الرئيسية » آخر الأخبار الطبية

واشنطن - المغرب اليوم

توصلت دراسة حديثة إلى أن النساء اللائي يعملن في نوبات ليلية قد يكن أكثر عرضة لخطر عدم انتظام الدورة الشهرية والإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي.

ووجدت الدراسة، التي تم تقديمها في المؤتمر الأوروبي الثالث والعشرين لأمراض الغدد الصماء (e-ECE 2021) يوم الأحد 23 مايو، انخفاضا في التعبير عن جينات PER-2 وCRY-1 وCLOCK جنبا إلى جنب مع زيادة في REV-ERBb خارج الرحم، مقارنة بالأنسجة السائلة.

وقبل هذه الدراسة، لم تكن هناك دراسات منشورة مسبقا تتعلق بالتغييرات في جينات الساعة الأساسية والتأثير على النساء المصابات بالانتباذ البطاني الرحمي.

والانتباذ البطاني الرحمي هو حالة يبدأ فيها نسيج مشابه لبطانة الرحم بالنمو في أماكن أخرى، مثل المبايض وقناتي فالوب.

ويؤثر الانتباذ البطاني الرحمي على نحو 10% (190 مليون) من النساء والفتيات في سن الإنجاب على مستوى العالم.

ويمكن أن تختلف أعراض الانتباذ البطاني الرحمي، فبعض النساء يتأثرن بشدة، بينما قد لا تظهر أي أعراض ملحوظة لدى أخريات. وفي الحالات الشديدة، يمكن أن يكون مؤلما جدا ويمكن أن يسبب العقم والإجهاض والحمل خارج الرحم بسبب الآثار المحتملة لانتباذ بطانة الرحم على تجويف الحوض أو المبايض أو قناتي فالوب أو الرحم. مع عدم انتظام الدورة الشهرية ، بالإضافة إلى زيادة فرصة الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي وأورام المبيض.

وقامت الدكتورة نرجس ناصري-أنصاري، والدكتورة أجيليكي كاراباناجيوتي، وفريق من الزملاء تحت إشراف البروفيسورة إيفا كاسي من الجامعة الوطنية وكابوديستريان في أثينا، اليونان، بالتحقيق في التعبير عن الجينات الأساسية المرتبطة بالساعة البيولوجية في أنسجة بطانة الرحم المزدوحة والأنسجة المنتبذة.

ونظرت الدراسة في 27 مريضة يعانين من الورم البطاني الرحمي. وعلقت البروفيسور إيفا كاسي: "الدليل السريري على أن اضطرابات إيقاع الساعة البيولوجية يمكن أن ترتبط بانتباذ بطانة الرحم تم تأكيدها الآن على مستوى الأنسجة من خلال التعبير المتغير لجينات الساعة البيولوجية في بطانة الرحم خارج الرحم. وسيؤدي فهم أسباب وتأثيرات الانتباذ البطاني الرحمي إلى تحسين قدرتنا على اكتشاف أو إدارة أو حتى منع الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي. وهذه النتائج تزودنا بفهم أفضل لاضطرابات الإيقاع البيولوجي".

وتظهر نتائج هذه الدراسة تعبيرا متغيرا عن الساعة البيولوجية وCRY1 وPER-2 وRev-ERBb في أنسجة بطانة الرحم الطبيعية، مقارنة بأنسجة بطانة الرحم خارج الرحم، ما يشير إلى اضطراب في التوقيت البيولوجي.

ومع ذلك، فإن العلاقة السببية لنمط التعبير المتغير لهذه الجينات مع تطور الانتباذ البطاني الرحمي تحتاج إلى مزيد من التحقيق.

قد يهمك ايضاً :

مندوبية الصحة المغربية توضح طرق للوقاية من سم العقارب والأفاعي

وزارة الصحة المغربية توسع قاعدة المستفيدين من التلقيح دون إعلان رسمي

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

دراسة طبية تكشف قدرة نقائل البراز على تعزيز فعالية…
ما هو فيروس نيباه الخطير وأعراضه وسبل الوقاية
أوميغا 3 صديق القلب هل يؤثر على مستويات سكر…
عشر طرق مجربة لتصبح أكثر سعادة وراحة نفسية في…
دراسة تؤكد أن تنويع التمارين الرياضية سر لطول العمر…

اخر الاخبار

العدوي تشتكي تسريب ملاحظات أولية للمجلس الأعلى للحسابات واستغلالها…
أوزين ينتقد تأجيل مناقشة تقرير المجلس الأعلى للحسابات
مجلس المستشارين يصادق على 17 قانونا ويختتم الدورة الأولى
رئيس مجلس المنافسة يؤكد أن الحكومة لم تستشر المجلس…

فن وموسيقى

جومانا مراد تعود للبطولة المطلقة في الموسم الرمضاني وتناقش…
ماجدة الرومي توجّه رسالة الى الرئيس المصري في حفلها…
نيللي كريم تعيش صراعًا نفسيًا غامضًا والملامح الأولى لأحداث…
ماغي بوغصن تكشف تطور الدراما اللبنانية وتروي صعوبات طفولتها…

أخبار النجوم

ماجدة زكي نجمة التلقائية تخوض دراما التشويق في رجال…
احتفال زوج سلمى أبو ضيف بعيد ميلادها يثير تفاعلًا…
أول رمضان بدون حياة الفهد يشغل مواقع التواصل
يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

رياضة

بيب غوارديولا مستاء عقب الإعلان أن مانشستر سيتي السابع…
إنفانتينو يدعم رفع الحظر عن مشاركة روسيا في البطولات…
محمد صلاح وإيرلينغ هالاند ضمن أبرز اللاعبين في قائمة…
محمد صلاح يطارد رقم مايكل أوين في مباراة ليفربول…

صحة وتغذية

الزنجبيل مع الأناناس مشروب طبيعي قد يخفف الغثيان ودوار…
إسرائيل تمنع "أطباء بلا حدود "من العمل في غزة…
منظمة الصحة العالمية تصدر توصيات عالمية للغذاء الصحي في…
7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

الأخبار الأكثر قراءة

منظمة الصحة العالمية تحذر من انهيار صحي شامل في…
انتشار الفيروس الغدي في الشتاء يثير قلق خبراء الصحة…
وزير الصحة يترأس الدورة الثانية للمجلس الإداري للوكالة المغربية…
دراسة توضح أن التدهور المعرفي يبدأ في الثلاثينيات أو…
دراسة تحذر من الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون تسبب سرطان…