القاهرة ـ المغرب اليوم
خيّم الحزن على الوسط الفني في مصر، بعد وفاة الفنان محمد التاجي، الذي رحلّ عن عالمنا مساء اليوم الأحد، بعد صراع مع المرض، بعد مسيرة فنية طويلة، انطلقت منذ السبعينيات من القرن الماضي، حيث أثرى المكتبة الفنية بعشرات الأعمال التي صنع من خلالها بصمته الخاصة، رغم اعتبارها أدوار مُساعدة بعيدًا عن الأدوار الأولى والثانية.
ومن المُقرر أنّ تُقام صلاة الجنازة على الفنان محمد التاجي، عقب صلاة ظهر غد الاثنين 31 أغسطس، من مسجد الثورة بصلاح سالم في القاهرة، وذلك حسبما أعلن ابنه "المصطفى" عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
وتشكلت تجربة محمد التاجي، عبر مشاركات ممتدة بين السينما والتلفزيون وكذلك المسرح، فيما جاء حضوره الأبرز من خلال الدراما التلفزيونية، إذ يمتلك قدرة لافتة على التنقل بين الدراما الجادة ذات الطابع الإنساني، والكوميديا التلقائية القائمة على الموقف، مُعتمدًا في ذلك على انفعالات ولغة جسد بسيطة تلامس تفاصيل الشخصية المصرية الحقيقية.
دخل محمد التاجي، الذي وُلد في 28 أبريل 1954، عالم التمثيل مُحمّلاً بوراثة إبداعية ممتدة كونه حفيد الفنان عبد الوارث عسر، حيث تحدث في لقاء تلفزيوني سابق عن تأثير جده فيه قائلاً: "أخدت منه احترامه الشديد أوي لمهنته وحبه وإخلاصه لها، ودي كانت من أهم مميزاته اللي انتقلت لي بالجينات.. أنا بحترم المهنة بتاعتي جدًا.. وبحترم اللي أنا بقدمه للناس.. ببقى متوحد تمامًا مع الشخصية.. كل ده خدته منه".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر