الصخيرات: جميلة عمر
يواصل التنظيم السياسي ل حزب الاستقلال جمع معطياته بخصوص الوقائع التي شهدتها المنطقة، وذلك بعدما أعلن استعداده التام للاعتذار للريفيين في حالة ما ثبت تورط قياداته في أحداث 1958، وحسب مصادر مقربة، قام الأمين العام للحزب بزيارة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي يرأسه إدريس اليزمي، للتداول بخصوص ضلوع قيادات حزبية تاريخية فيما وقع من أحداث في السنوات الماضية.
واعتبرت الجمعيات الحقوقية أن مسؤولية بعض الأحزاب في أحداث 1958 في الريف قد شكّلت على الدوام مطلبا مُلحًا للجمعيات الحقوقية، التي رأت في مرحلة ما بعد الاستقلال نقطة سوداء أضرت بعلاقة الريف بالمركز، بسبب كمية القمع الذي تعرض له الريفيون إبان انتفاضة 1958، حيث تفيد كثير من الروايات التاريخية بأن المنطقة كانت ضحية تعسف كبير من لدن الحكومة التي كان جزء كبير من حزب الاستقلال داخلها.
واعتبر المصدر، أن الحزب على استعداد لتقديم الاعتذار إذا ثبتت مسؤوليته في هذه الأحداث، في أفق مصالحة مستدامة للحزب مع سكان هذه المنطقة وطي نهائي لهذا الماضي، ولكي نتجاوز الاحتقان الحالي الذي يتغذى في جانب منه من جراح الأمس، وحتى لا يعوق ذلك انخراطنا جميعا في نداء المستقبل بقيادة الملك.