إسطنبول”، حيث شدد المشاركون على ضرورة تعزيز الوحدة وتكثيف العمل المشترك داخل الحركة، لمواجهة التحديات الناشئة التي تهدد رفاه واستقرار الدول الأعضاء.
كما أكد الإعلان على أهمية سلاسل الإمداد العالمية المرنة لضمان الأمن الغذائي والطاقي والاستقرار الاقتصادي، خاصة لفائدة البلدان النامية، وعلى تعزيز التعاون الدولي في قطاع الطاقة لضمان الولوج إلى طاقة ميسورة التكلفة وموثوقة ومستدامة، بما في ذلك الطاقات النظيفة والمتجددة.
من جهة أخرى، شدد المشاركون على الطابع الاستعجالي لاتخاذ إجراءات كفيلة بتحقيق حل عادل ودائم وشامل وسلمي للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والمبادرات المعترف بها دوليا، بما في ذلك مبادرة السلام العربية.
قد يهمك أيضاً :
محمد ولد الرشيد يجري محادثات مع مسؤولين بالمنامة لتعزيز سبل التعاون الثنائي بين البلدين
]]>

كشفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن حجم المخزون الاستراتيجي بالمغرب يبلغ 47 يوما من الاستهلاك الوطني بالنسبة للغازوال، و49 يوما بالنسبة للبنزين، وذلك رغم الاضطرابات التي عرفتها مجموعة من الموانئ. وأوضحت أن الوضع الطاقي يظل رهينا بتطور الأوضاع على الصعيد العالمي، على غرار باقي دول العالم التي تستورد أكثر من 80 في المائة من احتياجاتها الطاقية.
وشددت الوزيرة، خلال جوابها عن أسئلة شفهية بمجلس النواب، على أن “وضعية المغرب تختلف مقارنة مع دول أخرى، بفضل التنسيق بين مختلف الفاعلين وروح التضامن التي يتم التحلي بها خدمة للمواطن، وإلزام الجميع باتخاذ التدابير اللازمة لتأمين وتموين السوق الوطنية”.
وأردفت أن “إمدادات الأشهر الثلاثة المقبلة مضمونة، ونعمل على ضمانها إلى غاية نهاية السنة”، مبرزة أن ذلك يعود إلى تنوع مصادر الاستيراد، أساسا من الولايات المتحدة الأمريكية وأمريكا الجنوبية وعدد من الدول الأوروبية.
ولفتت إلى أنه، فيما يخص الكهرباء، فإن الكميات المؤمنة عبر العقود المتعلقة بالغاز الطبيعي والفحم تضمن تغطية الحاجيات إلى غاية نهاية شهر يونيو من السنة الجارية.
وأوضحت بنعلي أن الحكومة باشرت تدابير استباقية مهمة للتفاعل مع تدبير انعكاسات الأزمة العالمية غير المسبوقة، مشيرة إلى أن آثار الأزمة الحالية تتجاوز، وفق تقديرات وكالة الطاقة الدولية، آثار أزمات سنوات 1973 و1979 و2002.
وتابعت أن مضيق هرمز يمر عبره أكثر من 20 في المائة من النفط العالمي وكميات مهمة من الغاز الطبيعي، إضافة إلى مواد بتروكيماوية وأخرى تدخل في صناعة الأدوية والمواد الغذائية، فضلا عن كون عدد من البنيات التحتية الطاقية المهمة كان مستهدفا خلال الحرب.
وأضافت الوزيرة أن الحكومة تتفهم قلق المغاربة، مشيرة إلى أن الفاعلين على الصعيد العالمي يواجهون ارتفاعا في تكاليف التأمين البحري والنقل وإعادة توجيه مسارات الإمداد.
وأكدت أن تأثير أي إغلاق محتمل لمضيق هرمز ينعكس بشكل واضح على الأسعار، مضيفة أنه، من أجل الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، قررت الحكومة تعبئة غلاف مالي يقدر بـ1.6 مليار درهم لتقديم الدعم. وأوضحت أنه تم تخصيص 600 مليون درهم لدعم غاز البوتان، حيث يتم حاليا دعم قنينة الغاز من فئة 12 كلغ بـ78 درهما، مقابل 30 درهما قبل الحرب.
وللحفاظ على تسعيرة الكهرباء رغم ارتفاع كلفة المواد الطاقية المستعملة في إنتاجها، تبلغ الكلفة الشهرية حوالي 400 مليون درهم، إضافة إلى دعم مهنيي النقل بثلاثة دراهم عن كل لتر، بما يناهز 648 مليون درهم شهريا.
وأكدت بنعلي أن مجلس المنافسة عزز تتبع ومراقبة كيفية انتقال التغيرات في الأسعار الدولية للمنتجات البترولية إلى السوق الوطنية، مشيرة إلى أن الوزارة حثت على ضمان شفافية الأسواق وهوامش الربح في القطاع، حماية للمستهلكين من أي زيادات غير مبررة، مضيفة أن المجلس سجل انتقالا جزئيا للارتفاعات الدولية إلى السوق المغربية.
وفيما يخص التموين، قالت الوزيرة إنه تم اعتماد نفس المقاربة التي تم العمل بها خلال فترة التغيرات المناخية التي شهدها المغرب بداية السنة، مشددة على أن المملكة لم تسجل أي اضطرابات أو انقطاعات في تزويد السوق الوطنية. وأبرزت أن خلية اليقظة بالوزارة عبأت المصالح الترابية والجهوية، إلى جانب اعتماد نظام المداومة بالمختبر الوطني للطاقة والمعادن الذي يقوم بتتبع حاجيات القطاع.
وختمت بالتأكيد على أن الوزارة تواصل تتبع وتعزيز وضعية التموين، مع المراقبة المنتظمة لبرامج الاستيراد من طرف الفاعلين الخواص، الذين تحلوا بروح المسؤولية كما طُلب منهم منذ الأسبوع الأول للأزمة.
وأوضحت أن الاستراتيجية الطاقية الوطنية، منذ إطلاقها سنة 2009 بتوجيهات ملكية، تهدف أساسا إلى تحقيق السيادة الطاقية وتعزيز الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، وقد برهنت اليوم على فعاليتها في تقليص التبعية الطاقية للمغرب.
قد يهمك أيضاً :

نفقت آلاف الأطنان من الأسماك في نهر دجلة بالعراق خلال الأيام الماضية، في كارثة بيئية تعزوها السلطات إلى تلوث حاد ناجم عن تصريف مياه الصرف الصحي غير المعالجة من نهر ديالى، ما أدى إلى انخفاض مستويات الأكسجين المذاب وارتفاع الملوثات العضوية والكيميائية.
وكشفت تقارير محلية في محافظة واسط، الواقعة على ضفاف دجلة جنوب شرق بغداد، عن نفوق أكثر من 1000 طن من الأسماك داخل الأقفاص العائمة والمزارع المائية، في خسائر مادية ضخمة.
وعقدت الدائرة الفنية في وزارة البيئة العراقية اجتماعا طارئا، لمناقشة تدهور نوعية المياه في دجلة.
وأرجع الاجتماع الظاهرة إلى زيادة الإطلاقات المائية من بحيرة شد حمرين، مصحوبة بجرف ملوثات متعددة من المناطق الحضرية والزراعية، بالإضافة إلى ارتفاع تراكيز الملوثات العضوية والكيميائية.
وقالت الوزارة في بيان إن الرصد الميداني أظهر ارتفاعا في الملوثات أدى إلى توقف بعض محطات مياه الشرب وتأثير سلبي مباشر على الأحياء المائية، خاصة في مشاريع الأقفاص العائمة. واتفق المشاركون على تكثيف الرصد والتحري الحقلي وسحب عينات مختبرية، مع تعزيز التنسيق مع وزارات الزراعة والموارد المائية.
وأوضحت مديرة الدائرة الفنية في وزارة البيئة، الدكتورة نجلة محسن الوائلي، أن "الزيادة الكبيرة في الإطلاقات المائية من بحيرة سدة حمرين، ناتج عن امتلائها بفعل موجات الأمطار الأخيرة، ما أدى في دفع كميات كبيرة من الملوثات المتراكمة في مجرى نهر ديالى نحو دجلة، ما أدى إلى تسريع انتقال موجة التلوث إلى مناطق أوسع". وفق موقع "السومرية".
وأضافت الوائلي أن "نتائج المراقبة البيئية كشفت عن وجود مزيج معقد من الملوثات". وأشارت إلى أن "انخفاض مناسيب المياه ساهم في زيادة تركيز هذه الملوثات، بسبب ضعف قدرة النهر على التخفيف والتشتت، ما أدى إلى تفاقم الأضرار البيئية والصحية، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية".
وأكدت أن "نفوق الأسماك لا يرتبط بالتلوث فقط، بل يتداخل مع عوامل أخرى، أبرزها انخفاض مستويات الأكسجين المذاب نتيجة تحلل المواد العضوية، إضافة إلى انتشار الطحالب الضارة التي تستهلك الأكسجين وتؤدي إلى اختناق الكائنات الحية".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
وزارة البيئة العراقية تمنح موافقات لمختلف الأنشطة
موسكو تحذر من كارثة بيئية بعد انجراف ناقلة غاز روسية في البحر المتوسط
]]>

توصلت الأردن وسوريا إلى اتفاق مشترك يهدف إلى تعزيز الأمن المائي في حوض اليرموك، في خطوة تعكس تنامي التعاون الثنائي في إدارة الموارد المائية.
