نزهة الوافي تؤكّد أنّ المغرب يمتلك إرادة مهمة لمواجهة مختلف التحدّيات البيئية
آخر تحديث GMT 03:57:18
المغرب اليوم -

تثمين النفايات مدخل أساسي لتعزيز التنمية المستدامة في مدينة الدار البيضاء

نزهة الوافي تؤكّد أنّ المغرب يمتلك إرادة مهمة لمواجهة مختلف التحدّيات البيئية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نزهة الوافي تؤكّد أنّ المغرب يمتلك إرادة مهمة لمواجهة مختلف التحدّيات البيئية

كاتبة للدولة لدى وزير الصناعة والتنمية المستدامة نزهة الوافي
الدار البيضاء - جميلة عمر

أكّد مشاركون في المنتــدى الأول للنظافــة، المنظـّم من قبل شـركة الدار البيضاء للخدمات، بالشـراكة مــع جامعــة الحسـن الثانـي، طيلة اليوم الجمعة في العاصمة الاقتصادية، أن توسيع مجال تثمين النفايات بدل الاكتفاء بجمعها وطمرها، يعدّ مدخلا أساسيًا لتعزيز التنمية المستدامة 

وشدّد المشاركون، على ضرورة استغلال ما تتيحه التكنولوجيا الحديثة من أجل تعزيز التدبير البيئي للنفايات المنزلية، مع العمل في الوقت ذاته على إيجاد حلول ناجعة للنفايات الصناعية وتلك التي تخلفها عمليات البناء، واعتبر الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، نور الدين بوطيب، أنّ المحافظة على المقومات والمؤهلات التي تزخر بها مدينة الدار البيضاء ، وتثمينها ، يقتضي الاشتراك في تنمية مستدامة، مبنية بالأساس على الحفاظ على البيئة، وبعد أن أشار إلى أهمية المجهودات المبذولة من أجل وضع دفتر تحملات لمعالجة النفايات المنزلية وفق مقاربة تشاركية تهم كافة الفاعلين في هذا المجال وسكان المدينة، قال إن التوجه الأساسي لدفتر التحملات الجديد يتجلى في إلزامية النتائج التعاقدية، بحيث سيتم وضع أسس جديدة لعمل المصالح العمومية، تتماشى وخصوصية كل مقاطعة وعمالة على حدة

ولفت إلى أن البحث العلمي الهادف الى تحقيق النمو ونشر المعلومات العلمية والتقنية، يعتبر عنصرا أساسيا في التوعية، وأداة فعالة لتيسير إدماج التكنولوجيات الحديثة في إطار التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة، واعتبرت السيد نزهة الوافي كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة ، أن المغرب استطاع من خلال مختلف البرامج والدراسات العلمية ، النجاح في الحد من التدهور البيئي ، بالاعتماد على مقاربة مشتركة، وبعد أن أشارت إلى أن المغرب يمتلك قوانين وإرادة لمواجهة مختلف التحديات البيئية، شددت على ضرورة توسيع مجال تثمين النفايات، وعدم الاكتفاء بجمعها، لأن طمرها يؤثر على البيئة، كما قد يساهم في تلويث المياه

وقال رئيس مجلس جهة الدار البيضاء سطات، مصطفى الباكوري، إن الجهة مدعوة أكثر من غيرها إلى إيجاد حلول عملية وواقعية قابلة للتنفيذ لمعضلة الاختلال البيئي، وفق هندسة مؤسساتية نموذجية ، ومقاربة نوعية، وتابع أنّ إشكالية النظافة، وتأثيرها على النظام الإيكولوجي، تقتضي حتما بلورة استراتيجية متعاقد حولها محددة الأهداف والوسائل، تضمن الالتقائية والتكامل والفعالية بين مختلف المتدخلين ، حتى يتسنى خلق فضاء منتج ومجال مندمج سليم، في إطار من التضامن والمسؤولية المشتركة

وأبرز رئيس مجلس جماعة الدار البيضاء، عبد العزيز العماري، أن التعاطي مع كل إشكاليات النظافة بالدار البيضاء ، يقتضي بلورة مقاربة مندمجة تجمع بين جمع النفايات وتثمينها، فضلا عن التحسيس والمراقبة في إطار القانون، وبعد أن ذكّر بمختلف الجهود التي تبذل من أجل جعل الدار البيضاء نظيفة ، قال إن آثار هذه الجهود ليست في المستوى المطلوب، ويعرف المنتدى مشــاركة ثلــة مــن الفاعليــن والمختصيــن، مــن ممثلــي القطاعــات الوزاريــة المعنيـة والمؤسسـات والهيـآت المهنيـة والمنتخبيـن، بالإضافـة إلـى خبـراء وأسـاتذة جامعييـن وممثلـي المجتمـع المدنـي

ويندرج المنتدى ، فـي إطـار التتبـع المسـتمر لتدبيـر قطـاع النظافة بشـقيه المتعلقيـن بعمليـة جمـع النفايـات المنزلية وكـذا تنظيـف الشـوارع والسـاحات العموميـة، وذلك مـن أجـل النهـوض والرقـي بقطـاع النظافـة علـى المسـتوى المحلي وتحســين جــودة الخدمات، مــن خلال المحافظــة علــى النظافــة والصحــة العموميــة والأنظمــة البيئيــة عامـة، اسـتجابة لتطلعـات السكان، وجاء في ورقة تقديمية للمنتدى أن تطويــر قطــاع النظافة " رهيــن بانخــراط جميــع الشــركاء، مــن جماعــات ترابيــة ومجتمــع مدنــي وســلطات محليــة، كل مــن موقعــه ، لتخطــي جميــع الإشـكاليات التــي تعيــق النهــوض بقطــاع النظافــة علــى مســتوى الــدار البيضـاء".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نزهة الوافي تؤكّد أنّ المغرب يمتلك إرادة مهمة لمواجهة مختلف التحدّيات البيئية نزهة الوافي تؤكّد أنّ المغرب يمتلك إرادة مهمة لمواجهة مختلف التحدّيات البيئية



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib