الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية

الرباط _المغرب اليوم

أكد الخبير السياسي، مصطفى الطوسة، أن الدبلوماسية المغربية خلف قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ترتقي بالدفاع عن مصالح المغرب والمغاربة إلى القمة.وفي مقال تحليلي نشر، اليوم الخميس، قام كاتب الافتتاحيات بتسليط الضوء على الحمولة، المسار والرسائل القوية للدبلوماسية المغربية.وكتب مصطفى الطوسة في هذا المقال الذي نشر على موقع "أطلس أنفو"، أن "من يمحص بدقة تحركات وإشارات الدبلوماسية المغربية التي تستلهم من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، منذ بداية الأزمة مع إسبانيا، ليس بوسعه سوى الوقوف على مظاهر الإبهار النوعية التي تتجلى في اختيارات المغرب".

وأكد أن "من يحاول تفكيك ترميز الرسائل، نطاقها ومساراتها، لا يمكنه إلا أن يسجل مظاهر تأثير دبلوماسية تتحرك، والتي تناضل من أجل هدف واحد: الارتقاء بالدفاع عن مصالح المغرب والمغاربة إلى القمة".

وأشار إلى أن هناك "أمورا غير متوقعة، مفاجئة، مع تسارعات حقيقية وانعطافات بناءة، لكن كل ذلك في سياق تناغم كبير، مستوحى من ذكاء دولة تحدث الفرق"، مؤكدا أنه "منذ بداية الأزمة مع إسبانيا، ارتدت الدبلوماسية المغربية كما لم يسبق لها من قبل، زي القتال القائم على العزيمة، وضبط النفس بناء على قناعات لا يمكن ضحدها".وبحسب الخبير السياسي، فإن "هذه الأزمة ولدت ردود أفعال وأنشأت مقاربات جديدة سيغير نطاقها بشكل عميق علاقات الجوار".

وأوضح أن "الرهان الحقيقي بدأ عندما نجح المغرب أمام الاستفزازات المتعددة للمؤسسة العسكرية الجزائرية عبر +البوليساريو+ (...)،في الحفاظ على هدوئه وتجاهل الدعوات إلى المغامرة العسكرية التي أطلقتها ما أضحت تسميه المعارضة والشارع الجزائري بعصابة الجزائر، التسمية التي تناسب تماما نظام المافيا الحالي الذي يسير الزمرة الحاكمة المتهالكة".

وأكد الخبير السياسي أن هذه هي الطريقة التي دبرت بها الدبلوماسية المغربية المسلسل البئيس لمحمد بن بطوش الملقب بإبراهيم الغالي، بحزم لدرجة أن حريقا سياسيا كبيرا كاد أن يدمر بنية السلطة الإسبانية بأكملها؛ لدرجة أن مدريد اضطرت إلى الاستنجاد بالتضامن الأوروبي للخروج من هذا المأزق".

وأضاف "حتى في حربهم الإعلامية والسياسية ضد المغرب، الذي ساءلهم حول مدى ديمقراطية مؤسساتهم، والفصل بين السلطتين القضائية والسياسية، وقبل كل شيء صدق شراكتهم الاستراتيجية، لجؤوا إلى فزاعة الهجرة لدى أوروبا، واستحضروا جميع الكوابيس، وعندئذ نجح المغرب في إيجاد الجواب".

وأكد السيد طوسة أنه بالإضافة إلى ذلك، فإن "القرار الملكي بإعادة القاصرين المغاربة غير المرفوقين في أوروبا إلى وطنهم كان بمثابة ضربة معلم أفرغت، فجأة، من كل مضمونها، الاستراتيجية الإسبانية لجعل المغرب يبدو وكأنه بلد مبتز"، مشيرا إلى أنه بعد هذا القرار ذي القيمة السياسية الكبيرة جاءت "الضربة العبقرية التي ستظل محفورة في الذاكرة، وهي اتخاذ قرار بمساعدة وتسهيل عودة المغاربة من جميع أنحاء العالم إلى بلدهم لقضاء العطلة الصيفية، في الوقت الذي ما تزال فيه أزمة "كوفيد" مستفحلة بعواقبها اقتصادية واجتماعية وخيمة".

وسجل أنه "علاوة على أن هذا القرار الملكي يؤكد الاهتمام الكبير الذي يوليه المغرب لمواطنيه في كافة بقاع العالم، فإنه يؤكد بشكل غير مباشر على خصوصية المعاملة التي يتمتع بها المواطنون المغاربة، في حين أن رعايا الدول المجاورة الأخرى تمت معاملتهم في المطارات الأوروبية كالقطيع، في الوقت الذي تهرول فيه حكومتهم لتمويل انفصاليي "البوليساريو" بسخاء، تعاملهم بازدراء ولا مبالاة.

وشدد على أنه ليس على المرء سوى مطالعة ردود الفعل على شبكات التواصل الاجتماعي لإدراك هذا الفرق في المعاملة؛ الزلزال الرمزي الذي أحدثه هذا القرار بين مواطنين يعتني بهم بلدهم وآخرين تم التخلي عنهم كما لو كانوا عديمي الجنسية.

ووفقا للخبير السياسي، "في هذه الصورة البانورامية للوقائع الدبلوماسية التي أثرت على النفسيات مؤخرا، يظهر صاحب الجلالة الملك محمد السادس كرائد يتفاعل مع عصره، مبدع في مواجهة قضايا شائكة تصل حد المعضلات، ولا يتردد في اتخاذ قرارات متوافقة وفي مستوى الأزمات والتوترات التي تواجه المغاربة"

قد يهمك ايضا:

الرميد يبعث رسالة غامضة لحزب العدالة والتنمية بعد استقالته

بوانو يؤكد أن حزب العدالة والتنمية لن يقاطع الانتخابات

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

معبر رفح في صلب مباحثات أميركية إسرائيلية وسط مساومات…
مقتل أميركي برصاص عناصر الهجرة الفيدرالية في مينيابوليس وتصاعد…
تقارير تؤكد فتح معبر رفح تحت سيطرة إسرائيلية كاملة
وزارة الداخلية تطمئن المغاربة بشأن تموين الأسواق خلال شهر…
الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على حماس وشبكات تمويل مرتبطة…

اخر الاخبار

العدوي تشتكي تسريب ملاحظات أولية للمجلس الأعلى للحسابات واستغلالها…
أوزين ينتقد تأجيل مناقشة تقرير المجلس الأعلى للحسابات
مجلس المستشارين يصادق على 17 قانونا ويختتم الدورة الأولى
رئيس مجلس المنافسة يؤكد أن الحكومة لم تستشر المجلس…

فن وموسيقى

جومانا مراد تعود للبطولة المطلقة في الموسم الرمضاني وتناقش…
ماجدة الرومي توجّه رسالة الى الرئيس المصري في حفلها…
نيللي كريم تعيش صراعًا نفسيًا غامضًا والملامح الأولى لأحداث…
ماغي بوغصن تكشف تطور الدراما اللبنانية وتروي صعوبات طفولتها…

أخبار النجوم

شيرين عبد الوهاب توجه رسالة لمحبيها بعد غياب
ماجدة زكي نجمة التلقائية تخوض دراما التشويق في رجال…
احتفال زوج سلمى أبو ضيف بعيد ميلادها يثير تفاعلًا…
أول رمضان بدون حياة الفهد يشغل مواقع التواصل

رياضة

بيب غوارديولا مستاء عقب الإعلان أن مانشستر سيتي السابع…
إنفانتينو يدعم رفع الحظر عن مشاركة روسيا في البطولات…
محمد صلاح وإيرلينغ هالاند ضمن أبرز اللاعبين في قائمة…
محمد صلاح يطارد رقم مايكل أوين في مباراة ليفربول…

صحة وتغذية

الزنجبيل مع الأناناس مشروب طبيعي قد يخفف الغثيان ودوار…
إسرائيل تمنع "أطباء بلا حدود "من العمل في غزة…
منظمة الصحة العالمية تصدر توصيات عالمية للغذاء الصحي في…
7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

الأخبار الأكثر قراءة

واشنطن تحذر إسرائيل من التصريحات الاستفزازية التي تعرقل التقارب…
مبادرة رئيس الوزراء السوداني لوقف الحرب في السودان تكتنفها…
مجلس الوزراء السعودي يؤكد الأهمية القصوى لتوطيد الأمن والاستقرار…
البنتاغون يكشف أن الصين حملت أكثر من 100 صاروخ…
مشروع شروق الشمس مبادرة أميركية لإعادة إعمار غزة بتكلفة…