غزة - المغرب اليوم
حذرت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» من الخطورة البالغة للتسارع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن التوسع الاستيطاني المتواصل يمثل تهديدًا متزايدًا للأرض الفلسطينية، ويأتي في إطار مخططات تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض.
وأشارت الحركة، في بيان صدر الخميس، إلى أن أحدث مظاهر هذا التصعيد تمثلت في إعادة افتتاح مستوطنة «جانيم»، التي كانت قد أُخليت سابقًا، بالقرب من مدينة جنين، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس استمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
وأكدت «حماس» أن إقامة المستوطنات والبؤر الاستيطانية على الأراضي المحتلة لا يمكن أن تغير، من وجهة نظرها، حقيقة ملكية الأرض وهويتها الفلسطينية، مشددة على أن الإجراءات التي تُتخذ على الأرض لن تمنح الاستيطان شرعية أو تغير الواقع التاريخي والجغرافي للمنطقة.
وشددت الحركة على رفضها لمخططات الضم والاستيطان والتهجير، مؤكدة أن هذه المخططات، بحسب بيانها، لن تحقق أهدافها، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل التمسك بأرضه وحقوقه.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وما يرافقه من تحركات وإجراءات على الأرض تثير مخاوف بشأن تداعياتها على مستقبل الأراضي الفلسطينية وفرص تحقيق الاستقرار والتوصل إلى تسوية سياسية للصراع.
وأكدت «حماس» في ختام موقفها أن التصعيد الاستيطاني لن يغير، بحسب رؤيتها، من حقيقة ارتباط الفلسطينيين بأرضهم، مجددة رفضها لأي خطوات تستهدف تغيير هوية الأراضي الفلسطينية أو فرض واقع جديد عليها.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر