الدبلوماسية المغربية خلف القيادة الملكية ترتقي بالدفاع عن مصالح المملكة إلى القمة
آخر تحديث GMT 23:52:28
المغرب اليوم -

الدبلوماسية المغربية خلف القيادة الملكية ترتقي بالدفاع عن مصالح المملكة إلى القمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الدبلوماسية المغربية خلف القيادة الملكية ترتقي بالدفاع عن مصالح المملكة إلى القمة

الرباط _المغرب اليوم

أكد الخبير السياسي، مصطفى الطوسة، أن الدبلوماسية المغربية خلف قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ترتقي بالدفاع عن مصالح المغرب والمغاربة إلى القمة.وفي مقال تحليلي نشر، اليوم الخميس، قام كاتب الافتتاحيات بتسليط الضوء على الحمولة، المسار والرسائل القوية للدبلوماسية المغربية.وكتب مصطفى الطوسة في هذا المقال الذي نشر على موقع "أطلس أنفو"، أن "من يمحص بدقة تحركات وإشارات الدبلوماسية المغربية التي تستلهم من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، منذ بداية الأزمة مع إسبانيا، ليس بوسعه سوى الوقوف على مظاهر الإبهار النوعية التي تتجلى في اختيارات المغرب".

وأكد أن "من يحاول تفكيك ترميز الرسائل، نطاقها ومساراتها، لا يمكنه إلا أن يسجل مظاهر تأثير دبلوماسية تتحرك، والتي تناضل من أجل هدف واحد: الارتقاء بالدفاع عن مصالح المغرب والمغاربة إلى القمة".

وأشار إلى أن هناك "أمورا غير متوقعة، مفاجئة، مع تسارعات حقيقية وانعطافات بناءة، لكن كل ذلك في سياق تناغم كبير، مستوحى من ذكاء دولة تحدث الفرق"، مؤكدا أنه "منذ بداية الأزمة مع إسبانيا، ارتدت الدبلوماسية المغربية كما لم يسبق لها من قبل، زي القتال القائم على العزيمة، وضبط النفس بناء على قناعات لا يمكن ضحدها".وبحسب الخبير السياسي، فإن "هذه الأزمة ولدت ردود أفعال وأنشأت مقاربات جديدة سيغير نطاقها بشكل عميق علاقات الجوار".

وأوضح أن "الرهان الحقيقي بدأ عندما نجح المغرب أمام الاستفزازات المتعددة للمؤسسة العسكرية الجزائرية عبر +البوليساريو+ (...)،في الحفاظ على هدوئه وتجاهل الدعوات إلى المغامرة العسكرية التي أطلقتها ما أضحت تسميه المعارضة والشارع الجزائري بعصابة الجزائر، التسمية التي تناسب تماما نظام المافيا الحالي الذي يسير الزمرة الحاكمة المتهالكة".

وأكد الخبير السياسي أن هذه هي الطريقة التي دبرت بها الدبلوماسية المغربية المسلسل البئيس لمحمد بن بطوش الملقب بإبراهيم الغالي، بحزم لدرجة أن حريقا سياسيا كبيرا كاد أن يدمر بنية السلطة الإسبانية بأكملها؛ لدرجة أن مدريد اضطرت إلى الاستنجاد بالتضامن الأوروبي للخروج من هذا المأزق".

وأضاف "حتى في حربهم الإعلامية والسياسية ضد المغرب، الذي ساءلهم حول مدى ديمقراطية مؤسساتهم، والفصل بين السلطتين القضائية والسياسية، وقبل كل شيء صدق شراكتهم الاستراتيجية، لجؤوا إلى فزاعة الهجرة لدى أوروبا، واستحضروا جميع الكوابيس، وعندئذ نجح المغرب في إيجاد الجواب".

وأكد السيد طوسة أنه بالإضافة إلى ذلك، فإن "القرار الملكي بإعادة القاصرين المغاربة غير المرفوقين في أوروبا إلى وطنهم كان بمثابة ضربة معلم أفرغت، فجأة، من كل مضمونها، الاستراتيجية الإسبانية لجعل المغرب يبدو وكأنه بلد مبتز"، مشيرا إلى أنه بعد هذا القرار ذي القيمة السياسية الكبيرة جاءت "الضربة العبقرية التي ستظل محفورة في الذاكرة، وهي اتخاذ قرار بمساعدة وتسهيل عودة المغاربة من جميع أنحاء العالم إلى بلدهم لقضاء العطلة الصيفية، في الوقت الذي ما تزال فيه أزمة "كوفيد" مستفحلة بعواقبها اقتصادية واجتماعية وخيمة".

وسجل أنه "علاوة على أن هذا القرار الملكي يؤكد الاهتمام الكبير الذي يوليه المغرب لمواطنيه في كافة بقاع العالم، فإنه يؤكد بشكل غير مباشر على خصوصية المعاملة التي يتمتع بها المواطنون المغاربة، في حين أن رعايا الدول المجاورة الأخرى تمت معاملتهم في المطارات الأوروبية كالقطيع، في الوقت الذي تهرول فيه حكومتهم لتمويل انفصاليي "البوليساريو" بسخاء، تعاملهم بازدراء ولا مبالاة.

وشدد على أنه ليس على المرء سوى مطالعة ردود الفعل على شبكات التواصل الاجتماعي لإدراك هذا الفرق في المعاملة؛ الزلزال الرمزي الذي أحدثه هذا القرار بين مواطنين يعتني بهم بلدهم وآخرين تم التخلي عنهم كما لو كانوا عديمي الجنسية.

ووفقا للخبير السياسي، "في هذه الصورة البانورامية للوقائع الدبلوماسية التي أثرت على النفسيات مؤخرا، يظهر صاحب الجلالة الملك محمد السادس كرائد يتفاعل مع عصره، مبدع في مواجهة قضايا شائكة تصل حد المعضلات، ولا يتردد في اتخاذ قرارات متوافقة وفي مستوى الأزمات والتوترات التي تواجه المغاربة"

قد يهمك ايضا:

الرميد يبعث رسالة غامضة لحزب العدالة والتنمية بعد استقالته

بوانو يؤكد أن حزب العدالة والتنمية لن يقاطع الانتخابات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدبلوماسية المغربية خلف القيادة الملكية ترتقي بالدفاع عن مصالح المملكة إلى القمة الدبلوماسية المغربية خلف القيادة الملكية ترتقي بالدفاع عن مصالح المملكة إلى القمة



GMT 14:26 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أساليب تنسيق البدلة الرسمية للمناسبات الخاصة لأطلالة مميزة
المغرب اليوم - أساليب تنسيق البدلة الرسمية للمناسبات الخاصة لأطلالة مميزة

GMT 13:34 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"الخطوط الملكية المغربية" تعلق جميع الرحلات من وإلى المغرب‎
المغرب اليوم -

GMT 15:52 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أساليب تنسيق مفروشات غرف الطعام العصريّة
المغرب اليوم - أساليب تنسيق مفروشات غرف الطعام العصريّة

GMT 23:44 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عماد الدين أديب ينال جائزة "شخصية العام الإعلامية"
المغرب اليوم - عماد الدين أديب ينال جائزة

GMT 13:53 2021 الجمعة ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

30 طريقة لتنسيق التنورة الميدي في الشتاء لمظهر رائع
المغرب اليوم - 30 طريقة لتنسيق التنورة الميدي في الشتاء لمظهر رائع

GMT 13:59 2021 الجمعة ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

المغرب يعلق الرحلات الجوية مع فرنسا بسبب الوضع الصحي
المغرب اليوم - المغرب يعلق الرحلات الجوية مع فرنسا بسبب الوضع الصحي

GMT 14:15 2021 الجمعة ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات فخمة لمداخل المنازل الكلاسيكية والعصريّة
المغرب اليوم - ديكورات فخمة لمداخل المنازل الكلاسيكية والعصريّة

GMT 09:37 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

يورغون كلوب يرفض الانسياق وراء تصريحات سكولز

GMT 04:58 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

باريس سان جيرمان يفلت من كمين أنجيه

GMT 06:01 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أرسنال يقسو على أستون فيلا بثلاثية في "البريميرليغ"

GMT 16:28 2021 الثلاثاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ميريام فارس تستعد لإصدار أغنية أمازيغية

GMT 02:02 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ميني تسونامي" يضرب سواحل تطوان وشفشاون

GMT 03:34 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ما يستاهلني" تعيد حاتم عمور للصدارة

GMT 22:37 2021 الجمعة ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

بريد المغرب يحتفي بـ"المسيرة" ويعتمد"الأمازيغية

GMT 22:56 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تمساح برأس متجمد وجسم حي "خياران أقساهما مر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib