طهران - المغرب اليوم
أعلنت منظمة الطيران المدني الإيرانية، الثلاثاء، أنه لم يصدر أي إشعار رسمي بإغلاق المجال الجوي الإيراني، في وقت تشهد فيه البلاد تصعيدًا عسكريًا متسارعًا وتتعرض مناطق عدة لضربات أمريكية.
ويأتي الإعلان في ظل حالة من الترقب داخل إيران، مع استمرار الغارات الأمريكية وتواتر التقارير عن انفجارات في عدد من المدن والمناطق، بالتزامن مع إطلاق إيران صواريخ وطائرات مسيّرة ردًا على الهجمات الأمريكية.
وأكدت المنظمة أن وضع المجال الجوي يخضع للمتابعة والتقييم المستمر، فيما تشير بيانات متخصصة في سلامة الطيران إلى أن استخدام المجال الجوي الإيراني لا يزال يواجه مخاطر مرتفعة، وأن عددًا محدودًا من شركات الطيران الدولية يواصل التحليق عبره بسبب المخاوف الأمنية.
ويأتي ذلك بينما سبق للسلطات الإيرانية أن فرضت قيودًا وإغلاقات جزئية على المجال الجوي خلال موجات التصعيد السابقة، إذ أعلنت هيئة الطيران المدني في يونيو الماضي إغلاق الجزء الغربي من المجال الجوي حتى إشعار آخر، استنادًا إلى تقييمات أمنية وإصدار نشرة ملاحية «NOTAM».
وتعكس التطورات الحالية صعوبة حركة الطيران المدني في ظل استمرار العمليات العسكرية، حتى في حال عدم صدور قرار رسمي بإغلاق المجال الجوي بالكامل، إذ قد تلجأ شركات الطيران إلى تعليق الرحلات أو تغيير مساراتها بصورة احترازية وفقًا للتقييمات الأمنية وإرشادات سلطات الطيران الدولية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصعيد غير مسبوق بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من امتداد العمليات العسكرية إلى مناطق جديدة، الأمر الذي قد يفرض مزيدًا من القيود على حركة الطيران في المنطقة خلال الساعات المقبلة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر