مخاوف بشأن انهيار سد تشرين في ريف حلب
آخر تحديث GMT 21:34:24
المغرب اليوم -

مخاوف بشأن انهيار سد تشرين في ريف حلب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مخاوف بشأن انهيار سد تشرين في ريف حلب

سد تشرين في ريف حلب
دمشق – المغرب اليوم

طالب تنظيم "داعش" المتطرف، الأربعاء، سكان قرى شرق "سد الفرات" بإخلائها خشية انهيار سد تشرين في ريف حلب، إلا أن خبراء في الهندسة استبعدوا هذا الاحتمال؛ لأن ذلك يلزم الأطنان من المتفجرات.

وأشارت مصادر في محافظة الرقة إلى أن التنظيم سيضطر حال حدوث أي تشقق في جسم سد تشرين وتدفق المياه منه إلى فتح قنوات تصريف المياه في سد الفرات غرب مدينة الرقة، مما يهدد حال حدوثه بإغراق مئات قرى.

كانت قوات "سورية الديمقراطية"، التي تضم مقاتلين من فصائل كردية وعربية وتركمانية، سيطرت منذ أيام على سد تشرين، ثاني أكبر السدود على نهر الفرات في سورية، إثر معارك مع تنظيم داعش الذي كان انتزع السيطرة عليه من قوات المعارضة السورية نهاية العام 2013.

وذكرت مصادر في الإدارة الذاتية شمال حلب، والتابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، أن نهر الفرات يشهد ارتفاعًا مفاجئًا في منسوب المياه من جرابلس شمالًا وحتى سد تشرين جنوبًا، وأن مدّ المياه غمر نحو 500 متر على الضفة الشرقية خارج بحيرة سد تشرين، وأن مئات القرى بدأت تشهد حركة نزوح بسبب ذلك.

ولم تعرف الأسباب الحقيقية وراء تدفق المياه المفاجئ، إلا أن مصادر إعلامية أشارت إلى هروب غالبية موظفي السد بعد سيطرة قوات "سورية الديمقراطية" عليه، مما أدى إلى وقف ضخ المياه من بحيرة السد.

ويقع سد تشرين في منطقة منبج الواقعة ضمن محافظة حلب على نهر الفرات وغاية بنائه هي توليد الطاقة الكهربائية، ويبعد عن مدينة حلب بنحو 115 كم وعن الحدود التركية 80 كم، وبلغت تكلفة المشروع 22 مليار ل.س، ويحصر خلفه بحيرة تدعى بحيرة تشرين يبلغ حجمها التقريبي 1.9 مليار م3.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف بشأن انهيار سد تشرين في ريف حلب مخاوف بشأن انهيار سد تشرين في ريف حلب



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 13:22 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

الحرب على الديمقراطية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib