كاتمندو - المغرب اليوم
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات المفاجئة التي اجتاحت مناطق حدودية بين نيبال ومنطقة التبت الصينية إلى 626 قتيلًا، بينما لا يزال أكثر من 2400 شخص في عداد المفقودين، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والإنقاذ وسط أضرار واسعة لحقت بالقرى والطرق والبنية التحتية.
وأعلنت الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في نيبال، اليوم السبت، ارتفاع عدد الوفيات جراء الفيضانات والانهيارات الطينية المفاجئة إلى 626 شخصًا.
وأوضحت الهيئة أن عدد المفقودين ارتفع إلى 2426 شخصًا، مقارنة بـ1924 مفقودًا كانت قد أعلنت عنهم أمس، ما يعكس اتساع نطاق الكارثة وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة.
واجتاحت الفيضانات والانهيارات الطينية المفاجئة، التي وقعت يوم الأربعاء الماضي، عددًا من القرى في المناطق الحدودية، ما أدى إلى جرف عدة قرى وإلحاق أضرار كبيرة بالطرق وشبكات البنية التحتية والمنشآت المختلفة.
وأكدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الكارثة نجمت عن انهيار جليدي أعقبه تدفق للحطام، ما تسبب في اندفاع كميات كبيرة من المياه والمواد الصخرية والطينية باتجاه المناطق الواقعة أسفل موقع الانهيار.
وتواصل السلطات النيبالية جهودها للتعامل مع تداعيات الكارثة، في ظل ارتفاع أعداد الضحايا والمفقودين، بينما تعمل فرق الإنقاذ على الوصول إلى المناطق المتضررة والبحث عن الأشخاص الذين انقطعت أخبارهم عقب الفيضانات والانهيارات.
وفي وقت سابق اليوم، قال وزير المالية النيبالي سوارنيم واجل إن بلاده تحتاج إلى ما يتراوح بين 4 و5 مليارات دولار أمريكي من أجل إعادة الإعمار بعد الفيضانات الكارثية التي تسببت في خسائر بشرية ومادية واسعة.
وتواجه نيبال تحديًا كبيرًا في مرحلة ما بعد الكارثة، في ظل حجم الأضرار التي لحقت بالقرى والطرق والبنية التحتية، إلى جانب استمرار عمليات البحث عن المفقودين وضرورة توفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين وإعادة تأهيل المناطق التي تعرضت للدمار.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر