المغرب اليوم  - العلاقة بين الفلسفة والثورات في ندوة الفلسفة والحراك العربي في مراكش

العلاقة بين الفلسفة والثورات في ندوة "الفلسفة والحراك العربي" في مراكش

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - العلاقة بين الفلسفة والثورات في ندوة

مراكش - ثورية ايشرم

أفاد المشاركون في ندوة "الفلسفة والحراك العربي في زمن الإعلام الجديد" التي نظمتها الجمعية الوطنية للإعلاميين الشباب بشراكة مع مركز الدراسات الفلسفية في المغرب, مساء أمس الأحد, في مراكش, بأن مهام الندوة هو التعبير عن الأبعاد المتداخلة لما يشهده الإنسان العربي، والذي يشكل المظهر السياسي إحدى تجلياته المهيمنة، مؤكدين على ضرورة التحلي بنوع من العقلانية للتخلص من شرانية الإنسان الجوانية، والتشبع بالرغبة إلى حد الانفجار.وأوضح الباحث عبد العزيز البومسهولي, أن المدخل لفهم تاريخ الفلسفة تؤطره قناعات كونية، وأن ما يحدث في العالم العربي لا ينضوي تحت قانون  محدد، وإنما تتشابك في إنتاجه عوامل معقدة، مثيرًا عددًا من التساؤلات من قبيل: هل يمكن اعتبار الفلسفة العربية ذات نزوع كوني يرتقي بالكائن الإنساني، وألا يمكن اعتبار ما تشهده الساحات العربية من احتجاجات واعتصامات يعبر من خلاله للوجود الإنساني على الانفتاح والتحرر؟. وأضاف البومسهولي أن ما يعيشه العالم العربي اليوم هو حدث لا يشكل مظهره السياسي إلا بعدا من أبعاده المتداخلة، وأنه يعيش لحظة تحول غدًا فيها الفكر منقلبَا على واقع لم يعد يرضي أفقه الكوني, ودعا إلى إنزال الفلسفة من مجرد الدرس المدرسي أو الجامعي لتكون واقعا معاشا.من جانبه، أكد الباحث والكاتب حسن أوزال, في مداخلة له أن أفق تشكل "بضاعة" كائن إنساني كان للإعلام فيه دورًا كبيرًا على الصعيد العربي، وأبان في تقديماته أن الفكر هو نتاجا فيزيولوجيا هذا الكائن الذي يدعى إنسانا, كما توقف عند  المفاهيم المؤطرة لما يحدث في العالم العربي، مشددًا على أنه لا يحبذ معنى الثورة، قائلا:"أنا لا أحب هذه اللفظة بل أحب لفظة التمرد"، باعتبار أن الذي يثور حسب أوزال لا يطالب بالتغيير، في حين أن المتمرد لا يضع أفقا لتحركه. وأشار في هذا السياق إلى مثال بوعزيزي, الذي انتحر لتحرير ذاته من العبودية، واستشهد بالفلاسفة الرواقيين الذين يرون أن الانتحار محمود بالنسبة للإنسان حالما يكون سبيلا للانعتاق من الأسر، كما توقف عند مفهوم الأقلية باعتبارها هي التي حركت الحدث, وفي حديثه عن الحلول يرى أن الحل السوسيولوجي فاشل بدليل فشل نظام مرسي، كما أن الحل الماركسي هو الآخر يعد بجنة لن تتحقق. وقدّم حسن أوزال تصوره في كون الإنسان مسكون بثنائية الشر والخير، وإذا ما تحلى بنوع من العقلانية يمكن أن يتخلص من شرانيته الجوانية.وركز الإعلامي والباحث عبد الصمد الكباص, في مداخلته على تاريخية الثورة وماهيتها قديما وحديثا، منطلقا من قولة محمود درويش "يموت الجنود ولا يعرفون من هو المنتصر" فالثورة هي إعادة ترتيب بيئة اجتماعية يحكمها الصراع. وأوضح أنها الرغبة عندما تصل إلى ذروتها القصوى، وتقوم بهدم بنياتها السابقة، وهو ما أحال الكباص إلى دور الإعلام ومضمونه في بعض دول العالم العربي مثل المغرب والجزائر وفلسطين، مركزًا على الإعلام الجديد وخاصة المواقع الإلكترونية ومساهمتها في إحداث التغيير وارتباطها بلحظيات تقع بين الرغبة وبين والإرادة، وعن عدم وصول بعض البلدان إلى المحطات الثورية المبتغاة قال الكباص أن الرغبة لم تصل بعد إلى ذروتها مثل مصر وسوريا وتونس.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - العلاقة بين الفلسفة والثورات في ندوة الفلسفة والحراك العربي في مراكش  المغرب اليوم  - العلاقة بين الفلسفة والثورات في ندوة الفلسفة والحراك العربي في مراكش



 المغرب اليوم  -

كشفت عن منطقة صدرها في إطلالة مثيرة

بيلا حديد تظهر في فستان ذهبي بدون حمالات

ميلان - ليليان ضاهر
ظهرت العارضة بيلا حديد، 20 عامًا، بشكل مبهر في عرض "موسكينو" في أسبوع الموضة في ميلان، الخميس، وبدت مع شقيقتها جيجي وكيندال غينر مرتدية فستانها الذهبي القصير دون حمالات، وكشفت عن منطقة الصدر في إطلالة مثيرة، فيما ارتدت بيلا معطفًا من الفرو الأسود والبني والرمادي واضعة يدها على خصرها، مع زوج من الأحذية الذهبية عالية الكعب، وربطت شعرها في كعكة مع القليل من الماكياج، وسارت ابنة النجمة يولاندا فوستر على المنصة بنظرة واثقة كاشفة عن عظامها الرشيقة في فستانها القصير. وسرقت بيلا الأضواء خلف الكواليس عندما ظهرت مع شقيقتها الشقراء جيجي بينما التقط لهم المصورون المزيد من الصور، وتألقت بيلا على المنصة مع قبعة بدت كما لو كانت مصنوعة من الورق المقوى مع معطف بيج وصل طول حتى الركبة مع حذاء من نفس اللون، ويبدو أن عرض موسكينو ركز على الموضة القابلة لإعادة التدوير مع نماذج لافتة للنظر…

GMT 01:33 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

تعرف على أفضل مجموعة للشواطئ السياحية السرية
 المغرب اليوم  - تعرف على أفضل مجموعة للشواطئ السياحية السرية

GMT 01:54 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

قصر كلفين كلاين يضم 5 أجنحة وبركة سباحة خاصة
 المغرب اليوم  - قصر كلفين كلاين يضم 5 أجنحة وبركة سباحة خاصة

GMT 06:21 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

ترامب يتعهد باقتلاع شر تنظيم "داعش" من جذوره
 المغرب اليوم  - ترامب يتعهد باقتلاع شر تنظيم
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

GMT 03:01 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

الأطباء ينصحون بتناول 10 حصص من الفاكهة يوميًا

GMT 05:30 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تكشف عن توقعاتها للفنانين في 2017
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib