سيرة الرجل والذات
زلزال جديد يضرب إندونيسيا وتحذيرات متزايدة من تسونامي بعد تراجع مياه الشواطئ في منطقة فلوريس هجوم على سفينة تابعة لأدنوك في مضيق هرمز والشركة تؤكد السيطرة على الموقف وعدم تسجيل إصابات اعتداءات المستوطنين تصعد التوتر في الخليل وإصابة فلسطينيين برصاص حي وعمليات اقتحام واعتقال في الضفة الغربية ترامب يعلن تدمير القدرات الإيرانية ويتحدث عن غياب القيادة وتراجع التصنيع العسكري والتفاوض مع طهران مقتل طيارين إثر تحطم مروحية أباتشي في تكساس والجيش الأميركي يفتح تحقيقاً لكشف ملابسات الحادث إيران تؤكد عدم حسم استئناف المفاوضات مع واشنطن وتربط فتح مضيق هرمز بشروط جديدة زلزال قوي يضرب سواحل إندونيسيا وتحذيرات من تسونامي ومخاوف من تداعيات واسعة الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد سرية في لواء خان يونس بغارة جنوب قطاع غزة روسيا تفرض قيودًا على مطارات موسكو وسط تصاعد التوترات الأمنية زلزال بقوة 3.9 درجات يهز قضاء جمجمال في محافظة السليمانية شمال العراق
أخر الأخبار

سيرة الرجل والذات

المغرب اليوم -

سيرة الرجل والذات

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

كانت الستينات عقدا مثيراً في كل الشعوب والأمم. فيها كانت أحداث 10 مايو (أيار) 1968 في باريس. وأحداث جامعة بروكلين في الولايات المتحدة، وفي ذلك العقد وقع العام 67 في الذاكرة العربية. كان عقد التحولات الكبرى في السياسة والفن. وفي العام 1964 سوف تغني أم كلثوم «انت عمري» لمحمد عبد الوهاب. كان عقداً ذهبياً. وسوف يسميه السفير خالد زيادة «العقد الفريد» (دار رياض الريس للنشر)، وكم هو صحيح. يكتب الدكتور زيادة سيرته الشخصية، وسيرة جيله، وسيرة بيروت، ومعها سيرة مدينته طرابلس، من خلال استعادة تلك السنين العشر. سنوات الغليان، وصعود التيار القومي، والمظاهرات الدموية في بيروت، ثم ذروة الناصرية، وغياب جمال عبد الناصر، وذروة الوحدة، ثم الانفصال، والعسكر في البذلات اللماعة، ثم في الخيبة. مراجعجغرافية

كانت بيروت تصنع الاشتراكية، ثم تصدرها. والقاهرة كانت تقود عواصم العالم الثالث. عقد اجتمعت فيه الطموحات، والحروب، وكتب نزار قباني «هوامش على دفتر النكسة»، ووصل «البعث» إلى الحكم في العراق، وسوريا.

سوف يعيش خالد زيادة هذا العقد العصيب في مدينته طرابلس. ومنها سوف يخرج إلى بيروت للتظاهر، يسبقه شقيقه معن، أحد طلائع الحركة القومية. ثم ينتظم الجميع.

ويدخل الأشقاء سلك التعليم الجامعي، إلى أن يصبح خالد سفيراً لدى مصر، ومندوباً دائماً لدى الجامعة العربية.

النص الذي وضعه خالد زيادة لسرد أكثر العقود عصفاً مكتوب بكل هدوء. فالمراحل التي يتحدث عنها أصبحت خلفه في التاريخين الشخصي والعام. وهنا يتولى الأكاديمي النظر في العقد الفريد، عقدة عقدة، أو خرزة خرزة. ويترك لقارئه، أو لنفسه، توضيب الجزء الذي يعنيه من التاريخ. هذه مهمة المؤرخين في كل حال.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيرة الرجل والذات سيرة الرجل والذات



GMT 23:41 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

حقيقة الموقف المصرى من اتفاق مكة العسكرى

GMT 23:36 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

هو حضرتك حرامي؟!

GMT 23:34 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

تضليل الوعي الصحي ودور الإعلام

GMT 23:31 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

إيران... الغياب المؤلم لـ«الآغا»

GMT 23:29 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

الرياض واستراتيجية الجوار الواسع

GMT 23:27 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

محمد هنيدى لايزال يبحث عن طوق النجاة!!

GMT 21:42 2026 الخميس ,13 آب / أغسطس

الرواية الليبية

GMT 21:40 2026 الخميس ,13 آب / أغسطس

السعودية تدافع عن نفسها...

فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:17 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

طهران تحدد ستة شروط لإعادة فتح «هرمز»

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib