الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
بطاقات الأداء الإلكتروني

الدار البيضاء ـ المغرب اليوم

ارتفع عدد بطاقات الأداء الإلكتروني في المغرب إلى 14 مليون بطاقة دفع في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، بزيادة تجاوزت 8 في المئة مقارنة بالعام الماضي، وفقاً لتقرير أصدره "المركز المغربي للنقد" (سي أم آي).وأنفق المغاربة والسياح 195 بليون درهم (21 بليون دولار) لسداد مشتريات وخدمات مختلفة، باستعمال 239 مليون عملية دفع، بارتفاع نحو 9 في المئة، معظمها لدى محال تجارية أو خدمات فندقية، إلى جانب شراء بطاقات سفر. وبلغت قيمة عمليات الشراء عبر الإنترنت بليوني درهم، أي نحو 1 في المئة من إجمالي العمليات المالية والنقدية غير الورقية.

ويشجع المصرف المركزي المتعاملين على الشمول المالي واستخدام بطاقات الأداء في تعاملاتهم المالية والتجارية، وتقليص استخدام الأوراق النقدية، من أجل تعزيز الشفافية والحوكمة ومحاربة الفساد والرشوة، فضلاً عن خفض كلفة طبع النقود الورقية والتحكم بالسيولة النقدية والتضخم.

ويلزم القانون المالي والتجاري استعمال الحسابات المصرفية في كل عملية تمويل أو سداد وشراء تزيد قيمتها على 10 آلاف درهم، وتلزم الشركات والمقاولات وموفرو العمل دفع الأجور والعلاوات كاملة عبر النظام المصرفي تحت طائلة العقوبات القانونية على الشركات المخالفة، لضمان حقوق جميع الأطراف ومحاربة الغش التجاري والتهرّب الضريبي. وتعمل المصارف المغربية وفق قواعد «بازل-3»، ما يجعلها من أكثر الأنظمة المالية والمصرفية تقدّماً في المنطقة العربية.

ويُقدر عدد الحسابات المصرفية الشخصية بحوالى 25 مليوناً، أي 70 في المئة من عدد السكان، وهي نسبة تضع المغرب في المرتبة الأولى في شمال أفريقيا وجنوب المتوسط، لجهة الشمولية المصرفية، بمعدل موزع نقدي آلي لكل 5 آلاف شخص. ويمنح بعض المصارف التجارية تسهيلات أداء مدينة متضمنة في بطاقات الأداء، تصل إلى نصف الدخل الفردي لتشجيع الاستهلاك. وحرص المركزي على إبقاء أسعار الفائدة المرجعية عند 2.25 في المئة، لتشجيع الأفراد والشركات على الاقتراض والاستثمار، والاستفادة من معدلات تضخم ضعيفة تقلّ عن 2 في المئة.
وقُدّرت السيولة النقدية المتداولة في الربع الثاني من السنة بحوالى 1.23 تريليون درهم، وقيمة الديون المستحقة على الأفراد والشركات بحوالى 977 بليوناً، منها 653 بليوناً ديون مستحقة على القطاع الخاص و255 بليوناً ديون عقارية، و162 بليوناً ديون للتجهيز.
وكان الطلب على القروض تراجع في السنوات الأخيرة، بسبب ضعف النمو الاقتصادي ومحدودية سوق العمل للشباب، ولاحظ المصرف المركزي تحسناً في الطلب على القروض بلغ 5.8 في المئة في النصف الثاني من السنة، مقابل 5.5 في المئة في النصف الأول، نتيجة تباطؤ السوق العقارية، المحرّك الأكبر للقروض والتجهيز.

ويدرس البرلمان المغربي مشروع قانون جديداً للمصرف المركزي يمنحه صلاحيات واسعة في المراقبة النقدية والتوازنات المالية والتحكم بالتضخم والاحتياط النقدي الخارجي والسلطة على النظام المصرفي، الذي أصبح يتضمن نوعين من المصارف: النوع الأول هو المصارف التقليدية التي تعمل وفقاً لقواعد السوق وأسعار الفائدة، والثاني مصارف "تشاركية- إسلامية" ناشئة تعمل وفقاً لقواعد الشريعة. ويسعى المغرب إلى استقطاب مزيد من الاستثمارات والتمويل الخليجية، من خلال توسيع مجال الخدمات المصرفية التشاركية التي تشمل حالياً 8 مصارف تجارية.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

تكدس مئات الناقلات في الخليج خارج مضيق هرمز مع…
استهداف ناقلة نفط قبالة سواحل عُمان وهجوم بمسيّرتين على…
وزارة المالية المغربية تعلن إجراءات جديدة لتعزيز القدرة الشرائية…
العجز التجاري في المغرب يرتفع بـ5.1% وسط صمود صادرات…
أرامكو تبدأ الإنتاج في الجافورة وتدشن عمليات معمل تناقيب…

اخر الاخبار

البحرين تصد 70 صاروخاً و59 مسيّرة إيرانية وتؤكد أن…
بريطانيا تضع خططاً لإجلاء رعاياها من منطقة الخليج "عند…
نواف سلام يؤكد رفض أي عمل عسكري ينطلق من…
الكويت تعلن سقوط عدد من الطائرات الحربية الأميركية ونجاة…

فن وموسيقى

هاني شاكر في غرفة العناية الفائقة بعد عملية جراحية…
إليسا تؤكد دعمها لدول الخليج في ظل التوترات الإقليمية…
إلهام شاهين توجة رسالة لوالدتها وتعلن موقفها من عمليات…
نيللي كريم ومسيرة فنية متفردة في تجسيد أعماق النفس…

أخبار النجوم

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
خروج فيلم أسد لـ محمد رمضان من خريطة أفلام…
ميادة الحناوي في صدارة الترند بعد انتشار صور لها…
علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

رياضة

إصابة مبابي تثير الجدل وغموض حول حالته قبل كأس…
غوارديولا يؤكد أن سيتي تعلّم من مواجهاته المتكررة مع…
محمد صلاح يشارك جمهوره صورًا من الجيم وهو يستعرض…
تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…

صحة وتغذية

علم النفس يكشف 10 عادات مسائية تميز الأشخاص الناجحين
إسبانيا تبلّغ الصحة العالمية باشتباه انتقال فيروس إنفلونزا الخنازير…
اختبارات تساعد في الكشف عن السرطان في مراحله المبكرة
باحثون يطورون لقاحا أنفيا شاملا للوقاية من فيروسات الجهاز…

الأخبار الأكثر قراءة

تأجيل محتمل لمشروع نفق جبل طارق الرابط بين المغرب…
المغرب يتوقع نموًا اقتصاديًا بنسبة 5% في 2026
السعودية تعزز حضورها الدولي في دافوس وتؤكد دورها القيادي…
المندوبية السامية للتخطيط تتوقع تسارع نمو الاقتصاد الوطني خلال…
رئيس الحكومة المغربية يؤكد أن صادرات الصناعة التقليدية تتجاوز…