الرئيسية » آخر الاخبار
العادات الغذائية

الرباط - المغرب اليوم

سلسلة “أنتروبولوجيا العادات الغذائية”، نتناول فيها مواضيع تتعلق بالعادات الغذائية المغربية في ارتباطها بمجموعة من الأبعاد البيولوجية والسيكولوجية، والثقافية، والذوق، والدين، والتراث، والهوية… وكذلك في علاقتها بالجانب الاقتصادي والاجتماعي للأفراد في اختياراتهم الغذائية.

وسيتم التطرق لها بالتفصيل انطلاقا من كتاب “تحول العادات الغذائية بالمغرب القروي -دراسة أنثروبولوجية-“، منشورات دار الأمان 2015، لأستاذة علم الاجتماع والانثروبولوجيا بجامعة القاضي عياض نعيمة المدني، عبر حلقات يومية طيلة أيام رمضان.

الحلقة 13 تحول العادات الغذائية عند المهاجرين: قضايا منهجية

يرى إمانويل كالفو (Emauel Calvo) بأن التحولات تطال العادات الغذائية للمهاجرين على مجموعة من المستويات: -شكل التزود بالأغذية.

– طرق تحويل، تحضير وطبخ الأغذية، طريقة التقديم.

– إيقاع ومدة الوجبات.

– الوصفات الغذائية المحضرة في الأيام العادية والمناسبات.

بل أبعد من ذلك، فإن التمثلات التي يحملها المهاجرون عن العادات الغذائية قد يطالها التغير على مستوى تقييم الأغذية ،قبول ورفض الأغذية. 

إن التفكير في موضوع  التغير الذي تعرفه العادات الغذائية للمهاجرين ينطلق عادة من مرجعية سوسيوثقافية، فالتغيير على هذا المستوى يعد نوعا من إعادة التفكير في الاجتماعي وكذا البحث عن التوازن، عن بديل للأغذية المتناولة في البلد الأم، عن تعديل لطرق الطبخ الأنفة للتلاؤم مع الطرق الجديدة. 

ويضرب كالفو مثالا للسلوكات الغذائية التي تعبر عن التداخل الثقافي بتلك السائدة في الحربين العالميتين حسب بعض السجلات المتعلقة بالطبخ آنذاك: وفيها أمكن تحضير مشوي بدون لحم، أرز على شكل خبز، صلصات السلطات باستعمال زيوت اصطناعية، وكلها وصفات شكلت أطباقا بديلة ومستدركة لجانب من العادات الغذائية موات للظروف.

من جهة ثانية، نشير إلى أن بعض الدراسات المنصبة على تغذية المهاجرين تحاول التركيز على حرص المهاجرين على الاحتفاظ بالعادات الغذائية للبلد الأم باعتبارها دالة على الهوية، إلا أنه ثمة مساهمات مختلفة تعاين مدى اندماج المهاجرين في بلد الوصول من خلال استيعابهم لعاداته الغذائية، فتصير بذلك العادات الغذائية وسيلة للاندماج عبر التحول الذي يطالها أيضا. 

إذ تعمل العادات الغذائية على تقوية الروابط الاجتماعية،  كل ذلك يذكر بقدرة المطبخ على استيعاب واستدخال مقومات مطابخ أخرى، ليصير بذلك بوثقة حاملة لمجموعة من الرموز و الروافد.

لاشك أن تعبير بعض الوصفات الغذائية عن الانتماء يجعلها تقاوم التحول كما تشكل عامل ارتباط مهم للمهاجرين  مع البلد الأم أو منطقة الانطلاق، من هنا أمكن اعتبار العادات الغذائية من مقومات الهوية بامتياز.

قد يهمك أيضَا :

أسماء ازريول توضح العادات الغذائية لتحقيق فوائد الصوم

استطلاع يبرز التحولات في العادات الغذائية للمغاربة

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

إضافات بسيطة تعزز امتصاص الحديد من السبانخ
أسباب ارتفاع ضغط الدم لدى الشباب وطرق السيطرة عليه…
العيش في المدن قد يقلل خطر السكتة الدماغية
11 دقيقة إضافية من النوم قد تساعد في تقليل…
النشاط البدني منذ الصغر يطيل أمد القدرة على العمل

اخر الاخبار

إصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط…
الدفاعات الإماراتية تحبط هجوماً إيرانياً بـ8 صواريخ باليستية و36…
إسرائيل توقف شراء السلاح من فرنسا وسط توتر في…
اليمن أمام اختبار صعب مع تصاعد انخراط الحوثيين في…

فن وموسيقى

ريهام عبد الغفور تتصدر تكريمات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية
دينا الشربيني تقدم تجربة غنائية جديدة مع المطرب "أبو"…
يسرا اللوزي تتحدث عن سعادتها بلقب أم البنات وتكشف…
ريهام عبد الغفور تكشف رأيها حول ردود فعل الجمهور…

أخبار النجوم

مهرجان هوليوود للفيلم العربي يكرم ريهام عبد الغفور بجائزة…
يسرا توضح سبب اعتذارها عن عدم العمل مع يوسف…
إيمي ودنيا سمير غانم في تعاون جديد على المسرح
تامر حسني يعلن عن بدء حفلات الصيف بحفل عالمي

رياضة

إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم
السكتيوي يراهن على التجربة المغربية لبناء مشروع متكامل وتطوير…
رياض محرز يواصل التألق مع المنتخب الجزائري رغم بلوغه…
سابالينكا تدافع بنجاح عن لقب بطولة ميامي للتنس بفوز…

صحة وتغذية

تناول نفس الوجبات يوميًا يُساعدك على فقدان الوزن بسرعة…
الزهايمر يبدأ بصمت التعرف المبكر على الأعراض يمنح فرصة…
كوب حليب يوميًا قد يقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية…
تناول اللحوم باعتدال قد يبطئ التدهور المعرفي لدى فئات…

الأخبار الأكثر قراءة

لعبة شهيرة تساعد في التخلص من ذكريات الصدمات النفسية
اللياقة البدنية تعزز القدرة على مواجهة الضغوط النفسية
دراسة كبرى تعيد رسم معادلة صحة القلب عبر "جودة…
علاج مناعي جديد يقضي على السرطان من دون إضعاف…
فوائد شاي الزنجبيل اليومية وآثاره الجانبية المحتملة