ضباط صدام حسين يتقدمون الصفوف داخل تنظيم داعش المتشدد
آخر تحديث GMT 07:40:47
المغرب اليوم -

يشار إليهم بأسماء رمزية خشية التعرف على هوياتهم الحقيقية

ضباط صدام حسين يتقدمون الصفوف داخل تنظيم "داعش" المتشدد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ضباط صدام حسين يتقدمون الصفوف داخل تنظيم

صدام حسين
واشنطن ـ رولا عيسى

كشف القيادي السابق في "داعش"، أبو حمزة عن وجود ضباط سابقين كانوا في الجيش العراقي داخل التنظيم المتشدد، مشيرًا إلى أنه كان يحلم بدولة مثالية جذبته وغيره من أنحاء العالم قبل أن يجد نفسه تحت إشراف أمير عراقي متلقيًا الأوامر بشكل غامض، موضحًا أنه عندما اختلف مع قادة "داعش" خلال اجتماع عقد العام المنصرم، أخبره رجل عراقي ملثم كان يجلس في صمت أثناء الإجراءات والاستماع، أنه وضع رهن الاعتقال.
ولم ينجح أبو حمزة الذي أصبح حاكمًا للتنظيم في أحد مناطق سورية في الكشف عن الهويات الحقيقية للعراقيين، إذ كان يشار إليهم بأسماء رمزية أو دون حتى الكشف عن أسمائهم، مضيفًا أنّ
معظم الرجال كانوا من الضباط العراقيين السابقين الذين خدموا في عهد صدام حسين، بما فيهم ذلك الرجل الملثم، الذي كان يعمل لحساب وكالة الاستخبارات العراقية وينتمون الآن إلى التنظيم المتشدد.
وأكّد مقاتلون على الدور البارز الذي يلعبه أعضاء الجيش العراقي السابق داخل منظمة مرتبطة أكثر بالمتطرفين الأجانب، الذين يشكلون تقريبًا معظم قادة "داعش" من ضباط عراقيين سابقين، بما فيهم أعضاء لجانها العسكرية والأمنية.
وبيّن أبو حمزة أنَّ صناع القرار داخل التنظيم من العراقيين ومعظمهم من الضباط السابقين، مشيرًا إلى أنهم يصنعون الخطط والمعارك لكنهم لا يقاتلون، ويضعون المقاتلين الأجانب في الصفوف الأمامية.
وصرَّح مؤلف مشارك لكتاب "داعش" داخل جيش التطرف"، أنّ قسوة نظام صدام حسين البعثي، وتسريح الجيش العراقي بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة, وتهميش العراقيين السنة من طرف الأغلبية الشيعية للحكومة  ترتبط مع صعود "داعش".
ولفت إلى أن التنظيم المتشدد ليس فقط مجموعة متطرفة ولكنه يعد تمردًا عراقيًا داخليًا متأصلا، مبرزًا أن الجيش الأميركي عرف دائمًا أن الضباط البعثيين السابقين انضموا إلى جماعات متمردة أخرى وكانت تعطي الدعم الفني لـ"تنظيم القاعدة" في العراق.
وأصبح للضباط السابقين أكبر دور فعال في ولادة التنظيم الجديد وتحقيق الإنجازات التي لحقت بالمسلحين من طرف الجيش الأميركي، الذي عاد الآن في العراق ليقصف العديد من الرجال.
وعلى غرار "داعش" اعتبر حزب "البعث" نفسه حركة وطنية، مشكلًا للفروع في بلدان منطقة الشرق الأوسط وإدارة معسكرات لتدريب المتطوعين الأجانب من مختلف أنحاء العالم العربي.
وأبرز الأستاذ في جامعة سنغافورة أحمد هاشم, أنه في الوقت الذي غزت فيه القوات الأميركية في عام 2003، بدأ صدام حسين أن يميل إلى اتباع نهج أكثر دينيًا إلى الحكم، مما يجعل انتقال البعثيين إلى توجه إسلامي أقل إحتمالية لبعض الضباط العراقيين المحرومين من حقوقهم.
وأضاف حسن أن الوحشية التي مارسها تنظيم "داعش" تذكرنا بدموية هؤلاء الفدائيين, وكذلك يشبه الترويج لفيديوهات في عهد حسين تلك التي تبث اليوم.
وصرح المحلل العراقي الذي يقدم المشورة للحكومة العراقية، هشام الهاشمي أن بعض هؤلاء البعثيين أصبحوا من أوائل المجندين لفرع "تنظيم القاعدة" الذي أنشأه أبو مصعب الزرقاوي، المقاتل الأردني الفلسطيني الذي يعد سلف "داعش".
أبقى الزرقاوي البعثيين السابقين على مسافة، لأنه لا يثق في نظرتهم العلمانية.
ويعتقد أن الضباط البعثيين السابقين الذين خدموا مع هؤلاء الذين يقاتلون الآن مع "داعش" هم الوجه الآخر للتنظيم.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضباط صدام حسين يتقدمون الصفوف داخل تنظيم داعش المتشدد ضباط صدام حسين يتقدمون الصفوف داخل تنظيم داعش المتشدد



GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib