يوم لاحترام المرأة المصرية
زلزال جديد يضرب إندونيسيا وتحذيرات متزايدة من تسونامي بعد تراجع مياه الشواطئ في منطقة فلوريس هجوم على سفينة تابعة لأدنوك في مضيق هرمز والشركة تؤكد السيطرة على الموقف وعدم تسجيل إصابات اعتداءات المستوطنين تصعد التوتر في الخليل وإصابة فلسطينيين برصاص حي وعمليات اقتحام واعتقال في الضفة الغربية ترامب يعلن تدمير القدرات الإيرانية ويتحدث عن غياب القيادة وتراجع التصنيع العسكري والتفاوض مع طهران مقتل طيارين إثر تحطم مروحية أباتشي في تكساس والجيش الأميركي يفتح تحقيقاً لكشف ملابسات الحادث إيران تؤكد عدم حسم استئناف المفاوضات مع واشنطن وتربط فتح مضيق هرمز بشروط جديدة زلزال قوي يضرب سواحل إندونيسيا وتحذيرات من تسونامي ومخاوف من تداعيات واسعة الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد سرية في لواء خان يونس بغارة جنوب قطاع غزة روسيا تفرض قيودًا على مطارات موسكو وسط تصاعد التوترات الأمنية زلزال بقوة 3.9 درجات يهز قضاء جمجمال في محافظة السليمانية شمال العراق
أخر الأخبار

يوم لاحترام المرأة المصرية!

المغرب اليوم -

يوم لاحترام المرأة المصرية

.أسامة الغزالي حرب
بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

اليوم (25 نوفمبر) هو.. «اليوم العالمى للقضاء على العنف ضد المرأة»، وفقا لما أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، فى ديسمبر 1999.غير أننى – فى الحقيقة - لا استسيغ هذا التعبير! حقا..لاشك أن العنف ضد المرأة - بصفتها امرأة - هو ممارسة اجتماعية شائنة تظهرفى كل المجتمعات، ولكنها تشكل "ظاهرة" فقط فى بعض الفئات الهامشية، فى المجتمعات الفقيرة، فى بعض البلدان، ولكننى أعتقد أن ذلك لاينطبق على مصر.. أى أن مصرلا تشهدها كـ «ظاهرة»!. إن مصر تعرف- وفقا للمؤشرات الاجتماعية الدقيقة - ظاهرة المرأة المعيلة...أى اضطلاع المرأة (الزوجة) بمسئولية الإنفاق على البيت، فى حين يظل الزوج قابعا، عاطلا، فى البيت، متصورا أن مجرد وجوده، هو جوهر وظيفته، مصداقا للمثل المصرى المعروف: «ضل راجل ولا ضل حيط»! والمشكلة تحدث عندما يقوم ذلك «الظل» ببعض الأفعال التى يسعى بها لإثبات أنه «حقيقة» لا ظل. وغالبا ما تتقبل المرأة هذا السلوك، مدركة ما وراءه من عقدة نفسية، محاولا معها إثبات وجوده كـ «رجل»، بلا أى فاعلية حقيقية.. لا أكثر!...هل هذه مثلا حالة عنف ضد المرأة...؟ إنها فى الحقيقة «وهم» يحاول الرجل إقناع نفسه والآخرين به ... مع أن الجميع: هو وهى والأبناء والناس من حولهم يعلمون الحقيقة! وبعبارة أخرى ، فإن العنف يحدث فعليا عندما يكون الرجل متمكنا و متحكما اقتصاديا فى المرأة (زوجته) التى تعتمد عليه فى معاشها، فيكون عنفه فى هذه الحالة حقيقيا، وشائنا، وواجب الإدانة كـ «عنف ضد المرأة»! غير أننا جميعا نعرف قوة المرأة مثلا فى صعيد مصر، ونفوذها المعنوى الهائل، بما فى ذلك دورها أحيانا - للأسف الشديد - فى التحريض على جريمة الثأر! وأخيرا، هل ننسى أن أكبر نحاتى مصر المعاصرين، محمود مختار، مثل مصر فى تمثاله الأشهر «نهضة مصر» بسيدة تضع يدها على «أبوالهول»... فهل بعد ذلك يمكننا الحديث بشكل جاد عن «ظاهرة» العنف ضد المرأة فى مصر؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم لاحترام المرأة المصرية يوم لاحترام المرأة المصرية



GMT 23:41 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

حقيقة الموقف المصرى من اتفاق مكة العسكرى

GMT 23:38 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

سيرة الرجل والذات

GMT 23:36 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

هو حضرتك حرامي؟!

GMT 23:34 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

تضليل الوعي الصحي ودور الإعلام

GMT 23:31 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

إيران... الغياب المؤلم لـ«الآغا»

GMT 23:29 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

الرياض واستراتيجية الجوار الواسع

GMT 23:27 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

محمد هنيدى لايزال يبحث عن طوق النجاة!!

GMT 21:42 2026 الخميس ,13 آب / أغسطس

الرواية الليبية

فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:17 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

طهران تحدد ستة شروط لإعادة فتح «هرمز»

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib