الجماعة والدولة خطة الإنهاك المتبادل

الجماعة والدولة.. خطة الإنهاك المتبادل

المغرب اليوم -

الجماعة والدولة خطة الإنهاك المتبادل

معتز بالله عبد الفتاح

أقول محذرا، رغما عن أن خبرتى مع الجماعة لم تكن مشجعة فى استماعهم لى: الجماعة الآن تنتقل من حل الجماعية (وهو قرار قديم اتُّخذ من قبل ثورة 1952) إلى حظر أنشطتها (وهو حكم محكمة حديث) إلى «تجريم» الانتماء إليها والتعامل معها على أنها تنظيم خارج عن القانون بحجة دعم الإرهاب. ولو حدث هذا، وهو ليس أمرا مستبعدا، ستكون هناك ملاحقات قانونية لمن ينتمون إلى الجماعة وقد يفقد الكثيرون حريتهم ومصادر رزقهم. أقول هذا ناصحا بأن يفكر كل طرف فى اختياراته وقراراته والنتائج المترتبة عليها. هناك أوضاع استقرت بعد 30 يونيو من يتجاهلها فهو إما أنه يريد أن يدخل فى حرب مفتوحة مع الدولة والمجتمع وإما أنه لا يدرك ما الذى يفعله وما الذى هو مقدم عليه. أن قيادات الجماعة تقتل أبناءها بأن تزج بهم فى معركة لا أعرف ما الذى ستنتهى إليه، إلا المزيد من الخسائر لها وللوطن. وأقولها بوضوح: لن يكسب أى فصيل أو جماعة حربا ضد هذا التكتل الضخم من قطاعات واسعة من الشعب ومؤسسات الدولة. هذه خسائر متبادلة واستنزاف متبادل وإنهاك متبادل وصولا لأن تكون حرب استئصال كاملة للجماعة، وهذا وارد تماما خلال الفترة المقبلة ما لم تتراجعوا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجماعة والدولة خطة الإنهاك المتبادل الجماعة والدولة خطة الإنهاك المتبادل



GMT 05:43 2026 السبت ,15 آب / أغسطس

الاستسلام للحوثيّ ليس خياراً خليجيّاً

GMT 05:32 2026 السبت ,15 آب / أغسطس

مخيون وأم كلثوم والحسابات والحساسيات

GMT 05:29 2026 السبت ,15 آب / أغسطس

النسيان أفضل

GMT 23:41 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

حقيقة الموقف المصرى من اتفاق مكة العسكرى

GMT 23:38 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

سيرة الرجل والذات

GMT 23:36 2026 الجمعة ,14 آب / أغسطس

هو حضرتك حرامي؟!

فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 19:06 2026 الخميس ,16 تموز / يوليو

العراق يفقد 1400 ميغاواط من الكهرباء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib