كوافير حماس
زلزال جديد يضرب إندونيسيا وتحذيرات متزايدة من تسونامي بعد تراجع مياه الشواطئ في منطقة فلوريس هجوم على سفينة تابعة لأدنوك في مضيق هرمز والشركة تؤكد السيطرة على الموقف وعدم تسجيل إصابات اعتداءات المستوطنين تصعد التوتر في الخليل وإصابة فلسطينيين برصاص حي وعمليات اقتحام واعتقال في الضفة الغربية ترامب يعلن تدمير القدرات الإيرانية ويتحدث عن غياب القيادة وتراجع التصنيع العسكري والتفاوض مع طهران مقتل طيارين إثر تحطم مروحية أباتشي في تكساس والجيش الأميركي يفتح تحقيقاً لكشف ملابسات الحادث إيران تؤكد عدم حسم استئناف المفاوضات مع واشنطن وتربط فتح مضيق هرمز بشروط جديدة زلزال قوي يضرب سواحل إندونيسيا وتحذيرات من تسونامي ومخاوف من تداعيات واسعة الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد سرية في لواء خان يونس بغارة جنوب قطاع غزة روسيا تفرض قيودًا على مطارات موسكو وسط تصاعد التوترات الأمنية زلزال بقوة 3.9 درجات يهز قضاء جمجمال في محافظة السليمانية شمال العراق
أخر الأخبار

كوافير حماس!

المغرب اليوم -

كوافير حماس

أسامة الغزالي حرب
بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

أرجو أن يعذرنى القارئ العزيز فى هذا العنوان الساخر! فحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أكبر وأجل من أن يلحق بها لفظ كوافير أوحلاق سيدات، ولكن «القافية تحكم» كما يقال! أقول هذه المقدمة تعليقا على مشهد المحتجزات الإسرائيليات الأربع المجندات بالجيش الإسرائيلى، اللاتى تسلمهن، بوساطة مصرية، الصليب الأحمر الدولى من منظمة حماس، فى ميدان فلسطين وسط غزة، يوم أمس الأول السبت (25/1). إنه المشهد الذى رأيناه، ورآه العالم كله، على شاشة التليفزيون. فالشابات الأربع (كارينا ودانييل ونعمة ولورى) ظهرن فى صورة طيبة للغاية! مبتسمات وفى روح معنوية عالية وبمظهر أنيق (فى ملابسهن العسكرية)، بل وبشعر منسدل وكأنهن خارجات توا من «الكوافير»! وفوق ذلك فقد سمعن من رتلت منهن، وبلغة عربية سليمة، آيات من القرآن الكريم، وأخريات غنين «أنا دمى فلسطينى!». إننى أعتقد- وقد يخالفنى البعض فى هذا الرأى- أن ذلك سلوك متحضر وذكى من حركة حماس! فهو من ناحية أولى يضرب فى مقتل، أو هو يهز بشدة، من الإصرار الدعائى الإسرائيلى على وصفها بأنها «حركة إرهابية»، محاولا نزع صفتها كحركة أصيلة من حركات التحرر الوطنى الفلسطينى، مؤثرا بذلك على معظم الميديا الغربية. ثانيا، يجسد عمليا قيمة احترام المرأة بالذات، حتى ولو كانت مقاتلة فى جيش معاد. غير أن المفارقة تبدو أكثر وضوحا عند مقارنة ذلك السلوك، بسلوك وعبارات اليمين الإسرائيلى الحاكم الآن فى إسرائيل . وهنا أستعيد ما سمعته من باحثة إسرائيلية ردا على سؤال لأحد مذيعى التليفزيون البريطانى (البى بى سى العربية) واصفة مقاتلى حماس بـ «الحيوانات البشرية»، مما دعا المذيع إلى إيقاف الحديث معها! وعلى أى حال، فإن تلك الوقائع، التى يمكن أن نتوقع الكثير منها ومن مفاجآتها، سوف تظل تمثل تحديا مستمرا لحماس وللحركة الوطنية الفلسطينية، وقبل ذلك وبعده للدور والواجب المصرى، تجاه فلسطين وقضيتها العادلة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كوافير حماس كوافير حماس



GMT 23:41 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

حقيقة الموقف المصرى من اتفاق مكة العسكرى

GMT 23:38 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

سيرة الرجل والذات

GMT 23:36 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

هو حضرتك حرامي؟!

GMT 23:34 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

تضليل الوعي الصحي ودور الإعلام

GMT 23:31 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

إيران... الغياب المؤلم لـ«الآغا»

GMT 23:29 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

الرياض واستراتيجية الجوار الواسع

GMT 23:27 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

محمد هنيدى لايزال يبحث عن طوق النجاة!!

GMT 21:42 2026 الخميس ,13 آب / أغسطس

الرواية الليبية

فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:17 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

طهران تحدد ستة شروط لإعادة فتح «هرمز»

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib