الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
الخطة الاقتصادية للمغرب تُحولِّه إلى مركز أعمال إقليمي

الرباط - المغرب اليوم

برز المغرب كقاعدة صناعية وتجارية بالنسبة للشركات الأجنبية، بفضل الاستقرار السياسي وبنيته التحتية القوية وموقعه الاستراتيجي، وفق ما أعلنه تقرير أمريكي صدر حديثا حول "مناخ الاستثمار العالمي 2019"، حيث أشاد بالتسهيلات التي يمنحها المغرب للمستثمرين الأجانب، خاصة في قطاع التصدير، من خلال شمولية الاقتصاد وتحرير التجارة، وحوافز الاستثمار، والإصلاحات الهيكلية.

ولفت التقرير، الذي أعده مكتب الشؤون الاقتصادية والتجارية، ونشر على الموقع الرسمي للخارجية الأميركية، إلى أن الخطة الاقتصادية الشاملة للمغرب تسعى إلى تحويل البلاد إلى مركز أعمال إقليمي، مستفيدة من مكانتها الفريدة كدولة متعددة اللغات، كما تعتبر نقطة وصل بين أفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط وأوروبا.

في السنوات الأخيرة، أثرت هذه الاستراتيجية، إيجابيًا وبشكل متزايد، على مكانة ودور المغرب في أفريقيا وعلاقتها بين دول القارة، يوضح التقرير أن الحكومة المغربية نفذت سلسلة من الاستراتيجيات الهادفة إلى تعزيز فرص العمل وجذب الاستثمارات الأجنبية ورفع مستوى الأداء والإنتاج في القطاعات الرئيسية المدرة للدخل مثل صناعة السيارات والطيران.

أقرأ أيضا :

 تعديل "مدونة التأمينات" يُعزِّز خدمات "الأبناك الإسلامية" في المغرب

وأشارت ذات الوثيقة إلى أنه بعد عودة المغرب إلى "الاتحاد الأفريقي" في يناير 2017، وإطلاق منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، في آذار/مارس من العام الموالي، وفر المغرب لنفسه فرصا إضافية لتشجيع الاستثمار الأجنبي والتجارة وتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية، يستدرك التقرير الأمريكي مضيفا “على الرغم من التحسينات المهمة على مستوى بيئة الأعمال والبنية التحتية، لاتزال العمالة الماهرة غير كافية، شأنها كشأن الحماية الضعيفة لحقوق الملكية الفكرية، والإدارة العمومية عديمة الكفاءة، كما لازالت الوتيرة البطيئة للإصلاح التنظيمي للإدارة تشكل تحديا للمغرب”.

خلال 2016، دخلت حيز التنفيذ اتفاقية التجارة الحرة التي أبرمها المغرب مع الولايات المتحدة الأمريكية FTA، التي أدت إلى إلغاء التعريفة الجمركية على أزيد من 95 في المائة من السلع الاستهلاكية والصناعية.

كما تخطط الحكومة المغربية للتخلص تدريجيًا من التعريفات الجمركية لعدد محدد من البضائع إلى غاية 2030. ومنذ دخول هذه الاتفاقية الثنائية حيز التنفيذ، ارتفعت المبادلات التجارية بين البلدين بحوالي 250 في المائة، "ذلك ما يجعل الولايات المتحدة الأمريكية رابع شريك تجاري للمغرب، كما تعد ثاني مستثمر أجنبي في 2017-" يقول التقرير.

وفق ما نص عليه ميثاق الاستثمار لعام 1995، لا وجود لأي شروط للموافقة المسبقة على الاستثمار الأجنبي المباشر، كما أن الشكليات المتعلقة بالاستثمار في المغرب لا تشكل عائقًا حقيقيًا.

ويؤكد التقرير أن البعثة الأمريكية ليست على دراية بالحالات التي رفضت فيه الحكومة المغربية المستثمرين الأجانب لأسباب تتعلق بالأمن القومي أو لأسباب اقتصادية أو سياسية، كما أن بعثة الولايات المتحدة ليست على دراية بمستثمرين أمريكيين يعانون من الحرمان أو التمييز عبر آليات الملكية أو الرقابة، أو قيود القطاع وآليات فحص الاستثمار.

وذكر التقرير أن المغرب ليس لديه تاريخ من العنف السياسي أو الاضطراب المدني. لذلك، لم يلحق أي ضرر المشاريع أو المنشآت الاقتصادية، وهو ما أثر إيجابيا على بيئة الاستثمار.

وأكد ذات المصدر أن البلد يشهد بشكل متكرر مظاهرات، ذات مطالب اقتصادية وسياسية، ويمكن أن تجذب آلاف المشاركين في المدن الرئيسية، لكن معظم المتظاهرين كانوا منظمين وهادئين.

هذا ويُظهر سوق العمل المغربي فجوة بين العديد من خريجي الجامعات المغربية الذين لا يستطيعون العثور على وظائف تتناسب مع تعليمهم وتدريبهم، بينما يشتكي أرباب العمل من نقص العمالة الماهرة، حسب التقرير الذي عزا ذلك إلى نظام التعليم المغربي الذي لا يعطي الأولوية لتعزيز المهارات التي تتوافق مع متطلبات سوق الشغل، "لذلك نجد ان العديد من الخريجين غير مستعدين لتلبية متطلبات سوق العمل المعاصر" وفق ما جاء في التقرير.

قد يهمك أيضا :  

رئيس الحكومة المغربية يُشيد بالجهود الاستثمارية للقطاع العمومي خلال العقد الماضي

الحكومة المغربية تُصادق على مشروع "إحداث منطقة التصدير الحرة طنجة طيك"

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

وزيرة الاقتصاد المغربية تؤكد تخصيص 30 بالمئة من الصفقات…
طوابير المصريين تعود أمام ماكينات الصراف وأزمة السيولة تتكرر
صندوق النقد الدولي يؤكد أن أفريقيا تمثل مستقبل النمو…
الذهب ينخفض والفضة تتراجع بقوة بعد الهجمات الأميركية على…
حرية الملاحة في مضيق هرمزعلى طاولة مجلس الأمن بدعم…

اخر الاخبار

ترمب يُعلن أن الاتفاق مع إيران بات قريباً ويبحث…
رئيس مجلس النواب المغربي يؤكد أن الصراع السياسي لا…
الملك محمد السادس يهنئ عاهل السويد بعيدها الوطني ويؤكد…
الناتو يدرس التزاما جديدا لتغطية 70 مليار يورو لدعم…

فن وموسيقى

أحمد سعد ينطلق في جولة غنائية بأميركا وكندا 11…
منى زكي تقترب من بطولة عمل درامي قصير من…
فيفي عبده تكشف تفاصيل إصابتها بعد حادث منزلي مفاجئ
سعد لمجرد يخرج عن صمته عقب إدانته في فرنسا…

أخبار النجوم

غياب شيرين عبد الوهاب يثير التساؤلات في حفل تخرج…
تركي آل الشيخ يعلن بدء تصوير فيلم “الفيل الأزرق…
كريم عبد العزيز يكشف كواليس التحضير لشخصية يحيى في…
عمرو دياب يتصدر التريند بأغنية "أنت تقدر" لدعم المنتخب…

رياضة

مبابي يكشف سبب تأثره بـ كريستيانو رونالدو أكثر من…
عمر مرموش يقترب من حلم الليغا عبر بوابة برشلونة
هالاند يشعل أزمة بين مانشستر سيتي ومرشح رئاسة نادي…
ديشامب يكشف حقيقة جاهزية مبابي قبل كأس العالم 2026

صحة وتغذية

تناول البطاطس المقلية بانتظام يرتبط بارتفاع خطر السكري 20%
الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر…
دواء مبتكر يتفوق على العلاج الكيميائي لسرطان البنكرياس
اختبار جديد يتيح لملايين مريضات سرطان الثدي تجنّب العلاج…

الأخبار الأكثر قراءة

أسواق الأسهم الخليجية تغلق على تباين وسط غموض بشأن…
الإمارات تُعلن خروجها من "أوبك" و"أوبك بلس" اعتبارًا من…
وزيرة الاقتصاد المغربية تدافع عن منهجية الحكومة في إصلاح…
قطاع التعدين المغربي يقفز بـ115% مدفوعاً بارتفاع أسعار المعادن…
أخنوش يربط غلاء الخضار بانتهاء دورات الإنتاج ويدعو التجار…