البرلمانية حياة بوفراشن تؤكد أن المغرب بلد رائد في مجال تقييم البرامج التنموية
آخر تحديث GMT 14:27:39
المغرب اليوم -

على هامش المؤتمر السنوي لشبكة الخبرات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

البرلمانية حياة بوفراشن تؤكد أن المغرب بلد رائد في مجال تقييم البرامج التنموية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البرلمانية حياة بوفراشن تؤكد أن المغرب بلد رائد في مجال تقييم البرامج التنموية

البرلمانية حياة بوفراشن
الرباط- رشيدة لملاحي

كشفت نائب رئيس مجلس النواب، حياة بوفراشن، الاثنين، في عمان، أن المغرب يعد بلدا رائدا في مجال تقييم البرامج التنموية، خاصة في ميدان التنمية البشرية والرأسمال اللامادي. وأكدت بوفراشن، على هامش المؤتمر السنوي لشبكة الخبرات لتقييم التنمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن مسألة التقييم ليست جديدة على المغرب، خاصة أنه أصبح نموذجا ورائدا في التنمية من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الورش الملكي الذي انطلق عام 2005، وشكل خارطة الطريق لتجربة صنع مغربي محض.

وأضافت أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تشارف على مرحلتها الرابعة، تعرف كل خمس سنوات محطة تقييمية لبرامجها مع الشركاء بمن فيهم الفاعلون المحليون والقائمون عليها، وفي نفس الوقت مع الممولين خاصة منهم البنك الدولي، مشيرة في هذا الصدد إلى تقدم المغرب بكثير في هذا المجال مقارنة مع بلدان أخرى.

وأشارت إلى أن المغرب، الذي أصبح قاطرة في مجال التنمية المحلية الإقليمية، يصدر اليوم تجربته الرائدة في التنمية البشرية على الخصوص، إلى العالم لاسيما إفريقيا. وفي حديثها عن موضوع المؤتمر المتعلق بتقييم برامج الإغاثة واستجابتها لأزمات اللاجئين في إطار أجندة 2030 للتنمية المستدامة، أكدت السيدة بوفراشن، أن المغرب الذي كان في وقت مضى محطة عبور للمهاجرين نحو أوروبا، أصبح اليوم بلد إقامة طوعية، من خلال السياسة الجديدة التي نهجها المغرب في مجال الهجرة بتسوية الوضعية القانونية لعدد من المهاجرين، وتوفير كل الإمكانيات والسبل لاندماجهم في المجتمع المغربي، مشيرة في هذا الصدد إلى عدد من البرامج التي تساعد في الادماج السوسيو- اقتصادي والثقافي والتربوي لهؤلاء المهاجرين.

وبخصوص موضوع تقييم إدماج النوع فيما يخص المرأة، أكدت النائبة البرلمانية أن المغرب كان أيضا رائدا في هذا المجال، مشيرة في هذا الصدد، وعلى سبيل المثال، إلى وصوله 81 تمثيلية للنساء في البرلمان من خلال كل آليات إدماج المرأة والدفع بها إلى مراكز القرار. وأضافت أن كل الآليات تشتغل حاليا من أجل أن تكون المرأة ممثلة على الأقل بنسبة 30 في المائة في جميع أجهزة الدولة، في أفق المناصفة التي ينص عليها الدستور في الفصل 19 ، والذي يعطي المرأة مكانة على كافة المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية بصفة عامة، كفاعلة ومنتجة للثروة ومشاركة في تنمية الوطن.

وأكد العضو في المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للتقييم، محمد العزوني، أن مسألة التقييم أصبحت حاليا في المغرب من بين المسائل المهمة التي تساعد على اتخاذ القرارات السياسية، مشيرا إلى مشاركة الجمعية في المذكرة التي تضمنت توصية، من أجل مأسسة التقييم في دستور 2011، حيث يتميز المغرب بذلك عن عدد من الدول في هذا المجال.

وأشار إلى أن الجمعية، التي كانت من الأوائل الذين أسسوا شبكة الخبرات لتقييم التنمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تستعد لاحتضان المؤتمر القادم بالمغرب، مبرزا أن هذا الحدث سيشكل مناسبة لتقديم حصيلة العشر سنوات من عمل الجمعية وبرنامجها الاستراتيجي المقبل، إضافة إلى المساهمة في إشعاع مسألة التقييم في المغرب.

يذكر أن فعاليات الجمعية العامة السادسة ومؤتمر شبكة الخبرات لتقييم التنمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تنظمها الشبكة بالشراكة مع مكتب التقييم المستقل لهيئة الأمم المتحدة للمرأة. ويتضمن برنامج المؤتمر، الذي انطلقت ورشاته، ويستمر ثلاثة أيام، حلقات نقاشية، ويهدف إلى دعم قدرات التقييم الوطنية في المنطقة العربية، لتقييم أهداف الألفية للتنمية المستدامة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمانية حياة بوفراشن تؤكد أن المغرب بلد رائد في مجال تقييم البرامج التنموية البرلمانية حياة بوفراشن تؤكد أن المغرب بلد رائد في مجال تقييم البرامج التنموية



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib