الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
منظمة التعاون الاقتصادي

بروكسل - المغربي

كشفت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في توقعاتها لبلجيكا لعامي 2018 و2019، أن البلاد "تحتاج إلى زيادة الاستثمار العام، وتعزيز المنافسة في قطاعات معينة والعمل على تعزيز العمالة بين بعض الفئات المستهدفة لتحفيز نموها الاقتصادي، والذي هو أقل من متوسط منطقة اليورو".

وتوقعت المنظمة نمو الناتج المحلي الإجمالي لبلجيكا بنسبة 1.7 في المائة خلال العام الجاري، وهو معدل العام الماضي نفسه. ومع ذلك، توقع تقرير المنظمة أن الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو، الذي نما بنسبة 2.5 في المائة العام الماضي، سيزيد بنسبة 2.2 في المائة هذا العام و2.1 في المائة في 2019، كما أوصت السلطات البلجيكية بزيادة الاستثمارات العامة، والتي قالت إنها كانت منخفضة لعقود، لتعزيز نمو الإنتاجية.

وبالنظر إلى وضع الميزانية، ينبغي تعويض هذا الاستثمار من خلال التخفيضات في الإنفاق العام غير الكفء، أو رسوم المستخدمين، أو من خلال الاستفادة من مصادر التمويل الخاص. واقترحت المنظمة الدولية التي تتخذ من باريس مقرًا لها، زيادة المنافسة في الخدمات على صناعات التصدير وتبسيط الإجراءات والمتطلبات الإدارية لبدء الأعمال التجارية، كما أوصت بجعل النمو "أكثر شمولًا" من خلال زيادة الوصول إلى سوق العمل للمهاجرين والأشخاص غير المهرة والعمال المسنين.

وتوقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية استمرار انخفاض البطالة، فضلًا عن الديون العامة، التي يمكن تقليصها إلى 100 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2019. وبعد أن اجتاز الاقتصاد البلجيكي الصعوبات التي شهدها عام 2016 بسبب الهجمات الإرهابية التي كلفته 0.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، يرى الاقتصاديون أن الاقتصاد يسير في الاتجاه الصحيح، على الرغم من الشكوك التي تلقي بظلالها على الاقتصاد بسبب الانعكاسات التي قد تترتب عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والمخاوف من انعكاسات انتخاب ترامب على التجارة العالمية، فقد انعكس الانتعاش الاقتصادي في أوروبا ومنطقة اليورو والوضع الاقتصادي العالمي جزئيًا على الوضع الاقتصادي في بلجيكا، واستفاد الاقتصاد البلجيكي من انخفاض أسعار الطاقة وأسعار الفائدة وسعر صرف اليورو مقابل الدولار.

وأدت الإصلاحات الهيكلية والإجراءات الاقتصادية مثل السياسة النقدية باعتماد معدل فائدة منخفض والتحول الضريبي وإجراءات تثبيت الأجور التي هدفت إلى زيادة القدرة التنافسية الاقتصادية لبلجيكا وجاذبيتها للاستثمار الأجنبي إلى تحسن أداء الاقتصاد البلجيكي بشكل ملحوظ، وتجلى ذلك في سوق العمل وفي مناخ الاستثمار.
ومن المتوقع أن يكون الاستثمار الخاص محركًا للنمو في عام 2018 نظرًا للظروف المالية المواتية، حيث يستفيد المستثمرون الأجانب والمحليون من تحسن فرص الائتمان وزيادة ثقة المستهلكين وأرباب العمل. غير أن الانتعاش لا يزال هشًا، إذ إن أي تحول محتمل يقلل من انفتاح البيئة العالمية ستكون له انعكاسات سلبية على قطاع التصدير

منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية: بلجيكا تحتاج إلى زيادة الاستثمار العام وتعزيز المنافسة
قالت منظمة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في توقعاتها لبلجيكا لعامي 2018 و2019، إن بلجيكا «تحتاج إلى زيادة الاستثمار العام، وتعزيز المنافسة في قطاعات معينة والعمل على تعزيز العمالة بين بعض الفئات المستهدفة لتحفيز نموها الاقتصادي، والذي هو أقل من متوسط منطقة اليورو».

وتوقعت المنظمة نمو الناتج المحلي الإجمالي لبلجيكا بنسبة 1.7 في المائة خلال العام الحالي، وهو معدل العام الماضي نفسه. ومع ذلك، توقع تقرير المنظمة أن الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو، الذي نما بنسبة 2.5 في المائة العام الماضي، سيزيد بنسبة 2.2 في المائة هذا العام و2.1 في المائة في 2019.

وأوصت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية السلطات البلجيكية بزيادة الاستثمارات العامة، والتي قالت إنها كانت منخفضة لعقود، لتعزيز نمو الإنتاجية.

وبالنظر إلى وضع الميزانية، ينبغي تعويض هذا الاستثمار من خلال التخفيضات في الإنفاق العام غير الكفء، أو رسوم المستخدمين، أو من خلال الاستفادة من مصادر التمويل الخاص. واقترحت المنظمة الدولية التي تتخذ من باريس مقراً لها، زيادة المنافسة في الخدمات على صناعات التصدير وتبسيط الإجراءات والمتطلبات الإدارية لبدء الأعمال التجارية.

كما أوصت بجعل النمو «أكثر شمولاً» من خلال زيادة الوصول إلى سوق العمل للمهاجرين والأشخاص غير المهرة والعمال المسنين.

وتوقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية استمرار انخفاض البطالة، فضلاً عن الديون العامة، التي يمكن تقليصها إلى 100 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2019. وبعد أن اجتاز الاقتصاد البلجيكي الصعوبات التي شهدها عام 2016 بسبب الهجمات الإرهابية التي كلفته 0.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، يرى الاقتصاديون أن الاقتصاد يسير في الاتجاه الصحيح، على الرغم من الشكوك التي تلقي بظلالها على الاقتصاد بسبب الانعكاسات التي قد تترتب عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والمخاوف من انعكاسات انتخاب ترمب على التجارة العالمية، فقد انعكس الانتعاش الاقتصادي في أوروبا ومنطقة اليورو والوضع الاقتصادي العالمي جزئياً على الوضع الاقتصادي في بلجيكا، واستفاد الاقتصاد البلجيكي من انخفاض أسعار الطاقة وأسعار الفائدة وسعر صرف اليورو مقابل الدولار.

كما أدت الإصلاحات الهيكلية والإجراءات الاقتصادية مثل السياسة النقدية باعتماد معدل فائدة منخفض والتحول الضريبي وإجراءات تثبيت الأجور التي هدفت إلى زيادة القدرة التنافسية الاقتصادية لبلجيكا وجاذبيتها للاستثمار الأجنبي إلى تحسن أداء الاقتصاد البلجيكي بشكل ملحوظ، وتجلى ذلك في سوق العمل وفي مناخ الاستثمار.

ومن المتوقع أن يكون الاستثمار الخاص محركاً للنمو في عام 2018 نظراً للظروف المالية المواتية، حيث يستفيد المستثمرون الأجانب والمحليون من تحسن فرص الائتمان وزيادة ثقة المستهلكين وأرباب العمل. غير أن الانتعاش لا يزال هشاً، إذ إن أي تحول محتمل يقلل من انفتاح البيئة العالمية ستكون له انعكاسات سلبية على قطاع التصدير.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

حرية الملاحة في مضيق هرمزعلى طاولة مجلس الأمن بدعم…
المغرب يطلق بوابة ذكية للتجارة الخارجية لتعزيز الرقمنة والتنافسية…
البنك الأوروبي لإعادة الإعمار يموّل قطاع تجزئة الأغذية في…
انخفاض أسعار النفط أكثر من 2% بعد تأجيل ترامب…
استقرار أسعار الذهب وسط تركيز على تطورات صراع الشرق…

اخر الاخبار

البيت الأبيض يؤكد أن ترامب لن يبرم اتفاقا مع…
وزارة الخارجية المغربية تكشف تفاصيل إيداع الطالبة ريم بنفضيل…
الملك محمد السادس يهنئ رئيس إثيوبيا بعيد الوطني لبلاده…
الجيش الإسرائيلي يزعم أن "حزب الله" اللبناني فقد ثلث…

فن وموسيقى

سعد لمجرد يخرج عن صمته عقب إدانته في فرنسا…
سعد لمجرد يُحكم عليه بالسجن 5 سنوات في فرنسا…
عمرو دياب يتصدر عربياً ويقتحم قائمة أقوى الفنانين رقمياً…
أحلام تتألق في حفل دار الأوبرا المصرية وتحيي ليلة…

أخبار النجوم

جنّات تكشف رأيها في ردود الفعل على أغنياتها للأطفال
يارا السكري تتحدث عن تأثير تدخل الجمهور في حياتها
محمد رمضان يكشف حقيقة الحرب على فيلمه أسد
هيفاء وهبي تشويق جمهورها بالإعلان عن 3 مفاجآت جديدة

رياضة

أشرف حكيمي يؤكد جاهزية منتخب المغرب لصناعة التاريخ في…
فيفا يتعهد بمساعدة المنتخب الإيراني للحصول على تأشيرات دخول…
ليونيل ميسي يثير القلق بعد إصابة عضلية قبل أسابيع…
محمد صلاح يصنع هدفًا ويغادر باكيًا وسط تصفيق جماهير…

صحة وتغذية

الصحة العالمية تؤكد ارتفاع حالات ”هانتا” لـ 13 إصابة…
توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية
"الصحة العالمية" تحذر من انهيار القطاع الصحي في لبنان…
فيروس إيبولا يخرج عن السيطرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية

الأخبار الأكثر قراءة

ترحيب دولي واسع بتوقيع أول ميزانية موحدة في ليبيا…
ناقلات النفط تغادر الخليج وتعبر مضيق هرمز مؤشرا على…
بريطانيا تواجه صيفًا من النقص في السلع ونقص في…
وكالة "إيسنا" تعلن أن إيران تقدر عوائد "إدارة" مضيق…
إدارة ترامب تطالب شركات السيارات جنرال ⁠موتورز ​وفورد بتصنيع…