الإنتاج قبل التصدير يا د مدبولى
زلزال جديد يضرب إندونيسيا وتحذيرات متزايدة من تسونامي بعد تراجع مياه الشواطئ في منطقة فلوريس هجوم على سفينة تابعة لأدنوك في مضيق هرمز والشركة تؤكد السيطرة على الموقف وعدم تسجيل إصابات اعتداءات المستوطنين تصعد التوتر في الخليل وإصابة فلسطينيين برصاص حي وعمليات اقتحام واعتقال في الضفة الغربية ترامب يعلن تدمير القدرات الإيرانية ويتحدث عن غياب القيادة وتراجع التصنيع العسكري والتفاوض مع طهران مقتل طيارين إثر تحطم مروحية أباتشي في تكساس والجيش الأميركي يفتح تحقيقاً لكشف ملابسات الحادث إيران تؤكد عدم حسم استئناف المفاوضات مع واشنطن وتربط فتح مضيق هرمز بشروط جديدة زلزال قوي يضرب سواحل إندونيسيا وتحذيرات من تسونامي ومخاوف من تداعيات واسعة الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد سرية في لواء خان يونس بغارة جنوب قطاع غزة روسيا تفرض قيودًا على مطارات موسكو وسط تصاعد التوترات الأمنية زلزال بقوة 3.9 درجات يهز قضاء جمجمال في محافظة السليمانية شمال العراق
أخر الأخبار

الإنتاج قبل التصدير يا د. مدبولى!

المغرب اليوم -

الإنتاج قبل التصدير يا د مدبولى

أسامة الغزالي حرب
بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

جذب نظرى بشدة، المانشيت الرئيس في أهرام الأمس (16/12) و نصه: «أهمية قصوى لملف التصدير.. مدبولى لرجال الأعمال: ضاعفوا استثماراتكم.. المناخ جاذب و الفرص واعدة»! هذا كلام رائع جدا من رئيس مجلس الوزراء، ودعوة لا أشك إطلاقا في جديتها وصدقها. ولكن انطباعى, كمواطن عادى, أن ذلك المناخ وتلك الفرص تشوبها عوائق كارثية يضعها للأسف مصريون! فلكى «نصدر» علينا أولا أن نستثمر لـ«ننتج» ذلك الذى سوف نصدره، الأمر الذى ينبهنا للقضية الأزلية التي تسمى «عوائق الاستثمار»! فهل ياترى أفلحنا في إزالة تلك العوائق، التي يعرفها ويحفظها عن ظهر قلب كل من دخل إلى مجال الاستثمار الصناعى في مصر؟ بدءا من الترسخ الثقيل للبيروقراطية، التي تظهر بالذات في تعقيدات إصدار التصاريح والتراخيص، ومشكلات توفير الأراضى للمستثمرين، وعقبات التسهيل في سداد قيمة الأراضى والرسوم المفروضة عليها وغموض الإعفاءات الضريبية، والمشكلات المرتبطة بسعر العملة، فضلا عن المشكلات التي تعوق تخصيص الأراضى للمستثمرين، هذا أولا.. وثانيا أن هناك في مصر من سبق أن عرفناهم بـ «مافيا الاستيراد» التي تسرب, أو بتعبير أدق «تهرب», للسوق المصرية (خاصة من الصين بالذات) بكل الوسائل المشروعة واللا مشروعة كل شيء وأي شيء، بالمعنى الحرفى للكلمة، ما يمثل تهديدا خطيرا غير عادل للمنتج المصرى. لقد تعودت, عندما أكون في راس البر, أن أسير في شارع النيل، لأشاهد في المحال التجارية العريقة وعلى أرصفة الشوارع والممرات، الآلاف المؤلفة, نعم الآلاف المؤلفة!, من البضائع الصينية. وللأسف أسهمت تلك الفوضى في تحول كثير من المنتجين المصريين الذين كانوا يصنعون مئات السلع الصغيرة إلى مجرد «مستوردين» لها تشحنهم الطائرات يوميا للصين، ليعود بحمولتهم، بدءا من سجاجيد الصلاة ولعب الأطفال البسيطة، بما فيها فوانيس رمضان التي تؤذن وتغنى باللغة العربية! تلك بعض انطباعاتى يا دكتور مدبولى، رأيت أن أنقلها لكم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإنتاج قبل التصدير يا د مدبولى الإنتاج قبل التصدير يا د مدبولى



GMT 23:41 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

حقيقة الموقف المصرى من اتفاق مكة العسكرى

GMT 23:38 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

سيرة الرجل والذات

GMT 23:36 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

هو حضرتك حرامي؟!

GMT 23:34 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

تضليل الوعي الصحي ودور الإعلام

GMT 23:31 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

إيران... الغياب المؤلم لـ«الآغا»

GMT 23:29 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

الرياض واستراتيجية الجوار الواسع

GMT 23:27 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

محمد هنيدى لايزال يبحث عن طوق النجاة!!

GMT 21:42 2026 الخميس ,13 آب / أغسطس

الرواية الليبية

فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:17 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

طهران تحدد ستة شروط لإعادة فتح «هرمز»

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib