قلق كبير في إسرائيل بسبب الخسائر التي يتكبدها داعش في العراق وسورية
آخر تحديث GMT 14:48:17
المغرب اليوم -

خشية من تفجيرات على غرار اعتداء مصنع الغازات الصناعية في فرنسا

قلق كبير في إسرائيل بسبب الخسائر التي يتكبدها "داعش" في العراق وسورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قلق كبير في إسرائيل بسبب الخسائر التي يتكبدها

جندي يسجد بجوار حائط رسم عليه علم داعش
القدس المحتلة - ناصر لاسعد

تخشى إسرائيل، من استخدام "داعش" للأسلحة الكيميائية ضد مواطنيها في أوروبا، خاصة أن العديد من اليهود سيسافرون إلى أوروبا خلال عطلة عيد الفصح في أبريل/نيسان المقبل، مما يجعلهم أهداف محتملة وسهلة للتنظيم المتطرّف، وحذّر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي لمكافحة التطرّف، مطلع الأسبوع الجاري، من أنّ "داعش" قد يقوم بالتخطيط إلى تنفيذ هجمات كيماوية في أوروبا في الأشهر المقبلة، ويعتزم المكتب إصدار تحذير عام من السفر إلى عشرات الآلاف من الإسرائيليين الذين يخططون لقضاء عطلهم هناك.

ويشعر المكتب بقلق خاص بسبب الخسائر التي تكبدها تنظيم "داعش" في العراق وسورية، وخوفًا من عودة المقاتلين الأجانب هناك إلى ديارهم في أوروبا وتنفيذ هجمات على غرار هجوم الشاحنة الذي تم في برلين في كانون الاول/ديسمبر الماضي، وأسفر عن مقتل 12 شخصًا، بما في ذلك داليا الياكيم وهو سائح من هرتسليا، وجرح 56 آخرين.

ويعتقد أن تنظيم "داعش" حصل على الأسلحة الكيميائية، من سورية والعراق وليبيا وربما في أماكن أخرى، وبالإضافة إلى هذا السيناريو، كتب الخبراء أن "داعش" حاول استخدام هذه الأسلحة ضد إسرائيل وإمدادها إلى أتباعها هناك أو في الضفة الغربية لتنفيذ الهجوم.

وأشار الخبراء إلى أن أي هجوم على إسرائيل، يمكن أن يُستخدم لحشد الدعم من زوايا جديدة في العالم الإسلامي، وطمس معارضة الآخرين إلى "داعش"، مشيرين إلى أنّ التنظيم المتطرّف قد يفكر في استهداف اليهود أو السياح الإسرائيليين كأهداف له في أوروبا، حيث تتميز بأنها "أهداف وثيقة" على عكس "القاعدة"، والتي ركّزت على "أهداف بعيدة" مثل الولايات المتحدة.

واستخدم "داعش" الأسلحة الكيميائية في العراق وسورية، 52 مرة على الأقل، وفقا لتقرير نشر في نهاية العام الماضي، عن طريق مركز لجمع المعلومات الاستخبارية مقره لندن، وهناك بعض الالتباس حول  استخدام الأسلحة الكيميائية مرة أخرى في أوائل مارس/آذار خلال معركة الموصل، ولكن ليس هناك شك أنه استخدمها مرات عديدة في الماضي.

وبيّن الدكتور اعل كارمون من المعهد الدولي لمكافحة التطرّف - هرتسليا، أن احتمالًا ضعيفًا في هذه المرحلة، من وجود أي هجوم كيماوي في أوروبا، ولم يأخذ احتمالات الهجوم على إسرائيل على محمل الجد، والحقيقة هي أنه حتى "داعش" أثارت اهتمامًا كبيرًا بين عرب إسرائيل وبين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وأنه لم يحقّق نجاحّا يذكر فيما يخص الهجمات الفعلية أو تشكيل وجود دائم هناك، وعلاوة على ذلك، لم يسيطر "داعش" على الحدود مع إسرائيل مباشرة، مع الجانب السوري من الجولان التي تسيطر عليها الجماعات الأخرى خلال معظم فترة الحرب الأهلية.

ويمكن أن يحاول "داعش" اطلاق الأسلحة الكيميائية في إسرائيل باستخدام صاروخ، ولكن قدرته لمثل هذه العملية غير واضحة، وإسرائيل لديها قدرات قوية للدفاع الصاروخي، وأخيرا، على عكس الغرب الذي ابتليت به "داعش" مع الضربات الجوية، كانت إسرائيل حريصة على عدم تركيز هجماتها على التنظيم المتطرّف، حيث أنها كانت تقوم بين الحين والأخر بغارات جويّة ضد القوات المعارضة لـ "داعش" بما في ذلك حزب الله ونظام الأسد، وفيما يتعلق بالهجوم على أوروبا، يقول كارمون إنه حتى لو حدث ذلك، فإنه يمكن أن يكون هجوم بدائي جدا أو يمكن أن يكون مجرد تهديدات دون هجوم، مشيرًا إلى أنه أكثر قلقًا بشأن أي هجوم على منشأة كيميائية، مثل الهجوم الذي شنّه الإسلاميين المتطرفّين على مصنع الغازات الصناعية والكيماويات في 26 حزيران/يونيو 2015، قرب ليون، فرنسا، ففي ذلك الهجوم، قام رجل واحد بتفجير سيارة تسير بسرعة عالية خلال بوابات الموقع ومن ثم إلى انفجار قنابل الغاز، مما تسبب في حدوث انفجار هائل.

وأوضح كارمون أن تركيا، وخاصة بالقرب من الحدود مع سورية أو العراق، يمكن أن تكون هدفا أسهل بكثير لـ "داعش" بسبب التوترات الثنائية، وأن عددًا أقل من الإسرائيليين يسافرون هناك في هذه الأيام.

وأظهر "داعش" ميلًا لتشجيع الهجمات البسيطة ولكن الهجمات القاتلة التي تتطلّب التخطيط، محدودة نوعًا ما، لأنها تدخل إلى مرحلة يائسة جديدة، ولكن في نهاية المطاف، لن يكون هجومًا بالأسلحة الكيميائية المتطوّرة مما سيسفر "إن حدث" على عدد منخفض من الضحايا كأي عدد يُقتل بقنبلة عادية أو تبادل لإطلاق النار في منطقة مزدحمة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلق كبير في إسرائيل بسبب الخسائر التي يتكبدها داعش في العراق وسورية قلق كبير في إسرائيل بسبب الخسائر التي يتكبدها داعش في العراق وسورية



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 15:42 2023 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

أطعمة تحتوي على الكالسيوم أكثر من الحليب

GMT 16:27 2023 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أبرز مواد الديكور الرائجة في العام الجاري

GMT 03:51 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نمو تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب

GMT 17:49 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تثير الجدل بعد تجاهلها بيكيه في تشكيلة العقد

GMT 06:33 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حكم قراءة القرآن من المصحف أثناء الصلاة

GMT 00:12 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء يقترب من مواجهة الترجي في السوبر الإفريقي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib