الرئيسية » تحقيقات
أصوات 20 ألف جزائري

الجزائر _المغرب اليوم

بدأ أكثر من 180 ألف ناخب في جزيرة بعيدة بمتاهات المحيط الهادي 880 كيلومترا عن ساحل أستراليا الشرقي، الإدلاء بأصواتهم الأحد في استفتاء هو الثاني الذي تجريه New Caledonia بعد أول نظمته في 2018 وطلبت فيه من سكانها البالغين 275 ألفا، الإجابة بنعم أو لا على سؤال واحد: "هل ترغب بأن تحصل "كاليدونيا الجديدة" على السيادة الكاملة وتصبح دولة مستقلة"؟ وجاءت نتائجه بعكس ما يشتهيه "الاستقلاليون" الذين لديهم فرصة ثانية اليوم، أو ثالثة في 2022 وأخيرة، إذا لحقت بهم الهزيمة، وهو ما يمليه "اتفاق نوميا" الموقع في 1998 بينهم وبين باريس. شارك بالاستفتاء الأول 81% ممن يحق لهم التصويت، وكانت النتيجة "لا" للاستقلال بنسبة 56.4 مقابل 43.6% بنعم لدولة مستقلة عن فرنسا التي احتلت الأرخبيل بعهد نابليون

الثالث، وحولته في 1853 إلى "مستعمرة عقابية" نفت إليها منذ ستينات القرن 19 أكثر من 22 ألف مجرم وسجين سياسي، بينهم وفق ما طالعته "العربية.نت" في المتوافر "أونلاين" عن السياسيين، أكثر من 2000 ثائر جزائري، تم ترحيلهم على مراحل بعد فشل ثورة الشيخ محمد المقراني في 1871 ضد المستعمرين، فعاشوا في الأرخبيل مطرودين، وولد فيه أبناؤهم وأبناء أحفادهم، حتى أصبحوا 20 ألفأ، قد تحدد أصواتهم مصير "كاليدونيا" الأكبر مساحة من لبنان. بعض الجزائريين في الأرخبيل البالغة مساحته 18 ألفا و500 كيلومتر مربع، وهم من نرى تقريرا أعدته عنهم قناة "البلاد" الجزائرية قبل عام، يتحدثون العربية ويدينون بالإسلام ويحنون إلى الجزائر، ومشاركتهم متوقعة بكثافة في الاستفتاء الذي يجري تحت إشراف السلطات الفرنسية، وفي

أجواء متوترة نسبيا بين السكان الأقدم في الأرخبيل، وهم المعروفون باسم Kanak وبأنهم يعانون كثيرا من الاستعمار، وبين المتحدرين من مستوطنين استقروا في المنطقة منذ بداية الاحتلال الفرنسي، وينعمون بخيرات الأرخبيل على قلتها، وأهمها أكثر من 25% من إنتاج معدن النيكل بالعالم. أما عن المسلمين، وعددهم 6500 تقريبا في "كاليدونيا" المكونة قواتها المسلحة من 2000 جندي، فمعظمهم متحدرون من جزائريين ومغاربة، نقلتهم السلطات الفرنسية زمن استعمارها لشمال إفريقيا، ثم وصلت جماعات مسلمة من إندونيسيا، ومع الوقت تم إنشاء مركز إسلامي في Nouméa العاصمة، إضافة الى آخر في مدينة بورايل، مع جمعية إسلامية في مدينة ثالثة، كما ومقبرة إسلامية، هي الوحيدة في الأرخبيل الذي اكتشفه البريطاني جيمس كوك في 1774 وسماه New Caledonia لأن شماله الشرقي ذكره باسكتلندا، المتحدر منها والده الفلاح.

قد يهمك ايضا

النظام الجزائري يبحث عن دور إقليمي عبر ورقتي "الغاز" و"السّلاح"‎

تبون يُوجِّه بعودة النشاط الرياضي على كلّ المستويات في الجزائر

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

اليمن والممرات البحرية بين المصالح الإقليمية والتحولات الاستراتيجية
كواليس تراجع ترامب في اللحظة الأخيرة عن استهداف إيران…
كيف جرى استدراج شبّان عرب للقتال في الحرب الروسية…
ضربات ترامب الجوية في عام واحد تعادل حصيلة بايدن…
الأمم المتحدة تؤكد مقتل أكثر من 100 طفل في…

اخر الاخبار

حادث مأساوي داخل مقر الصندوق المغربي للتقاعد يخلّف صدمة…
العدوي تشتكي تسريب ملاحظات أولية للمجلس الأعلى للحسابات واستغلالها…
أوزين ينتقد تأجيل مناقشة تقرير المجلس الأعلى للحسابات
مجلس المستشارين يصادق على 17 قانونا ويختتم الدورة الأولى

فن وموسيقى

ماجدة الرومي تعود بالحنين والأغاني إلى دار الأوبرا المصرية…
جومانا مراد تعود للبطولة المطلقة في الموسم الرمضاني وتناقش…
ماجدة الرومي توجّه رسالة الى الرئيس المصري في حفلها…
نيللي كريم تعيش صراعًا نفسيًا غامضًا والملامح الأولى لأحداث…

أخبار النجوم

شريف منير يعود بقوة في مسلسل "رجال الظل: عملية…
شيرين عبد الوهاب توجه رسالة لمحبيها بعد غياب
ماجدة زكي نجمة التلقائية تخوض دراما التشويق في رجال…
احتفال زوج سلمى أبو ضيف بعيد ميلادها يثير تفاعلًا…

رياضة

كريم بنزيما يشبه الهلال السعودي بريال مدريد ويؤكد سعادته…
بيب غوارديولا مستاء عقب الإعلان أن مانشستر سيتي السابع…
إنفانتينو يدعم رفع الحظر عن مشاركة روسيا في البطولات…
محمد صلاح وإيرلينغ هالاند ضمن أبرز اللاعبين في قائمة…

صحة وتغذية

الزنجبيل مع الأناناس مشروب طبيعي قد يخفف الغثيان ودوار…
إسرائيل تمنع "أطباء بلا حدود "من العمل في غزة…
منظمة الصحة العالمية تصدر توصيات عالمية للغذاء الصحي في…
7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

الأخبار الأكثر قراءة

بيت لحم تسعى لاستعادة بهجة عيد الميلاد بعد عامين…
قادة الأسد السابقون يحاولون استعادة نفوذهم في الساحل السوري
تحقيق يكشف مصير مساعدي الأسد بعد عام على سقوط…
بيل كلينتون يؤكد أن البيت الأبيض استخدمه كبش فداء…
مرحلة ما بعد الانتخابات العراقية واختبارات القوى السياسية في…