وأوضح محمد الأحمد، مدير إدارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية السورية، أن القيادة السورية أكدت استعدادها لتقاسم الموارد المائية مع الأردن، في إطار تعزيز الشراكة بين البلدين وضمان الاستخدام العادل للمياه.
وشدد الجانبان على اتخاذ إجراءات للحد من الاستنزاف، من بينها منع حفر الآبار العشوائية على جانبي الحوض، إلى جانب الالتزام بتنفيذ مخرجات اللجنة المشتركة للمياه، بما يسهم في تحسين إدارة الموارد المائية.
كما اتفق الطرفان على عقد اجتماع جديد خلال الشهر الجاري لمتابعة آليات استدامة تدفق المياه في الحوض، وتفعيل منصة رقمية مشتركة لتبادل البيانات، فضلًا عن تنفيذ مشاريع مشتركة مثل الاستمطار وتطوير البنية المائية، بما يدعم الأمن المائي في البلدين.
وجاء هذا الاتفاق خلال اجتماعات مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري التي عُقدت في عمّان، بمشاركة عدد كبير من الوزراء من الجانبين، حيث تم توقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم، وبحث التعاون في قطاعات حيوية متعددة.
قد يهمك أيضـــــــا :
مصر وجنوب إفريقيا تواجهان تحديات مائية مشتركة في ظل ندرة الموارد وتغير المناخ
مصر تواجه تحديات ندرة المياه وتعتمد على نهر النيل بنسبة 98٪ من مواردها المائية
]]>

أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية تسجيل هزة أرضية صباح اليوم الإثنين بلغت قوتها 4.7 درجة على مقياس ريختر، وقعت في البحر قبالة سواحل تركيا بالقرب من مدينة أنطاليا.
وأوضح المعهد أن الزلزال حدث في تمام الساعة 7:48 صباحًا بالتوقيت المحلي، على عمق 6.2 كيلومتر تحت سطح الأرض، عند إحداثيات 35.9311 درجة شمالًا و30.275 درجة شرقًا، وعلى مسافة نحو 114 كيلومترًا من أنطاليا، داخل نطاق البحر المتوسط.
وأكدت بيانات الرصد أن مركز الهزة كان في منطقة بحرية، وهو ما ساهم في تقليل تأثيرها، حيث لم ترد أي بلاغات عن شعور المواطنين بها داخل مصر، كما لم يتم تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية نتيجة الزلزال.
ويأتي هذا الزلزال ضمن النشاط الزلزالي الطبيعي الذي تشهده منطقة شرق البحر المتوسط، والتي تعد من المناطق النشطة نسبيًا نظرًا لموقعها على حدود الصفائح التكتونية.
قد يهمك أيضـــــــا :
زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب خوزستان في إيران
زلزال بقوة 4.9 درجة يضرب شرق إندونيسيا ويوقع 20 مصابا
]]>

أعلن وزير البيئة العراقي، هه لو العسكري، اليوم الأحد، إطلاق المرحلة الأولى من مشروع وطني لمراقبة جودة الهواء في العاصمة بغداد، مشيرا إلى أنه إجراء يحدث لأول مرة في البلاد.
وأوضح أن الخطوة تهدف إلى مواجهة التحديات البيئية المتزايدة، خاصة في ظل تأثر البلاد بالتغيرات المناخية، على أن يتم تعميم التجربة لاحقا في مختلف المحافظات، بما في ذلك إقليم كردستان.
وأوضح أن المرحلة الأولى تشمل إنشاء ونشر محطات متخصصة لرصد الملوثات في عدد من مناطق العاصمة، ضمن خطة تدريجية للتوسع الجغرافي،
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
التعرض لتلوث الهواء في سن مبكر يزيد مخاطر إصابة الأطفال بارتفاع ضغط الدم
دراسة تكشف أن تلوث الهواء يبطئ نمو دماغ الأطفال حديثي الولادة

تشير تقارير اقتصادية وتحذيرات دولية حديثة، إلى أن الأمن الغذائي العالمي يواجه موجة جديدة من التهديدات المتداخلة، تمتد من الاضطرابات الجيوسياسية والصراعات المسلحة إلى التغيرات المناخية الحادة، وعلى رأسها ظاهرة “النينيو” التي تعيد رسم خريطة الإنتاج الزراعي في عدد من مناطق العالم.
وحسب التحليلات، فإن العالم لا يزال يعاني من آثار الأزمات المتتالية خلال السنوات الماضية، بدءًا من الحروب التي عطلت سلاسل الإمداد الغذائي، وصولًا إلى ارتفاع أسعار الطاقة والنقل، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أسعار السلع الأساسية في الأسواق العالمية.
وتبرز ظاهرة “النينيو” كعامل إضافي يزيد من تعقيد المشهد، حيث تؤدي إلى اضطرابات مناخية تشمل موجات جفاف شديدة في بعض المناطق، وأمطارًا غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما ينعكس سلبًا على الإنتاج الزراعي، خصوصًا في الدول المعتمدة على الزراعة المطرية.
وتحذر مؤسسات دولية من أن استمرار هذه الظروف قد يؤدي إلى انخفاض واضح في إنتاج الحبوب الأساسية مثل القمح والأرز والذرة، وهي محاصيل تمثل العمود الفقري للأمن الغذائي العالمي، الأمر الذي قد يفاقم أزمة الأسعار ويزيد من معدلات التضخم الغذائي في العديد من الدول.
وتشير التقارير إلى أن الدول النامية ستكون الأكثر تضررًا من هذه التطورات، نظرًا لاعتمادها الكبير على استيراد الغذاء من الأسواق الخارجية، إضافة إلى محدودية قدرتها على مواجهة الصدمات المناخية أو الاقتصادية.
في المقابل، تدعو جهات دولية إلى ضرورة تعزيز التعاون العالمي لمواجهة هذه التحديات، من خلال تحسين إدارة الموارد الزراعية، والاستثمار في تقنيات الزراعة الذكية، وتطوير أنظمة إنذار مبكر للتغيرات المناخية، بهدف تقليل حجم الخسائر المحتملة.
و يؤكد خبراء أن معالجة أزمة الأمن الغذائي لم تعد تقتصر على الجانب الزراعي فقط، بل أصبحت مرتبطة بشكل وثيق بالسياسات الاقتصادية والتجارية والمناخية، ما يتطلب مقاربة شاملة تأخذ في الاعتبار جميع العوامل المؤثرة.
وبين تصاعد التوترات الجيوسياسية وتفاقم الظواهر المناخية مثل “النينيو”، يدخل الأمن الغذائي العالمي مرحلة أكثر تعقيدًا، تتطلب استجابات عاجلة وتنسيقًا دوليًا واسعًا لتفادي أزمة غذاء محتملة قد تطال ملايين الأشخاص حول العالم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الكشف عن أولّ جرّارٍ كهربائي ذاتي القيادة يُحدث ثورة في قطاع الزراعة
إيران تُؤكد أنّ خسائر قطاع الزراعة تقدر بمئات الملايين من الدولارات
]]>

عادت السلحفاة الشهيرة جوناثان والبالغة من العمر 193 عامًا إلى الأضواء بعد شائعة نفوقها في جزيرة سانت هيلينا ما تسبب بحالة حزن عميق لمحبيها يوم الأربعاء. وتبين لاحقا أن أحدا انتحل صفة طبيب شرعي ونشر الشائعة ليتين لاحقا أنها على قيد الحياة وتنام "هانئة" تحت شجرة.
قبل نحو قرنين من الزمن، ولدت السلحفاة جوناثان، لم تكن الملكة فيكتوريا قد اعتلت العرش البريطاني بعد، ولم يزر تشارلز داروين جزر غالاباغوس، ولم يكن أحد قد سمع بالكاتب الناشئ تشارلز ديكنز، وكانت ألمانيا آنذاك عبارة عن مجموعة فوضوية من 39 دولة ذات سيادة.
أُحضرت جوناثان إلى سانت هيلينا من سيشل في ثمانينيات القرن التاسع عشر، وسكنت في أراضي منزل بلانتيشن، المقر الرسمي لحاكم الجزيرة.
استقبلت السلحفاة الملكة إليزابيث الثانية المستقبلية، بالإضافة إلى الملك جورج السادس والملكة الأم، في جزيرة سانت هيلينا، التابعة للمملكة المتحدة، عام ١٩٤٧.
تبلغ مساحة سانت هيلينا ٤٧ ميلاً مربعاً فقط، أي ثلث مساحة جزيرة وايت، وتقارب مساحة ديزني وورلد أورلاندو. أقرب جزيرة إليها هي جزيرة أسنسيون، التي تبعد عنها ٨٠٧ أميال إلى الشمال الغربي. نظرًا لأن السلحفاة قضت عمرًا أطول من معظم الناس، فقد عاشت جوناثان حياةً حافلةً بالأحداث حتى الآن، حيث التقت ببعض أشهر الشخصيات في العالم واستمتعت بمنزله المشمس.
كما التقت جوناثان بالعديد من الشخصيات الشهيرة، من بينهم دوق إدنبرة الراحل، ومؤخرًا رئيس مجلس العموم السير ليندسي هويل، حيث مُنحت شهادة غينيس للأرقام القياسية تقديرًا لها كأقدم حيوان بري معروف في العالم.
في عام ١٩٥٧، قام الأمير فيليب، دوق إدنبرة الراحل، بإطعام جوناثان - التي كانت تبلغ من العمر آنذاك ١٢٥ عامًا - خلال رحلة إلى سانت هيلينا.
التقى دوق إدنبرة الحالي بأكبر حيوان بري حي في العالم عام 2024، وانحنى ليقابل جوناثان بينما بينما مدت السلحفاة عنقها لتلقي نظرة فاحصة على الأمير الزائر في جزيرة نائية بجنوب المحيط الأطلسي
بعد نفوق هارييت، السلحفاة العملاقة من جزر غالاباغوس، التي عاشت 175 عامًا، في أستراليا عام 2005، تم الاعتراف بجوناثان كأكبر حيوان بري حي في العالم. لكن المخاوف بدأت تتزايد بشأن تدهور صحتها عندما بلغ عمرها حوالي 184 عامًا في منتصف العقد الأول من الألفية الثانية.
استجابةً لذلك، غيّرت جوناثان نمط حياتها وسمحت لطبيبها البيطري بتحميمها لأول مرة. خرجت من قوقعتها بعد أن أُزيلت الأوساخ المتراكمة على ظهرها لقرونٍ مضت باستخدام ليفة وفرشاة ناعمة وصابون طبي.
قام الطبيب البيطري بتنظيف كل جزء من أجزاء صدفة جوناثان، المعروفة باسم الحراشف، بعناية، وأزال الرواسب السوداء وفضلات الطيور بينما كانت السلحفاة تمضغ العشب بهدوء.
في نفس الوقت تقريبًا، وُضعت على نظام غذائي خاص غني بالسعرات الحرارية نظرًا للخوف من تدهور صحتها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
سُلحفاة تحمل "طبقة مِن الأرض" على ظهرها تزن 6 كيلوغرامات
البطاطا جزء مهم من نظامك الغذائي الصحي
]]>

حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تداعيات خطيرة قد تنجم عن الهجمات التي استهدفت محيط محطة بوشهر للطاقة النووية، مؤكدًا أن أي تسرب إشعاعي محتمل قد يؤدي إلى "القضاء على الحياة" في عواصم دول الخليج، وليس داخل طهران.
وأشار عراقجي إلى أن منشأة بوشهر تعرضت لعدة هجمات خلال الفترة الأخيرة، معتبرًا أن استهداف مواقع نووية يمثل تصعيدًا خطيرًا، ومقارنًا ذلك بردود الفعل الدولية السابقة تجاه العمليات العسكرية قرب منشآت نووية في مناطق أخرى من العالم. كما لفت إلى أن الهجمات التي طالت منشآت بتروكيماوية تكشف، بحسب تعبيره، عن أهداف أوسع تتجاوز الأبعاد العسكرية التقليدية.
في السياق ذاته، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن المنطقة المحيطة بمحطة بوشهر تعرضت لهجوم جديد، هو الرابع منذ اندلاع المواجهة الحالية، ما أسفر عن مقتل أحد عناصر الحماية، مع اتهامات موجهة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية، دون تأكيد رسمي من الجانبين.
وذكرت المنظمة أن الأضرار لم تطل الأجزاء الرئيسية من المحطة، وأن عمليات التشغيل لم تتأثر، إلا أنها حذرت من أن وجود كميات كبيرة من المواد المشعة يجعل أي استهداف مباشر خطرًا قد يؤدي إلى حادث نووي واسع النطاق.
وتُعد محطة بوشهر المنشأة النووية الوحيدة العاملة في إيران، وقد أُنشئت بدعم من روسيا، التي بدأت بالفعل بإجلاء عدد من موظفيها من الموقع، وسط مخاوف متزايدة من تدهور الأوضاع الأمنية في محيط المنشأة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
انطلاق عملية إنشاء الوحدة الثانية لمحطة بوشهر النووية الإيرانية
وسائل إعلام في إيران تعلن تعرض محطة بوشهر النووية لقصف بقذيفة
]]>